عندما تطلب الزواج من الله ،لا تكتف بطلب الزواج فقط وتصمت !
لكن سَل الله العفة بالزواج ،ورفقة العمر الهينة اللينة ،والستر الجميل ؛فالرحلة طويلة وشاقة ،وأنت ضعيف بأصل خلقتك !
وكم من زواج لم يعفّ صاحبه ولا صاحبته ،وأذهبَ دينهم ودنياهم !
والله إن هذه الدورة الصيفية كنزٌ بحق!
مجانية وعن بُعد
والمُوفَّقة حقًا من اغتنمت هذه الفرصة والتحقت بها
خلال ثلاثة أشهر بإذن الله تحفظين خمسة أجزاء بإتقان
فلا تُفوّتي على نفسك هذا الخير،
تحت سأضع لكم المواعيد والتفاصيل 👏🏻
في عالم ممتلئ من الصخب والفوضى والضياع قرر ألا يؤذن المؤذن إلا وهو في المسجد (حكاية من حكايات التركيز وإدارة الأولويات في الطريق إلى التوفيق والبركة والخيرات)
بدأ العام الهجري ١٤٤٨ ياصديقي، فلله كم هي نعم الله تعالى عليك بأيامه ولياليه! وكم هي فرصه وأحداثه بين يديك ! كم من راحل كان يتمناه؟ فدونك الفرص يا صديقي ، ما قراراتك التي ستبدأ بها أيامه ؟ وما عاداتك التي ستكوّن بها أحداثه؟ حدثنا هذا المساء عن مشروعك الشخصي، وأهدافك السنوية، وعاداتك الجديدة، وقراراتك الكبرى، وسل الله تعالى ملحاً أن يجعله عاماً مباركاً عليك في الدارين.
ليكن همك الله تعالى في كل أمر من أمورك، عمّق صلتك بذاتك، ركّز على مشروعك، واستثمر طاقاتك، وانشغل بما يجعلك مدهشاً في الدارين، وتذكر أن فئاماً من الخلق ليس لديهم ما يشغلهم، ويبحثون جادين عن أخبار العالم، وأحداث الواقع، وظروف الناس ومشكلات الآخرين ليبنوا منها ما يشغل فراغهم ويسليهم في ليلهم الطويل فلا ترخ أذنك لشيء من ذلك، ولا تكترث بما يقال، ولا تمنحه بعضاً من وقتك أو شيئاً من مشاعرك، فحياتك أثمن ألف مرة من هوامش الفارغين.
ذكرني صاحبي المعايد هذا المساء بصاحب التاكسي الذي أركبني من محطة القطار في المدينة النبوية إلى الفندق العام الماضي ودار بيني وبينه حديث فهمت منه إلى أنه يستقطع من أجرة هذا التاكسي (٢٠٠) ريالاً كل شهر ويزور إحدى أخواته ويهديها هذا المال الشهري من تلك الأجرة ، فقلت له: تعطيها وهي متزوجة؟ فقال : نعم أختي لحمي ودمي!
ماذا لو أنك اخترت القرآن مشروعًا يصاحبك هذا العام، وأنك لن تلقى رمضان ١٤٤٦ إن مد الله تعالى في العمر إلا وقد صنعت شيئًا يليق بجلال القرآن ومكانته في حياتك،
ماذا لو كانت الخطه حفظ ١٠ أجزاء أو الزهراوين، أو المفصل أو جزء عمَّ هذا العام ؟!
والله أنها ستكون نقله نوعية في الحياة
يقول د. فريد الأنصاري -رحمه الله-:
إنّ المُؤمن العَارِف باللَّه حقًا لا يزَال يطلُب مِن اللَّه حاجته، ولو كانت السُنن الطَبيعية كُلها تُعبر عن استِحالة الوقُوع!
يا رب يا واسع:)
حتى تستمر في فعل الطاعات وتجد لها لذة مختلفة إيّاك إيّاك أن تعبد الله لأجل-مصلحة دنيوية- لأنك بمجرد ما ترى ما يسوءك ستفقد لذائذ الطاعة، ولكن أعبد الله لأجل التوفيق في الآخرة، واعلم أن الله يُعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يُعطِي الطاعة إلا من يحب وكفى بذلك عزًّا وشرفًا.
@IbeshSamer يا اخي قد درست اربع سنين في الجامعة وما خرجت منها بشي الا من الكورسات .. لذلك اربع سنين في تعلم شريعة الله هي عبارة عن تكوين أسرة صالحة وذرية صالحة .. وفقكم الله
أثناء صلاتك ستبدأ في التخطيط بالمشاريع الأخروية والدنيوية، مجرد تسلم ينتهي كل شيء! ويتوقف التفكير، هذا هو الشيطان يشغلك عن التركيز في الصلاة لأنها صلة بينك وبين الله، إن أديتها بخشوع وقلب حاضر وخاضع ستجد ثمرتها وبركتها في كل شؤون حياتك، فالشيطان يأتيك بطريقة خبيثة وينسيك الخشوع.
كتاب أتمنى أن تقرأه كل فتاة..
(قصة صمود)
مذكرات كتبتها فتاة عشرينية مصرية، تروي فيها حياتها مع مرض نادر، أودى بثلاثة إخوة لها، وانتهى بها إلى زرع رئتين وكبد..
لكنها تجسد مزيجا من المعاناة والرضا والصبر والطموح والتفكير الإيجابي وأثر الصلة بالله بأجلى معانيه..