أوروبا على صفيح ساخن، تستعد كل دولة فيها للحرب مع روسيا. لم أجد أوروبي واحد يتحدث عن ، لماذا نحارب روسيا ، لماذا لا ننبطح أمام روسيا؟ لماذا نخسر نظام الرفاه الذي نعيشه ، لماذا نخسر مدننا الأجمل التي يأتي إليها السياح من كل أنحاء العالم.
فالإجابة ببساطة هي أن أوروبا ترفض نظام الوصاية عليها، وترفض المساومة على حريتها وحرية شعوبها مقابل إقرارها بتفوق روسيا عليها، وقبولها بأن تشكل خطر مستمر عليها وعلى شعوبها في المستقبل.
في المقابل، تقبل الدول العربية تفوق إسرائيل عليها، وتقبل ابتزازها، وتميل كل الميل إلى عقد اتفاقيات تطبيع معها تكون فيها الغلبة لإسرائيل.
اختي مُهجة قلبي قبل قليل المقيمة في مصر منذ بداية الحرب دخلت عملية جراحية كبرى في مستشفى السلام بقيادة الدكتور الاستشاري المصري طارق حلمي ، كان قرار عمليتها صعب علينا جدًا لكن قرار الدكتور كان لا مجال للتأجيل ..
بتمني تدعولها كتير ربنا يقومها بالسلامة ويجمعنا فيها ع خير ..
الاحتلال الإسرائيلي يغتال مدير اللجنة المصرية في غزة الأستاذ محمد فواز الوحيدي، تزامنًا مع تنظيم اللجنة فعاليات لمشاهدة مباراة مصر والأرجنتين، وبعد ساعات من تصريحات حسام حسن المناصرة لغزة.
هل علينا أن ننظر للعالم دائما بعين غزة، سواء في الثقافة أو الرياضة أو الفن أو التكنلوجيا أو السياسة، الإجابة نعم،
ليس لأن جريمة الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة طالت الحجر والبشر والصحة والتعليم والرياضة والثقافة والفن والمرأة والطفل فحسب،
بل لأن إسرائيل جنّدت التكنولوجيا والاقتصاد والتمويل والرياضة والثقافة والفن والسياسة لارتكاب جريمتها في غزة وتبريرها وتسويقها،
نعم، لم تترك إسرائيل قوة خشنة ولا ناعمة في العالم إلا واستخدمتها في هذه الحرب، وآخرها محاولة الفيفا تجميل ممثل اتحاد كرة القدم الإسرائيلي وتسويغ حضوره ومشاركته ودعوته لمصافحة نظيره الفلسطيني لكسر حدّة المقاطعة الدولية التي تعاني منها إسرائيل عموما، وعلى المستوى الثقافي والرياضي على وجه الخصوص،
وأيضا، كلنا رأينا كيف تجندت قوى الضغط في الولايات المتحدة وأوروبا لإبقاء المنتخب الإسرائيلي في الفيفا بعد مطالبات عدة بفصله من الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما جرى مع منتخب روسيا بسبب الحرب على أوكرانيا، أو معاقبته على الأقل كما العقوبات الظالمة واللا أخلاقية التي يتم فرضها على المنتخب الإيراني الآن،
لا تجعلهم يخدعونك بالقول أن هناك فصل بين الرياضة والسياسة أو الثقافة والسياسة أو التكنولوجيا والسياسة، كل عناصر هذه القوة الناعمة طُوّعت وجُندت لأجل إسرائيل وجرائمها المستمرة، كما جُندت من قبل لكل قوى الاستعمار،
وكن واثقا، أن هذه ليست نظرة محدودة ولا ضيقة، فالعين التي ترى مظلومية غزة وتضعها في اعتبارها على الدوام هي العين الكاشفة والفاضحة، وهي العين التي ترى الأمور بوضوح، وباتت تضعها في نصابها وميزانها الصحيح…!
هناك جرحى من غزة تم إجلاؤهم إلى الأردن على يد منظمات، ويُقال لهم اليوم: إمّا أن تقبلوا بخطة الأطباء، وهي في كثير من الحالات محاولة فاضحة للتعجيل بإعادتهم إلى غزة دون استكمال علاجهم، وإمّا أن تُبتر أطرافكم.
هذه جريمة أخلاقية.
أنفقوا الملايين من الدولارات التي جمعتموها باسم غزة، وامنحوا هؤلاء الجرحى العلاج الذي يستحقونه.
لا ينبغي أن يُجبَر أي مريض على البتر لأن منظمةً ما ترفض تمويل العلاج اللازم لإنقاذ طرفه.
هذا ليس عملًا إنسانيًا، بل خيانة للأمانة والثقة.
اوسخ حاجة حصلت في تاريخ الانترنت
إن الشغل دخل الواتساب
فكرة انك تتكلم ف الشغل ويجيلك ملفات وجروبات فيها ناس بتتكلم وترغي، وسط حياتك ومحادثاتك الشخصية فكرة في منتهى الخرا.
الحماس يتحول إلى حزن في الساحة الهاشمية بعمّان
تحولت مؤازرةُ المنتخب الوطني في الساحة الهاشمية في عمّان إلى حزنٍ بعد تدافعٍ عند بوابات المدرج الروماني، إثر الإعلان عن وفاة أحد المشجعين.
بعد اعتقال استمر 31 شهر
الصديق عبدالله شتات حر من سجون الاحتلال
الصورة قبل الاعتقال ولحظة التحرر... الحمد لله على السلامة وإن شاء الله الحرية لكل أسرانا الأبطال.