منذ فجر اليوم لم تمرّ ساعتان بلا غارة!
صواريخ تُلقى على شقق وخيام وأسواق، روبوتات تقضم المدينة وتضيّق حدودها علينا، قنبلة من "كواد كابتر" تُلقى على امرأة في بيت لاهيا، ورصاصة تغتال امرأة أخرى في خانيونس، وآخر المجازر -حتى اللحظة- كانت باستهداف مشيّعي جنازة في النصيرات..
تتفنن "إسرائيل" في ابتكار أساليب قتلنا، ولِمَ لا؟ ما الذي يردعها؟ ومن الذي سيمنعها من جعل " القتل" تفصيلاً يوميًا وثابتًا في حياتنا؟!
يا عالم.. إسرائيل تكذب عليكم، فهي لم تُزح سكينها عن رقبتنا يومًا، لكن الفارق بين الحرب و"الهدنة" أن جمهور المتفرجين علينا، انصرف عنّا.. والسلام!
اليوم تمر الذكرى الأولى لاستشهاد شيخنا الزاهد الحافظ لكتاب الله الإمام قارئ القرآن المجاهد القائد/ محمد زكي حمد "أبو زكي"
رحمه الله الذي عرفه الناس بحسن خلقه وتواضعه وإخلاصه وثباته وبحبه لكتاب الله وتعليمه ونشره بين الناس، فقد أفنى عمره في الدعوة إلى الله وخدمة دينه وتربية الأجيال على الإيمان والقرآن وكان صاحب كلمة طيبة وقلب رحيم وسيرة عطرة تركت أثرًا في كل من عرفه، واليوم وإن غاب الجسد فإن الذكر الحسن والعمل الصالح لا يغيبان.
نسأل الله أن يتقبله في الشهداء وأن يرفع درجاته في أعلى عليين وأن يجعل القرآن شفيعًا له وأن يفسح له في قبره مد البصر وأن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وأن يجمعه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا وأن تبقى سيرته الطيبة نبراسًا لكل من عرفه رحم الله شيخنا الشهيد/ محمد زكي حمد" أبو زكي" اللهم نسألك أن تتقبله في الشهداء وأن ترفع درجته في أعلى عليين وأن تغفر له وترحمه وتجعل قبره روضةً من رياض الجنة وأن تنير له قبره بالقرآن والإيمان وأن تجمعه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين والمرسلين وحسن أولئك رفيقًا، ولا تنسوه من صالح دعائكم.
12/7/2025
12/7/2026
إنَّ الذي يُراق دمٌ وليس ماءً .. وإنَّ الذي يُقطعُ أطرافٌ لا أغصاناً.. فمن أَلِفَ المشهدَ فقد خان، ومن اعتادَ المنظرَ فقد خذلَ.
مجزرة جديدة ومروعة في قلب غزة ..
طائرات الاحتلال تستهدف مركبة مدنية وسط مدينة غزة أمام معصرة سعد - مخلفة عدداً من الشهداء الذين تحولوا إلى أشلاء متناثرة، بجانب عدد من الجرحى والمصابين.
المشهد قاسٍ بشكل لا تحتمله الكلمات - والدماء واللحم الآدمي يملأ المكان .. لا تعتادوا المنظر، ولا تآلفوا هذه المجازر.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الشهيد الممرض محمد الهبيل ونجله الطفل موسى الهبيل
قبل قليل .. استشهاد الممرض بمستشفى الشفاء محمد الهبيل ونجله في قصف للاحتلال استهدف شقته السكنية عند دوار أبو اسكندر بحي الشيخ رضوان شمال غرب غزة
محمد أبو تريكة لا يكاد يفوِّت مناسبةً أو منبرًا يصل إليه إلا ويذكر غزة ويُذكِّر بمعاناة أهلها، ويتحدث عن الإبادة والقتل والدمار الذي يطال المدنيين.. لم يتعامل مع القضية على أنها حدثٍ مؤقتٍ أو ترندٍ يأفل بأفول الناسِ عنه، بل حافظ على حضوره الإنساني وموقفه المعلن في كل مساحة أُتيحت له، مؤكدًا أن ما يجري لا ينبغي أن يُنسى أو يُطوى بالصمت، وأن الواجب الأخلاقي يقتضي إبقاء معاناة الضحايا حاضرةً في الوعي والضمير.. ويتحدث وهو يعلمُ أنه يمكن أن تكون ضريبة ما يفعله غالية، لكن أعظم الجهادِ كلمة حقٍ أمام عالمٍ جائر.
عندما وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وقومه يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون!
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بكَ كيقين موسى
وتصديقاً بوعدكَ كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى 💚
من بركات القُربِ من الله
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله ❤️
عبيدُكَ على بابكَ يا الله
اللهُمَّ تقبَّلْ طاعتهم،
وأجِبْ دعاءهم،
واقضِ حوائجهم،
وردَّهم إلى ديارهم سالمين آمنين معتوقين،
اللهُمَّ زِدْ هذا البيتَ تعظيماً وتشريفاً
واجعَلْ هذا البلد آمناً
"سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالكِ تغمرني وعِنايتك
تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك
ترافقني، فاجعل لي يالله عُمراً محفوفاً بالسعادةِ وخذ بناصيتي
إلى ما تحب ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين"♥️..