"لا تدمن التفكير لأن الله وليُّ التدبير ، ولا تقلق من المجهول وكل شيء عند الله معلوم، طمئن قلبك فأنت في عين الله الحفيظ الذي عطاياه لا يمنعها شيء وهو على كل شيء قدير"
إذا قابل الناس إحسانك بالإساءة، وجميلك بالنكران، فاعلم أن ذلك نعمة يجب أن تحمد الله عليها ؛ فإن ذلك يقودك إلى الاخلاص، ويبصرك بحقيقة هؤلاء الناس، ويعلمك أن تبتغي بعملك وجه الله لا تريد من الناس جزاءً ولا شكورا.
"ولا الضالين وضعتُ يدّي على قلبي
وقُلت آمين ياربّ لا أضلّ ولا أتوه ولا يذلّني قلبي،
ولا تتوّقف حواسي عن إدراكِ رضاك،
اللهمّ إنني أُناجيك وحدي، وتسمعني وحدك"🤎..
لله درّ الإبتلاءات ، الإختبارات ، الصعوبات ، والأوقات التي يظهر فيها جلياً عجز الإنسان مع ضعفه
لله درّها كم ساقتنا إلى اللّه، وأشعرتنا بلطفهِ ورحمته وكرمهِ وعظمتِه ، كم عرّفتنا بنا وبحاجتنا إلى الله معَ كل نفَس و كم أغاثت قلوبنا بطمأنينة الجبر وأنسِ المعيّة!🥀
اجبر نفسك على النوم، اجبر نفسك على الدراسة، اجبر نفسك على التنظيف والترتيب، اجبر نفسك على إنجاز مهامك، اجبر نفسك على تغيير عاداتك نحو الأفضل، اجبر نفسك على أداء عباداتك في وقتها، اجبر نفسك على تغيير كل ما تستطيع تغييره.
فحياة هوى النفس حياةٌ بائسة، مُملة، مُتعبة، لا تجني منها إلا الكسل الكثير… والإحباط الأكثر.
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!