ردّدها كثيرًا
اللهم إنّي أسألك رزقًا لا يجعلني أمدّ يدي لأحد، وسترًا لا ينكشف، وراحةً لا يعقبها تعب، وأيامًا تحمل لي من الخير أكثر مما تمنيت.
اللهم افتح لي أبوابًا ظننت أنها لن تُفتح، ويسّر لي أمورًا وقفت أمامها عاجزة، وسخّر لي من الأسباب ما لا يخطر لي على بال، ومن الأشخاص من يكون وجودهم في حياتي رحمةً وخيرًا وسندًا.
اللهم اجعل لي نصيبًا في كل شيء جميل، ولا تجعلني أركض خلف ما ليس لي، ولا أتعلق بما لم تكتبه لي، ولا أضيّع قلبي في انتظار بابٍ لم تأذن له أن يُفتح.
اللهم دلّني على طريقي، وألهمني قراراتي، واصرف عني الحيرة، واجعلني كلما تقدمت خطوةً شعرت أنك تقودني إلى المكان الذي كنت أحتاج أن أصل إليه دون أن أعرف.
اللهم اجعل القادم من عمري أهدأ من الماضي، وأوسع رزقًا، وأخفّ على قلبي، وأكثر امتلاءً بالرضا والطمأنينة.
قال بعضُ العارفين: أكملُ درجاتِ الذِّكر: ما حصل من لسانٍ صادق، وقلبٍ واثق، ولُبٍّ عاشق، وحضورٍ مع المذكور، وغيبةٍ عن الأغيار، وفهمٍ صحيح، واعتقادٍ راجح، وعزمٍ ما شابه الكسل، وذوقٍ ما خالطه الملل، وروحٍ حنَّت إلى داعي {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} في الأزل.
الإنسان كلما أكثر من التعبُّد، قوي باطنه واشتدّ ظاهره، وأصبح قوي القلب، شديد الثبات، عزيز المبدأ، فرس العقل، لا تضره فتنة، ولا تلعب به نازلة، ولا يخاف قلبه من شياطين الإنس والجن، ووجد أنه في انشراح وسرور واستقرار نفسي، وبعيدًا عن الاضطراب والانتكاس؛ لأن بوصلة قلبه اتصلت بالإله.
الحوقلة هو الاعتراف الأخير أن حولك وقوتك نفذت نهائيا تجاه موضوع في حياتك مغلق تماما وأنك حاليا لاتملك أي قوة للحل والتدبير فلما تطلع من قلبك بهذا الشعور تشعر بمعونة عاجلة :)
كان يحيي بن معاذ يقوم الليل مناجياً ربه فيقول: «يارب، هذا سروري بك في دار الغربة، فكيف سروري بك في دار القربة، هذا سروري بك في دار الخدمة فكيف سروري بك في دار النعمة، إلهي لا يطيبُ الليل إلا بمناجاتك وطاعتك، ولا النهار إلا بالمواظبة على خدمتك وعبوديتك،
"غايةُ أمنيَّةِ الموتى في قُبورِهم حياةُ ساعةٍ يستدركون فيها ما فاتهم من توبة وعملٍ صالحِ، وأهلُ الدنيا يفرِّطون في حياتِهم فتذهبُ أعمارُهم في الغفْلَّةَ ضياعًا ومنهم من يقطَعُها بالمعاصي".
📔 لطائف المعارف لابن رجب -٣٣٩-
كفاك من المعرفة أن تعلم أن الله مطلع عليك، وكفاك من العبادة أن تعلم أن الله مستغنٍ عنك، وكفاك من المحبة أن تعلم أن حبه سابقٌ على حبك، وكفاك من الذكر أن تعلم أن ذكره متقدم على ذكرك.
٢
سيدي احمد الرفاعي رضي الله عنه
"قرأت مرة عن "الاجتباء والاصطفاء" في خواطر أحدهم، وكان مما كتب:
لقد تعلمت أن الله ييسر الخير للناس من خلال كلمة عابرة.. آية قرآنية.. صفحة كتاب.. دقيقة برنامج.. أو لحظة تفكر..
فلا تعجب من"يدبر الأمر" وقد سخرك الله لتفريج كربة أحدهم من غير حول منك ولا قوة "
قال الإمام العارف بالله عبدالرحمن بن مصطفى العيدروس نفع الله به.
أنه يعدم المربّون في آخر الزمان ، ويصير ما يوصل المريد إلى الله تعالى إلا كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الشيخ ابن عطاء الله : من فاته كثرة الصيام والقيام فليشتغل بالصلاة على رسول الله.
- عندما ترى أستاذ الحديث ينشر المقاطع المتداولة على الانترنت بدون تثبت
- وأستاذ العقيدة يردد تحليلات عوام السياسيين الذين أصبحوا نجوم الفضائيات الإخبارية
- وأستاذ الفقه يفتي في مسائل لو اجتمع لها أبو حنيفة والشافعي معا لاستصعبوا الإفتاء فيها...إلخ
لا تحاول بأن تقنع أحد بالتصوف
وجماله .. !!
أقولك أنا لـماذا .. ؟ !!
لأن التـصوف شيء يمنحه الله لمن يشاء .. هو عبارة عن سلام نفسي يسكن القلب ..
يعني يوجد كثيراً من ناس في الدنيا قلوبها صوفيه ناس قلوبها صافيه و هي لا تعرف اي شيء عن التصوف ..
1