وفقا لصديق عراقي (شيعي) مُطلع، حيث أصبح عميلا لشياطين الإنس والجن لاحقا، ومحسوب بالظاهر على إحدى الميليشات النافذة وقريب من السفارة الأمريكية ببغداد.
كان معي في المعتقل الأمريكي في (بوكا) بالعراق واطلقوا سراحه بداية عام ٢٠٠٥م وبقيتُ أنا من حزيران ٢٠٠٣م الى نيسان ٢٠٠٧، وقد زرته في بيته الفخم عصر أمس في منطقة الجادرية ببغداد لغرض التوسط في حل نزاع عشائري.
وبعد إن إنهى اتصالاته بالتوسط بالنزاع العشائري مقابل قيامنا لاحقا بدفع مبلغا ماليا بالتراضي بما يعادل (٥٢ ألف دولار) للطرف الآخر.
وعلى العشاء سرّبَ لي معلومات خطيرة (لم يفصح عن مصدرها، ولا هدفه من وراء التسريب) وكان واثقا من نفسه عند الحديث.
وعلى الرغم من معرفته بأني لا أكتمُ شيئا وأقوم بنشره على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك معرفته التامة بإني من أهل السُّنة والجماعة ومن الناقمين على (أمريكا وإيران وعلى العمائم والميليشيات) وليس لي علاقة بأي سياسي عراقي حالي من كل الاتجاهات وإني عراقي أموي صدامي للنخاع).
فقد كانت تسريباته لي على العشاء (بعد إن قام بأخذ هاتفي ووضعه بعيدا) والتي أصغيتُ لها جيدا ولم أناقشه ولم أقاطعه بالكلام وتركته يتفاخر بكلامه بعد إن شبهَ كلامه بخصوص المعنيين، بالفلم الاستخباري المصري الشهير (الصعود الى الهاوية) الذي كان من بطولة (مديحة كامل، محمود ياسين وجميل راتب وعماد حمدي) والذي صدر عام ١٩٧٨م من إخراج السيد كمال الشيخ وسيناريو السيد صالح مرسي.
ملخص كلامه:
بعد ترسيخ علاقة زعيم ميليشيا (عصائب أهل الحق) المعمم الشيعي (قيس الخزعلي) وشقيقه (ليث) مع تل أبيب، ومن أبرزها حماية القواعد الاسرائيلية المتحركة في العراق والى الآن، وبغية إخضاع كل الميليشات العراقية المسلحة لقيادة واحدة وقوية وموالية لأمريكا واسرائيل في الخفاء.
فأن سيناريو المخابرات الأمريكية والاسرائيلية سيكون، بفسح المجال أمام ميليشيا عصائب أهل الحق (جماعة قيس الخزعلي) بالسير تدريجيا بالسيطرة على المشهد السياسي بالعراق، وفق الخطوات التالية:
1. عزل رئيس البرلمان الحالي (هيبت الحلبوسي)، بقرار قضائي كما حصل قبل ٣ سنوات مع (محمد الحلبوسي - رئيس البرلمان الأسبق)، عندها ووفق القانون سيكون (عدنان فيحان) النائب الأول لرئيس البرلمان الحالي والعضو البارز في (ميليشيا عصائب أهل الحق)، رئيسا للبرلمان بالوكالة.
2. بمساعدة من رئيس مجلس القضاء الأعلى بالعراق (فائق زيدان)، سيتم - (التخلص من) - أو عزل (علي الزيدي) رئيس الوزراء الحالي من منصبه، والاسباب الموجبة لذلك جاهزة أمريكيا وتنفذ بضغط أمريكي، وهي:
(غسيل أموال لصالح إيران عن طريق بنك الجنوب الذي يملكه، عدم تمكنه من نزع سلاح الميليشيات الموالية لإيران، عدم تمكنه من كسب ثقة دول الجوار).
عندها سيكون (ليث الخزعلي) رئيسا للوزراء بالوكالة كونه قد رفعتْ أمريكا الحظر عنه قبل أيام، وصوت البرلمان العراقي له بان يكون من بين (اربعة) نواب لرئيس مجلس الوزراء.
وبهذا ضمنت تلك الميليشيا السلطات الثلات التشريعة والتنفيذية والقضائية، ويمكن إدارة العراق وفق مخطط لها عمله.
العوامل المساعدة:
1. يتكفل المعمم (محمد رضا السيستاني) زعيم حوزة النجف الفعلي، بتحجيم أي معارضة من قبل (مقتدى الصدر) نظرا للأوراق التي يملكها ضده، كما سيبارك سيطرة العصائب.
2. الإطار التنسيقي الشيعي الحاكم بكامل أعضائه، سوف لن يكون لهم أي عرقلة للمخطط ما دامت مناصبهم وثرواتهم بالداخل والخارج ومكاسبهم ستبقى محفوظة، بكفالة (المعمم قيس الخزعلي).
3. وزارة الداخلية مضمونة الولاء للمخطط كونها تتبع الى (نوري المالكي)، ووزير الدفاع ليس له دور كون المنصب تشريفي لأهل السُّنة، والأجهزة الأمنية كافة وما يسمى بالحشد الشعبي تتبع كلها مباشرة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي هو بنفس الوقت رئيس الوزراء.
العقبات:
1. رئيس الجمهورية كردي وهو منصب تشريفي، لا يحق له التدخل.
2. الأكراد ستكون ردة فعلهم ايجابية إذا ما حصلوا على الإمتيازات.
3. أهل السنة وعلى الرغم من ثقلهم السكاني الكبير لا يمكنهم عرقلة المخطط لأن التهمة جاهزة (٤ ارهاب)، وساسة السُّنة سيسيرون على ما سيسير عليه القوم
4. العقبة الوحيدة الصعبة (ولكن ليست مستحيلة) أمام تنفيذ المخطط بالمستقبل ، هو حزب الله العراقي (جناح الحرس الايراني بالعراق) وحركة النجباء (المزدوجة الولاء بين إيران وروسيا)، كون الحركتين، من حيث المبدأ موافقتين مقابل عدم المساس بمواقعهم وسلاحهم (الأول في القاعدة الايرانية في جرف الصخر) والثاني (شمال وجنوب بغداد)، لكن تبقى جهتي الولاء (إيران و روسيا) عائقا، ويمكن تجاوزها بأي تنازل أمريكي بسيط في أحدى المجالات، ما دام المخطط لا يهددهما وضامنا للمرتبطين بهما
خلصت الحكاية بعد شرب الشاي، وغادرت للبيت.
عذرا للاطالة نظرا لاهمية الموضوع
تحياتي لكم
یہ ہے عاصم منیر کا خاندان جو اب اربوں پتی ہوچکا ہوگا ویڈیو کو غور سے دیکھیں بارہا دیکھیں اور ہر ایک شخص جو اللہ کے گھر سے نکل رہا ہے چہرہ یاد کر لیں، آج عمران خان اسکی بہنیں اس کے خاندان کو ناحق قید میں ڈال دیا گیا اللہ کو اس کعبے کا واسطہ دے انصاف مانگے
Dicen ser el pueblo elegido de Dios, y si les reclamas por su falta de respeto te tildan de anti semita, aunque de semita no tienen nada porque son Jazaros Askenazis europeos.