لا تنسوا أقمار بلاد الحرمين ومشاهيرها الحقيقيون وسادة الدعوة الذي يقضون سنوات من أعمارهم خلف القضبان بينما الأمة أحوج ما تكون لأقلامهم وأصواتهم في هذا الزمن..
أين الجنود التي كانت لمعتصمٍ
يحمي بها بيضة الاسلام والشرفِ
والجند خلف صلاح الدين إن زحفت
أفضى مصير عدوّ الله للتلـفِ
لم يبقَ إلاّ حثالاتٌ بلا شرفٍ
شاهت وجوههم-والله-من خلفِ
—-
متعمّدا إظهار نساء المسلمين بهذا المشهد
بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات متباهياً بظروف اعتقالهن السيئة
الرجل المتزوج إذا دخل في علاقة:
ويلٌ له من الله
ولا أقصد الزنا، وإنما أقصد ��ن يكون له تواصل ومحبة مع امرأة لا تحل له.
هذا الإنسان لن يرى التوفيق في حياته.
ويزداد هذا الذنب إذا عرفت الزوجة أن زوجها له علاقة وأصابها الحزن والقهر والاكتئاب، لأنه ظلمها ظلماً شديداً.
ويلٌ له من الله.
أفلح الوجه...
كان آخر ما ختم به الشيخ فاروق رمضان حياته أنه سأل من حملوه للمستشفى عند المحتلين، هل صوبتهم ؟
نعم ايها الفاروق لقد بدأت بالشهامة وختمت بالشهادة، وأحسنت الرمي وأصبت عدوك، تقبل الله عملك ورفع درجتك. #فلسطين_حرة