تذكير بصيام يوم #عاشوراء
غدًا الخميس 10 / 1 / 1448هـ
الموافق 25 / 6 / 2026م
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
والعمر قصير، ومواسم الخير تمر سريعًا، فحريٌّ بالمسلم أن يغتنم مثل هذه الفرص.
صيام يومٍ واحد يكون سببًا لتكفير ذنوب سنةٍ ماضية بإذن الله، (والمقصود بذلك الصغائر).
فلا تفرّط في هذا الفضل.
يوافق #عاشوراء هذا العام يوم الخميس القادم(١٤٤٨/١/١٠هـ الموافق ٢٠٢٦/٦/٢٥م) .
ويجوز الاقتصار على صيام عاشوراء فقط، والأفضل أن يصام معه يوم قبله أو يوم بعده.
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
وأنت تؤرخ بـ #التاريخ_الهجري وتلتزم به في مكاتباتك ومحادثاتك ومواعيدك ومناسباتك تذكر أن في ذلك: اعتزازًا منك به، وتذكيراً برسولك ﷺ وهجرته من مكة إلى المدينة التي كانت تمهيدًا لقيام #دولة_الإسلام_الأولى ، وما تلاها من أحداث سيرته العطرة ﷺ وغزواته حتى توفاه الله، وتذكيرًا ببطولات المسلمين، وفتوحاتهم، وتذكيرًا بكل ما يربطك بدينك الإسلام
أما تأْريخك بـ #التاريخ_الميلادي فلا يذكرك ولا يربطك بشيء من ذلك أبدًا، بل على النقيض منه تمامًا.
فكن مع بداية عام هجري جديد معتزًا بتاريخك وتاريخ الإسلام والمسلمين، متميزا شامخًا بذلك، إذ ليس في الاستغناء عن التاريخ الهجري بغيره إلا تقليدٌ مقيت، وإمَّعِيَّةٌ صارخة، وانهزاميةٌ بئيسة، وتبديلٌ للهُوية الإسلامية.
والله إننا لنصبح ونمسي يومياً على نعمٍ غزارٍ عظامٍ، تفضلاً وتكرماً من المولى ﷻ وحده لا سواه.
توحيدٌ وشريعة، واجتماعُ كلمة، وأمنٌ وارفٌ، وعيشٌ رغيدٌ.
فاللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما تحب ربَّنا وترضى.
اللهم أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدينا، وأن نعمل صالحاً ترضاه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
اللهم أدم النعم علينا، وبارك لنا فيها.
اللهم اجعلها عوناً لنا على طاعتك ومرضاتك، وسنداً في الثبات على دينك.
اللهم إنا نعوذ بك أن نكون من الكافرين بنعمك؛ الجاحدين لها، الناسبيها لحولهم وقوتهم، فنكون من أسباب تبدلها واضمحلالها، وزوالها وحلول أضدادها.
يا ذا الجلال والإكرام.
هذه الورقة آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٧هـ..
مضت أيامه ولياليه سراعًا، وهكذا تمضي الأعمار، حتى تُطوى صحيفة العمل، وتأتي لحظة التوقف للقاء الله، والانتقال من دار الفناء إلى دار البقاء.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾