تابعت اخبار اتفاق قمة مكة بين انقرة واسلام اباد والرياض وكونها وثيقة دفاع مشترك تعتبر اى اعتداء على اى دولة من الثلاث هو اعتداء عليها جميعا! اصدقكم القول اننى لاأرى فيها الا نسخة اخرى من المرحومة طيب الله ثراها اتفاقية الدفاع العربى المشترك لاتساوى الحبر الذى كتبت .. به!! لماذا؟ اولا :تركيا عضو فى حلف شمال الاطلسى " الناتو" اى لن يجرؤ حتى عصفور سنونو على تهديد امنها القومى ! ثانيا: باكستان دولة نووية لا احد عاقل يفكر فى شن حرب عليها ! ثالثا: تبقى السعودية المحاطة بثلاث ذئاب مسعورة : الحوثى اليمنى يقصفها والحشد العراقى يكرهها والحرس الايرانى يشحذ نواجذه عليها ! لو حدث لاقدر الله ان شنت تلك الوحوش المسعورة هجوما على السعودية فهل سنرى سلاح الجو التركى والباكستانى يقصف اليمن والعراق و .. طهران؟! الاهم من ذلك كله ان حبر شهادة ميلاد هذه الوثيقة كتب ايضا شهادة وفاة منظومة مجلس التعاون الخليجى التى بدا انها تفككت كجمهوريات الاتحاد السوفياتى السابق !!
برزت النظرة الايجابية في الإعلام الأجنبي بشكل واضح حول #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك وذلك لكون اتفاقية مكة تنقل التعاون السعودي–التركي–الباكستاني إلى مستوى استراتيجي جديد، وتجمع بين المال والطاقة السعودية، والقوة العسكرية والصناعات الدفاعية التركية، والخبرة العسكرية والقدرات الاستراتيجية الباكستانية، بهدف رفع مستوى الردع وحماية الدول الثلاث وتعزيز أمن المنطقة.
سمو #ولي_العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية ودولة رئيس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية خلال أدائهم صلاة الجمعة بالمسجد الحرام بمكة المكرمة.
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك#واس
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتفاقية تجسيدً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.
تُرسّخ اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا 🇹🇷🇵🇰🇸🇦 التي تم توقيعها في مكة المكرمة، إطارًا لشراكة دفاعية طويلة المدى، تُعزّز الردع والتنسيق والتكامل بين بلداننا الشقيقة، وتسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم.