( *إلى زوجتي وإلى إبنتي* )
سافرت على متن الخطوط الفرنسية في رحلة طويلة من باريس إلى الرياض وعندما أخذت مكاني في المقعد المخصص لي في الطائرة جلس بجواري رجل ألماني يسكن في باريس عرفني بنفسه حيث ذكر لي إن إسمه *وولف* يعمل مهندس مدني في *شركة وولدن* إحدى كبريات شركات تنفيذ *مترو الأنفاق* في العالم ،
وذكر لي أن لديه مهمة عمل لمدة أسبوع في العاصمة الرياض للوقوف على سير إحدى خطوط مترو الرياض التي تنفذ شركته جزءاً من خطوطه .
سألته عن المشروع وتوقعاته المستقبلية له فقال المشروع *عملاق* حيث يبلغ طول الخط بأكمله ١٢٠ كلم في حين مترو باريس ٨٠ كلم فقط ،
ولكن المشروع موزع على أربع شركات لذلك لا أستطيع التنب�� بكيفية سير التنفيذ ، والمدة المقررة لإنجازه أربع سنوات فقط مما يعني كثيرا من الضغوط في سباق مع الزمن ،
أما عن مدى جدواه فيقول في البداية لن يتقبله الناس فقبوله في أوروبا والتعامل معه ومعرفة استخدامه استغرقت سنوات فما بالك في ثقافة حديثة عمرها لم يتجاوز الخمسة عقود !
دار محور الحديث في إتجاه آخر فسألته عن حالته الإجتماعية فذكر لي أنه ألماني يقطن في فرنسا يبلغ من العمر ٥٨ عاما ولديه ثلاثة أولاد لكنه طلق زوجته منذ ثمانية أعوام تقريباً وهو الآن وحيد مع كلبه !
سألته عن سبب الطلاق فقال عندنا في الثقافة الأوروبية النساء في سن الخمسين غالبا ما تبحث عن شبابها الضائع على حد زعمها فتلبس أزياء لا تليق بالمسنات فتتفرغ لذاتها متجاهلة شريك حياتها ، وتصبح مزعجة جداً فتتأثر العلاقة فيحدث الطلاق ،
وهذا ما حدث معي !
سألته عن أولاده هل هم متزوجون فتبسم بسمة ساخرة قائلا ماذا قلت *زواج* !
الزواج عندنا ليس إلا ورقة ليس لها أي قيمة إنها علاقة حب مؤقتة تسجل ثم تمزق في فترة وجيزة !
أستطرد قائلاً الآن الوضع أسوأ من ذي قبل ففي كل ١٠ زواجات لا ينجح الا واحدة أو إثنتان إن كنّا متفائلين ،
الشباب والفتيات اليوم يبحثون عن الحب، وأقوى علاقة حب عمرها الإفتراضي ١٠ سنوات إن طالت ويجب علينا أن نعيد النظر وأن *نصحح هذا الفكر الخاطيء الذي يبني العلاقة الزوجية على الحب فقط !*
ثم قال في غضون العشرين سنة القادمة *سيجتاحكم هذا البلاء* وأتمنى أن لا يحدث، ولكن نحن في أ��روبا بالغنا في حقوق المرأة فتفرغت لمسئوليات ليست لها وتركت مسئوليتها الأساسية فزاد حجم تطلعاتها حتى أنها الآن تسعى لتكون المهيمنة على الرجل وأنها ستكون مسئوله عن حمايته والولاية عليه ! أنفجر ضاحكاً عندما أطلق الكلمة الآخيرة !
ثم قال الآن في المكاتب الإدارية في أوروبا تجد مرأة ورجل ولا تستطيع أن تتخيل صعوبة العمل مع المرأة فحين تدخل المكتب تظن أنه هناك انسجام ولكن الحقيقة إن التوتر هو السائد في تلك المكاتب البائسة !.
إننا في أوروبا بالغنا في صناعة الحضارة ولكننا فقدنا ماهو أهم منها ،
*وقد أفقنا على واقع إليم ،* أفقنا على غياب الهوية فهويتنا الإجتماعية ممسوخة .. إن الشراب والجنس أصبح متنفسا للكثير من الأوروبين اليوم في ظل هذه الفوضى الإجتماعية وتشتت الهوية وضبابية الرؤية الصحيحة لما ينبغي أن يبنى عليه المجتمع !
تنهد بكل حسرة وألم ثم قال ، *بعد طلاقي من زوجتي* أنكفأت على ذاتي فأكتشفت الكثير عن نفسي ووجدت فرصة كبيرة لسبر أغوار ذاتي ، فسألته هل تفكر في الزواج فقال إطلاقا وجدت راحة كبيرة في البعد عن المرأة الأوروبية وتفكيرها العقيم !
( أن تقليدكم ثقافة الجندرة والدفاع عن المرأة التى ضحك بها عليكم الغرب )
*سوف يؤدي إلى التفكك الأسري وضياع الهوية وموت القيم في الشرق بعد تجربة الغرب*
أيها الأحبة هذا جانب من حديث عفوي دار بيني وبين أحد الأوروبيين يُبين مدى مرارة واقعهم في حين أزعجتنا بعض أصوات الناعقين لاستنساخ الثقافة الغربية والتبشير بالجندرة والدفاع عن حقوق المرأة واهمية الأنوثة بالضد من الذكورة الطاغية وغيرها من المفاهيم الغربية التي شاعت بعد عصور الحداثة والعلمنة والعولمة .. وإحلالها محل قيمنا وثقافتنا الأصيلة في بلادنا وليت شعري ماذا ستجلب لنا تلك الأصوات المريضة ��الشاذة سوى الفوضى الأخلاقية والمشاكل الأسرية وفقدان الهوية .
ليس هناك ما يمنع من الإستفادة من الثقافة الغربية ونقل الجوانب المشرقة منها ، في بلادنا ولكن لا بد أن نمررها على مصفاة قيمنا الإسلامية وثقافتنا الأصيلة فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها.
*اللهم أصلح فساد قلوبنا واجمع شتات أمورنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وردنا إليك رداًجميلاً .*
(منقول أعجبني جدًا)
*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.*
*أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حيات��ا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.*
*هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.*
عن الأب والأم…
عن الابن والبنت…
عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي.
*أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.*
استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط.
قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له…
وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك…
وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة…
وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل.
نحن نؤجل كثيرا…
نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب…
ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا.
لذلك أقولها لكم من القلب:
استقطعوا عشر دقائق فقط.
اسمعوا المقطع بهدوء.
وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم.
فربما كانت عشر دقائق من الاستماع،
سببا في سنوات من البر،
أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم،
فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر.
*استمع له بقلبك وساهم بنشره*
مقطع متداول - عبدالسلام الشويعر
والله ذهلت من عظمة هذا المعنى العظيم!
لأول مرة أعرفه ودي تتابعون هذا المقطع للشيخ عبدالسلام الشويعر يوضح معنى العفو وكيف يمحو الذنب بالكلية؛ احرصوا على تكرار هذا الدعاء العظيم ما استطعتم:
من أكثر المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها🥺
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !! لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا❤️
أحلى محاضرة للشباب سمعتها خلال ٢٠٢٦م:
قرارتك مسؤوليتك👍
كيف تتغلب على نفسك في مرحلة الثانوية وما بعدها وكيف تسيطر على هذه المرحلة وتجعلها مرحلة إيجابية لك ومستقبلك؟!👇
عندما يجتمع العلم والانسانيه‼️الدكتور عبدالعزيز القناص والدكتوره جزوي العتيبي: نجحوا في إنشاء المركز التخصيصي لطب وجراحه القدم والكاحل(بالرياض) مجاناً للجميع/ سعوديين وغير سعوديين) مركز قائم علي افضل كادر طبي متخصص في جراحه القدم وخاصه جراحه القدم السكري، وبذلوا جهدهم ليكون مركز طبي يخدم المرضي لوجه الله سبحانه وتعالي هنا تكمن الانسانيه ورمز الوفاء بجهودهم تتجدد الحياه والقلوب بارك الله بعملهم المركز التخصصي وجراحه القدم والكاحل. https://t.co/iBtjxvvqDl
﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾
ما أعظمها من آية:
إذا أغلقت الدنيا أبوابها وتعسّرت الأسباب وأثقل الهمُّ القلب فتذكّر أن كشف الكرب ليس بيد أحد ولا يرفع البلاء إلا الله.
فعلّق قلبك برب السماء وأحسن الظن به وأكثر من الدعاءفما نزل همّ إلا وله عند الله فرج رحماك ربنا
#يوم_الجمعة
#ليلة_الجمعة
#ساعه_استجابة
#السنغال_بلجيكا
#جاكو_انصفو_TOP
الأستاذ / عبدالعزيز العويد @alowid متحدثا عن معلمي الفاضل الشيخ / ناصر بن محمد بن سليمان الحمد رحمه الله والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الأحد 1447/12/28 هـ
فجزاه الله خير الجزاء وكتبها في ميزان حسناته
#الزلفي