عندما كانت المرأة تُباع بالرطل في أوروبا، كانت المرأة العربية تصنع التاريخ؛ تقاتل في الميدان كـ #نسيبة_بنت_كعب، وتدير الأسواق والرقابة كـ #الشفاء_بنت_عبدالله و #سمراء_بنت_نهيك، وتراجع كبار الفُقهاء وتستدرك عليهم كـ #عائشة_بنت_أبي_بكر، وتُشير بالرأي السياسي الحاسم كـ #أم_سلمة، وتناقش بقوة كـ #خولة_بنت_ثعلبة و #سودة_بنت_عمارة.
المشكلة لم تكن يوماً في ديننا أو أصل تاريخنا، بل في الثقافة والموروث الاجتماعي الذي رسّخ الإقصاء وتناسى حضور المرأة الفاعل ومكانتها الحقيقية.
@nabawy111 "نحن المثقفون نقوم بمنع أنفسنا من الحب على نوعٍ معقد من الاختيار والتخير للنساء، والانتظارات العاطفية، والشخصيات المنتقاة، والأسباب المتذرعة لأي فعل في تلك العلاقة"
هذا صحيح تماماً يا عزيزي
من أراد أن يقبض على الشعر فليقرأ المتنبي
من أراد أن يكون سعيداً فليقرأ فيكتور هوغو
من أراد أن ينتقم من العالم فليقرأ الماغوط
من أراد أن يعرف الغربة من العالم فليقرأ جبران
من أراد أن يعرف نكهة العزلة فليقرأ ماركيز
من أراد أن يعيش الرواقية وتطوير الذات فليقرأ دو بوتون
من أراد أن يحب فليقرأ نيرودا
من أراد أن يكتشف الناس فليقرأ دوستويفسكي
من أراد أن يرى الكوميديا السوداء فليقرأ عزيز نيسين
من أراد أن يتذوق الجنون فليقرأ كافكا
من أراد رحلة إلى قلب الإلحاد فليقرأ هيغل
من أراد أن يعرف طعم الكآبة فليقرأ رامبو
من أراد أن يكتشف العالم في المنفى فليقرأ غاليانو
من أراد أن يقرأ بروح نقدية شرسة فليقرأ طرابيشي
من أراد أن ينظر للصراع بين الخير والشر فليقرأ هنري ميللر
من أراد أن يغوص في العبثية فليقرأ كامو
من أراد أن يبحر في الظلام فليقرأ كونراد
من أراد أن يسخر من النفس البشرية فليقرأ سيوران
من أراد أن يتعلم حب الأرض فليقرأ حمزاتوف الداغستاني
من أراد أن ينطق فنون العربية فليقرأ ثمار القلوب للثعالبي
من أراد أن يلبس جلباب المعرفة فليقرأ عبدالله الهدلق
من أراد أن يبتكر تراجيديا الأدب فليقرأ همنغواي
من أراد أن يكون ضدًا فليقرأ تشومسكي
من أراد أن يرفض فليقرأ نيتشة
من أراد أن يعيش الطراز الحزين فليقرأ عائشة التيمورية
من أراد أن يعيش السرد القصصي فليقرأ باولو كويلو
من أراد أن أن يتحسس السجون فليقرأ أيمن العتوم
من أراد أن ينبض الشعور العميق فليقرأ أنطونيو سكارميتا
من أراد أن يتنفس التحقيق المعرفي فليقرأ محمود شاكر
من أراد أن يقلب الزمن فليقرأ عبدالرحمن بدوي
من أراد أن يتلمس رسالة الغفران فليقرأ المعري
من أراد أن يهدأ ويتفكر فليقرأ القرآن تتلاشى الأقلامُ أمامه .
من أراد أن لا يقرأ
فليذهب من هنا !!
أظن الجيل اليوم هو أول جيل ينشأ بلا معلّم حقيقي يتمدرس على يديه وهذا ما يفسر شعوره بالاغتراب والضياع والتيه مع وفرة ما يلقاه. ملقى به في أفق عالم مفتوح بدون عُدّة مفهومية جاهزة تساعد روحه على الطمأنة. يكتب محاوراته بنفسه فهو القاضي والمدِّعي والمدَّعى عليه وسُم الشوكران بيده.
@assabms يسعد مساك صديقي وسميّي
أراك دخلت النّص من النّاحية الأرحب والأقرب إلى موطن الوهج وكأنّك أدركت جيدا ما تنطوي عليه أسارير المعنى .
هكذا هم قرّاء العمق ، لا يرون إلا أقصى ما يمضي إليه النّص فتجدهم يقرؤون بعين رسّام وأذن موسيقي وقلب عاشق !!
هنالك حيث المريميّة فيء وراح !!
كل الشّوق
حوكمة الذكاء أولوية قصوى فالسيادة ستدخل في مأزق حيث سيُصنع لها عقلها خارج حدودها كلياً أو جزئياً، الصين حذرة جداً واستعدت لهذا مبكرا وهي تسعى الى سيادة كاملة على الارض والعقل الصيني
التقني الشهير عبدالرحمن الهادي:
إذا تبي تشترك في الذكاء الاصطناعي بجيمناي لمدة سنة كاملة مجانًا وبصفر ريال بس كل اللي عليك تسوي ذي الطريقة ومبروك عليك الاشتراك المجاني لمدة سنة 👍🏻.