إنها إحدى الليالي التي يشعر فيها المرء أن قفصه الصدريّ لا يسع قلبه لشدة خفقانه!
نشهد أنه قد أدّى الأمانة وبلّغ ما عليه
لله الامر من قبل ومن بعد
#ابو_عبيدة
على مثلك تبكي البواكي يا أبا إبراهيم.
إن غاب فغزة -نصرها الله- أرض الأحرار.
فلا يفتن ارتقاؤه عضدكم؛ ولا يكسرن رحيله إيمانكم
وإن لله في الأيام تصريفا، وهو أشدُّ بأساً وتنكيلاً.
موعود الله آت ولا تبديل لكلمات الله، والقوم يعلمون ذلك علم اليقين،لكنهم يظنون أنهم سيمنعون القادم أن يقع
ذهب اسماعيل وجاء يحيى..
نلاحقكم بأسماء أنبيائنا ومدلولاتها..
اسماعيل كان صادق الوعد وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا، بمعجم اليوم هو رجل دعوة وحوار وتفاوض وإجماع..
أما يحيى فهو الذي يأخذ الكتاب بقوة..عاد لكم بلغة الثأر، يحيى الذي قطعتم رأسه عاد ليقطع رؤوسكم.."اللهُمَّ وهذه ساعة استجابة
اكسرْ بنا شوكتهم
نكّسْ بنا رايتهم
أذلَّ بنا قادتهم
حطّمْ بنا هيبتهم
أزلْ بنا دولتهم
اللهم اجعلنا وعدَ الآخرة، لنسوءَ وجوههم، ولندخل المسجد كما دخلناه أول مرة"
اللهم آمين 🤲🇵🇸