رجل هندوسي إستدرج فتاةمسلمة صغيرة تبلغ من عمرها 14عاما تدرس في مدرسة دينية قائلا إن والدتها تدعوها إلى المنزل ثم إختطفها وإغتصبها يومين ولوث جبينها باللون الأحمر كطقس لإعتناق الهندوسية.
إطردوا الهندوس من بلاد المسلمين
آخر أساليب القتل في غزة /إبادة جماعية بسلاح بيولوجي:
في غزة، حيث الإبادة تصبح روتيناً والخراب مشهداً ثابتاً، لا يموت الأطفال فقط تحت القصف والصواريخ. اليوم، يموتون بطريقة لم تخطر ببال أحد: فئران بحجم الأرانب تنهش أجساد النائمين أثناء الليل. ليس أطفالاً فقط، بل نساء مسنات مصابات بالسكري لا يشعرن بأن أقدامهن تُؤكل حياً. ليست فئراناً عادية، بل سلالات عدائية عملاقة تظهر فجأة في شمال القطاع فقط، بينما تمنع إسرائيل دخول أي سم فئران. هل هي صدفة؟ أم سلاح بيولوجي متعمد؟ هذا الملف يحاول كشف الوجه الجديد للإبادة.
أولاً – القسم الميداني: ما نراه بأعيننا
منذ ديسمبر 2024، بدأت تظهر تقارير ميدانية مرعبة من شمال قطاع غزة. النازحون في الخيام يصفون كائنات لم يعتادوا عليها: جرذان بحجم القطط والأرانب، ذات سلوك عدائي وغير مألوف. لكن القصص الجديدة (أبريل 2026) تجاوزت كل تصور.
🩸 كارثة إنسانية جديدة: الفئران تأكل المرضى أثناء نومهم
الحالة الأولى – إنشراح حجاج (68 عاماً)، نازحة في مخيم عرفات بمدينة غزة:
"استيقظت فجراً على رطوبة في قدمي.. عندما نظرت، وجدت قدمي اليمنى مفزوعة، وأصابعي مأكولة. الفئران التهمت لحمي وأنا نائمة، ولم أشعر بأي ألم لأن السكري قتل أعصابي. الطبيب قال إن قدمي قد تبتر إذا لم أصل إلى دواء. ليس عدوّاً أقاتله، فأر أكل جسدي وأنا حية."
الحالة الثانية – وفاء موسى، نازحة في مخيم الشاطئ:
"لم أنم منذ ثلاثة أيام. أجلس الليل كله وأنظر إلى أطفالي. كلما أغمضت عيني، أسمع صرير الفئران. هاجمت ابني كرم (5 سنوات) مرتين. المرة الأولى عضت إصبعه، والثانية عضت خده. صرت أخاف أن أنام خوفاً من أن أستيقظ ولا أجد وجوههم كاملة."
الحالة الثالثة – تقرير وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان (3 أبريل 2026):
"تفشي القوارض في غزة لم يعد مجرد إزعاج. نحن أمام بيئة خصبة لأوبئة خطيرة مثل داء البريميات والطاعون. الفئران تنقل الأمراض عبر بولها ولعابها. نصف مليون نازح تحت الخيام معرضون لموت بطيء لا تراه الكاميرات."
الطبيب في مستشفى كمال عدوان يؤكد:
"حالات عض فئران دخلت علينا أكثر من شظايا اليوم. لدينا طفل عمره 3 سنوات التهمت الفئران نصف أذنه، وامرأة مسنة دخلت في غيبوبة إنتانية بعد أن أكلت الفئران قدمها المصابة بالسكري."
والأغرب أن هذه الظاهرة تقتصر على شمال غزة، بينما وسط القطاع وجنوبه لم يسجلا الانتشار نفسه. هذا التوزيع الجغرافي الغريب يطرح سؤالاً صادماً: لماذا الشمال تحديداً؟ هل هي تجربة ميدانية؟
ثانياً – القسم التحليلي: لماذا نعتقد أنها سلالة معدلة؟
هناك أربعة قرائن رئيسية تجعل الشك يتجاوز حدود "الكارثة الطبيعية" إلى "الجريمة المخطط لها":
1. الحجم والسلوك غير الطبيعي: الجرذ النرويجي العادي لا يتجاوز حجمه 25 سم ووزنه 500 غرام. لكن المشاهدات الميدانية تتحدث عن أحجام تفوق ذلك بكثير، وسلوك عدائي يهاجم البشر (خاصة النائمين والمرضى) بدلاً من الهروب. هذا يشير إلى تهجين أو تعديل وراثي محتمل.
2. التركيز الجغرافي المريب: يظهر هذا النوع المهجن في شمال غزة فقط. لو كانت الظاهرة طبيعية (مثل انفجار بيئي نتيجة القصف)، لانتشرت في كل القطاع. لكن حصرها بالشمال يوحي بأنها تجربة محكومة، أو أن المنطقة استُهدفت بعمد.
3. التزامن مع منع إدخال سم الفئران: بحسب تصريحات بلديات غزة ومصادر طبية، تمنع إسرائيل بشكل منهجي إدخال أي مبيدات أو سموم للقوارض. بينما كان بإمكانها، لو أرادت حماية المدنيين، أن تسمح بدخولها كمساعدات إنسانية، هي تتعمد منعها، تاركة الفئران تنهش أجسادنا دون رادع.
4. استهداف الفئات الأضعف عمداً: الحالات المسجلة تشير إلى أن الفئران تهاجم الأطفال النائمين والمرضى وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة. هذا ليس سلوكاً طبيعياً للقوارض التي تخاف البشر عادة. يبدو وكأنها مدرّبة أو معدّلة لاستهداف الأكثر ضعفاً.
الجمع بين هذه القرائن يرقى إلى مستوى "شبهة مقنعة" بوجود سلاح بيولوجي متعمد.
ثالثاً – القسم القانوني: جريمة حرب بكل المقاييس
ما يحدث في غزة لا يمكن وصفه بأقل من جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، بل وإبادة جماعية وفق القانون الدولي:
· المادة 8(2)(b)(xviii) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية: تجرّم استخدام "الأسلحة البيولوجية" بشكل قاطع.
· المادة 8(2)(a)(ii)-3: تجرّم "إجراء تجارب بيولوجية على البشر" عمداً، حتى تحت ذريعة الحرب.
· المادة 2 من اتفاقية منع الإبادة الجماعية: تعتبر "إلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم بأفراد الجماعة" و"تعريض الجماعة عمداً لظروف حياتية تهدف إلى تدميرها المادي" من أفعال الإبادة.
· بيان وزير الصحة الفلسطيني حول خطر "داء البريميات" يضيف بُعداً صحياً جماعياً يرقى إلى "جريمة الإهمال المتعمد" بموجب القانون الدولي الإنساني......
يتبع
1
كمية الخذلان التي تتعرض لها قطر في هذا الوقت الحساس عجيبة !!
قطر وقفت مع القضية الفلسطينية وقفة صادقة، وتعرضت لأذى كبير في سبيل ذلك، ولا تستحق منا إلا أن نتمنى لها كل خير، وندعو لأهلها بالسلامة والعافية !!
حفظ الله أهل قطر وجميع بلاد المسلمين من كل شر وضر وبلاء وفتنة !!
تحدثت في تغريده عن مروءة دولة قطر وكرمها مع أهل غزة وفلسطين، فانقضّ عليّ الحاقدون مثل الوحوش المسعورة، شاتمين غاضبين مهددين.
ونسي الغرباء عن ثقافتنا العربية أن في قطاع غزة مدينة اسمها " مدينة حمد" تحمل اسم أمير قطر السابق حمد آل ثاني.
ونسوا أن قطر أقامت شبكة مواصلات حديثة في ربوع قطاع غزة.
ونسوا يد قطر الخضراء التي أثمرت صموداً وكرامة في غزة.
ونسوا أن العدو الإسرائيلي الحاقد على قطر، تعمد تدمير مدينة حمد، وتعمد تدمير الطرق والشوارع التي أقامتها قطر في قطاع غزة، وكأنه ينتقم من دول قطر!
ونسى الحاقدون على الأمة أن عدونا يرى بدولة قطر وتركيا أعداء، يرفض مشاركتهم في القوات متعددة الجنسيات للعمل في غزة.
ومن لا يشكر ذوي الفضل، لا يشكر الله، فكيف لو كان ذوو الفضل هم أهلنا في قطر، وهم البذرة الطيبة التي انغرست على مجرى نهر الكرامة والشهامة والنخوة العربية؟
د. فايز أبو شمالة
ليس لأهل غزة ترف الجدل على مواقع التواصل، ولا وقت لديهم لخوض المعارك الكلامية بين الشعوب، فالقصف فوقهم لا يتوقف، والدماء لم تجف، وحياة الخيام القاسية تنغص عليهم معيشتهم، فهم يقفون أغلب وقتهم، ويمضون طيلة يومهم في طوابير طويلة، لأجل الحصول على الطعام، والماء، والخبز، والدواء !!
وما يُسمع من أصوات تثير الفتنة وتؤجج الخصومات بين الشعوب وإن كانت قليلة، فهي لا تمثل أهل غزة، بل تمثل أصحابها فقط، إذ يتم استغلالها، وتسليط الضوء عليها، وتعميمها، والمتاجرة بها لأجل أجندات مشبوهة !!
فأهل غزة يعرفون جيداً من وقف معهم، ومن دعا لهم، ومن بكى لأجلهم، ولذلك لا يحملون في قلوبهم إلا المودة والمحبة لكل الشعوب المسلمة !!
بل إن الذي ذاق مرارة الحرب، واكتوى بنار الفقد، أصدق الناس دعاءً أن يرفع الله هذا البلاء عن الجميع، وأن يحفظ بلاد المسلمين من كل شر وضر وبلاء وفتنة !!
تأمل يا أبا ذيل في فِصام نفسك وبؤس ميزانك ،
غايةُ ما نقوله اليوم عن إيران : أن كُفّي يدك وعنجهيتك عن بلدان العرب واستمري في مهاجمة الصهاينة كما يحلو لك ، ولك خالص الدعوات !
ومع ذلك لم نسلم من ألسنة السفهاء والغوغاء في ذلك المحيط البائس !
فبالله عليك، ماذا لو اقترفنا من الخسّةِ مِعشار ما اقترفته مليشياتهم وهي تقتحم بغداد على ظهور الدبابات الأمريكية ؟!
ماذا لو تفيأنا ظلال الطيران الروسي لنحتلّ الحواجز على أشلاء الشعب السوري كما فعلت جحافلهم الطائفية ؟!
نحن نترفّع عن الخيانة وهم غارقون فيها حتى النخاع
من نكد الدنيا و بؤس الزمان أن يحاضر في السيادة من وُلد من رحِم التبعية وعاش في كنفها ،
أولئك الأذيال للأعاجم الذين استباحوا عراق العرب بميليشياتهم تحت ظلال الدبابات الأمريكية والبريطانية ، وفتكوا بشام العروبة تخت غطاء الطائرات الروسية و البراميل المتفجرة !
عُد إلى جحرك يا غُلام.. و طهّر تاريخك سبع مرات إحداهن بالتراب قبل أن تعتلي منبر الوعظ في هذا الجانب
فمن كان ممسحة لمشاريع الأجنبي بالأمس ، لا يحق له ادعاء الطهر اليوم .
الشعب السوري لا يؤيد الكيان ولن يؤيده أبدا . ولا يفرح بانتصاره.. فإن هذا لا يجوز شرعا...
و يرى أن ما يحدث هو من باب تسليط الظلمة بعضهم على بعض
ولكنه يفرح بمقتل الظالم، الذي سفك الدماء، وانتهك الأعراض، ودمر البلاد، وشرد العباد،
ويسأل الشعب السوري الله الجبار أن يعامله بعدله، هو وكل من كان يؤيده بإجرامه
وشتان بين من يفرح بموت مجرم، وبين من يدافع عن ظالم
@hamoodalnoofli@Mehmetcanbekli1 ردك على تغريدة الدكتورة عنصري مبطن بامتياز، على أي حال في كلا البلدين تركيا أو إيران النظام جمهوري رئاسي و تشريعي برلماني.
طبعا كونك من منبع الحريات و الديمقراطية و التعددية فأكيد رح تفيدنا بنصائحك الي عن خبرة و تجربة عميقة بهالخصوص 😊😊😊
نتيجة البرد القارس.. ارتفاع حصيلة الوفيات في قطاع غزة إلى 9 منذ بداية فصل الشتاء، آخرهم الطفلة شذى أبو جراد، في ظل غياب التدفئة وقسوة الظروف المعيشية داخل الخيام، بحسب وكالة الأنباء وفا
#الجزيرة_رقمي