“ سر من أسرار التوفيق = تكرار هذه الآية؛
﴿ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ﴾
رددها دائماً في كل مكان وفي كل وقت.”
د . عمر عبد الكافي .
#صباح_الخير 🌤
غدًا تبدأ أيامٌ من أعظم ما يمرّ على العام… عشر ذي الحجة، أيامٌ اختصها الله بفضلٍ عظيم، وجعل العمل الصالح فيها أحب إليه من غيرها.
قال رسول الله ﷺ:
«ما من أيام العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر - قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».
وفي هذه الأيام تتسع أبواب القربات:
الصيام، والذكر، والصدقة، والتكبير، وسائر الأعمال الصالحة.
ومن أعظم ما يُغتنم فيها صيام الأيام، لما فيه من مجاهدة للنفس، وارتقاء بالروح، وتفرغٍ للذكر والطاعة، في موسم تتضاعف فيه القيم وتسمو فيه القلوب.
هي أيام قليلة في العدد… عظيمة في الأثر،
والموفق من دخلها بقلبٍ حاضر، وعملٍ صالحٍ خالص.
د. عبد الكريم بكار
على مدى التاريخ، كانت حلقات القرآن الكريم ومجالس الذكر في المساجد ملاذاً دافئاً للتربية، ومصانعَ للقيم، وبيوتاً ثانية نلجأ إليها صغاراً وكباراً.
ليست مجرد دروس تلاوة، بل مجالس نور تهذّب النفوس وتربّي الأرواح وتربطنا وأبنائنا بالله.
جزى الله خيراً كل من علّم، ودعم، وأسهم في بناء هذه الحلقات المباركة… فالأجر موصول، والثواب عند الله لا ينقطع.
د. عبد الكريم بكار