جامع الصفيان بحي شبرا، من الجوامع النشيطة جداً في الدورات العلمية والبرامج القرآنية وحلقات تحفيظ القرآن.
هو الآن يحتاج إلى ترميم، وهي فرصة أجور عظيمة لما فيه من صلاة، وما له من نشاط شرعي كبير.
فرصة لا تفوّتوها، لكم ولمن تحبون من الأحياء والأموات.
رابط الدعم:
https://t.co/CETmxvAp9b
وههنا صورة من أحد الأنشطة العظيمة للمسجد، وهي الدورة التأصيلية الذي تجاوز حضورها ٨٠٠٠ طالب علم وطالبة، وقد حضرتُ بنفسي فيه دورتان علميتان، وكان الحضور عظيماً جداً.
فبترميم المسجد يكون لك من الأحور الدائمة الجارية لك بعد الممات.
🐼☘️
رخام الباندا هو رخام الباندا (Panda Marble) هو نوع فاخر ومميز من الرخام الطبيعي 👏🏻🤩، يتميّز بتباينه القوي بين الأبيض والأسود، ويُشبه بألوانه حيوان الباندا 🐼
يتميز بطابع عصري وجريء😍💫ويستخدم كنقطة تركيز لإبراز جماله
هنا احد أعمالنا فيه😍..
صاغ اناقة المكان بوجوده😉
في #التصميم_المعماري :
المعماري قد يعالج سلوك اجتماعي بالتصميم !
لذلك المصمم الفذ تجده متعمق في أسلوب حياة مستخدمي المبنى وبخلفيتهم الثقافية،يعطيهم مساحتهم للحديث والتعديل والمناقشة خلال فترة التصميم.
هذا الجو الصحي أراه طريق للوصول لمبنى يناسب المستخدم ويتفاعل معه.
واجهة بيتك ليست قشرة يتم لصقها في الاخير
بل هي انعكاس الفراغات واحتياجاتها الوظيفيه
من ذلك الكواسر الشمسية والفراغات الخارجية وحلول الخصوصية والحلول البيئية لحركة الشمس والرياح
بالمناسبة
بعض المعماريين يبدأ بتصميم الواجهة قبل التوزيع الفراغي وقبل كل شيء.
صباحُ البركات🌿🌤️
إصنَّع لك محيطاً أخضر تعمُّهُ السعادة ويسكُّنُّه الهناء 👌 مهما قلت مساحة الفناء..
الارتدادات البائسة بإمكانك تحويلها إلى مناطق تجلب الحياة مهما ضاقت مساحتها.،
إزرعها.، واستمتع بنقاء الهواء حينما تفتحُ نافذتك👌🤩
هنا بعض الأفكار اليسيره لإرتدادات تبعث الحياة
بعد وفاة أمي، بوقتٍ ليس بالطويل، وبعد أن تقبلت دخول منزلها وهي غائبة تحت التراب..
فوجدت أطقم ضيافة كاملة لاتخرج إلا في المناسبات، لازالت كماهي؟؟
وجدت أغطية ما زالت على كراسي طاولة السفرة،
ومطبخًا جديدًا في قسم الضيوف،
استخدمت عدة مرات فقط،
عندها شعرت بانزعاج عميق،
ليس على الأثاث… بل على الوقت.
ماذا لو استمتعت أمي بما اقتنته؟
ماذا لو استخدمت ما اشترته من أجلها، لا من أجل “الناس”؟
ماذا لو شاركت حياتها مع الأشياء بدل أن تنتظر مناسبة لم تأتِ؟
كبرت، تعبت، مرضت، ثم رحلت…
وكل ما في البيت بقي جديدًا،
كأنه كان ينتظرها،
لكنها لم تعُد.
هذه ليست قصة أثاث،
بل قصة ثقافة تؤجّل الحياة باسم الذوق،
وباسم “الضيوف”،
وباسم صورة اجتماعية قد لا تأتي أبدًا.
عندها أدركت أن بعض البشر لا يؤجلون الأشياء…
بل يؤجلون ذواتهم.
نؤجل الجمال إلى حين،
والراحة إلى حين،
والاستمتاع إلى مناسبة قادمة،
كأن الحياة وعدٌ مؤجّل لا استحقاق حاضر.
نعيش بمنطق “ليس الآن”،
نحافظ على الأشياء من أجل الآخرين،
وننسى أن أول من يحق له العيش… هو صاحب الحياة نفسه.
كبرت أمي وهي تحمي الأثاث من الاستهلاك،
لكن الجسد استُهلك،
والعمر استُهلك،
والوقت لم ينتظر.
ماتت،
وبقي كل شيء جديدًا،
كأن الأشياء نجت من الحياة،
بينما لم ينجُ الإنسان.
السؤال ليس: لماذا لم تُستعمل هذه الأشياء؟
السؤال الأعمق:
لماذاالعيش الكامل يحتاج إذنًا اجتماعيًا؟!!
الفلسفة البسيطة تقول:
ما لم يُعش، لا يُعوَّض.
كما تُستَهلَك الأشياء.
والفرق الوحيد:
الأشياء يمكن حفظها،
أما الأعمار فلا.
لذلك عدت لمنزلي وفتحت قسم الضيوف ورفعت اغطية الكنبات..وجلست مع زوجي نشرب الشاي في قسم استقبال الضبوف،.تعجب ولدي وسألني( بيجينا ضيوف)قلت له :لا..تعجب وقال طيب ليه جالسين هنا؟؟؟!!!أرايتم زرعنا فيهم بدون أن نشعر ..كل شيء جميل للضيوف..لماذا لايكون لنا وللضيوف..؟؟؟!!!
سلّم لا يُصعد بقدر ما يُتأمّل ❤️
قوالب زجاجية شفافة تستعير شكل الخطوة، وحجر صلب تحفر عليه الذاكرة.
وكأنه يقول:
الثبات وحده لا يكفي، والعبور يحتاج شفافيّة صادقة ❤️
من أروع التصاميم الي شفتها بحياتي
#تصميم#تصميم_خارجي#landscape#design