"ومهما جرت الدنيا رخاءً على العبد، وانصلحت أحواله، وتيسّرت له السبل، وأحاطه المحبّون، وتكاثرت عليه النّعم؛ فإنه يجد في نفسه اضطرابًا، وفي مشاعره أثرًا من مشاعر المغلوبين، وضيقًا لايعرف له سببًا؛ لأن القلب لايطمئنّ إلا إذا كان حبّ الله فيه هو الحبّ الأكبر بلا منازع".