"وامنُنْ عليَّ بلطفك في كلِّ خطوة،
وامنُنْ عليَّ بقُرَّةِ عينٍ لا تنقطع،
وارزقني نورَ البصيرة، ووفِّقني للخير،
الخيرِ الذي ترضاه لي وتحبّه،
وأرضِني به رضًا لا أشقى بعده أبدًا، يا رب."
مريضة كان موضوعها واقف عند نقطة معينة .. وسخرني الله اكون الانطلاقه لها من هذه النقطة
للان كل ماشافتني تقول قلبي يستبشر خير فيك وفي وجودك وتهدأ اوجاعي … عظيم
اكره اجلس جنب احد يطلع صوت بالاكل
اكره الجبن السائل او احد ياكله قدامي -الله يكرم النعمة-
اكره شعور الا يقوم ويترك وصخه بالمكان
اكره اتكلم مع احد عنده سوء الظن بالناس
معلومات عابرة ماتهمكم بس ودي اطبعها بنوته واوزعها
من أثمن دروس عمري اللي تعلمتها، هو ألا أخشى على رزقي أبدًا
وإن الرزق بالذات مفهومٌ عجيب، يسير بأقدار وقوانين إلهية لا تدركها عقولنا و تتجاوز كل الحسابات البشرية! ستدور الأيام وتمضي..وتبصر بنفسك أن رزقك يساق لك سوقًا رغم العقبات في وقته ومقداره المناسب،على أتم حالٍ وأكمله!
أتقلق؟
"طلبته وأنا مذنب وكثّر علي الخير"
لا يزال هذا الشطر أفضل من وصف تقصير وعجز الإنسان مع كرم الله سبحانه وتعالى على عبادة، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وعظيم سلطانك دائمًا وأبدًا.
"وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق
سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟
لا تكره التأخير فيما تحبّ !
لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون
تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه
تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري"