الحرب مستمرة، والخوف لا يفارق القلوب. هنا لا يهدد الخطر البيوت والبنية التحتية فقط، بل يطال الأطفال والأمهات وكبار السن وكل تفاصيل الحياة اليومية.💔
لا تتركونا وحدنا في هذه المحنة. كونوا صوتًا لمن لا صوت له، وانقلوا معاناتنا إلى العالم. كلمة، مشاركة، دعاء، أو أي شكل من أشكال الدعم قد يصنع فرقًا ويمنح الأمل لمن يعيشون تحت وطأة الخوف والمعاناة🥹
فشلت إسرائيل في إخفاء الحقيقة عن العالم رغم كل محاولاتها، فبفضل وجود منصات مثل X وغيرها أصبح فضح جرائمها أمراً ممكناً.
لحظة قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بترويع وضرب أطفال فلسطينيين عُزّل بلا أي سبب، ثم اختطافهم قسراً
جريمة كبيرة يجب أن تصل إلى العالم أجمع.
تشعر وكأن غزة دخلت ثقباً أسود
القنوات الإعلامية تخلت عنها كونها لا تجلب المشاهدات
الإعمار ورفع الركام متوقف
المستشفيات تعمل بالحد الأدنى
أسعار السلع مرتفعة
المعابر مغلقة
التعليم متوقف، لا مدارس لا جامعات لا بنية تحتية
شهداء وجرحى بشكل يومي
أعيدوا الاهتمام بغزة وأهلها
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
مشهد يجب أن يراه العالم بأسره..
طائرة عابرة في سماء غزة وثّقت واحداً من أشد المشاهد رعبًا وصدمة في تاريخ الحروب
حيث تم قصف قطاع غزة بما يعادل 6 قنابل نووية من نوع هيروشيما !!
اللهم لا تدع لأهل غزة قلباً مكسوراً إلا جبرته، ولا صدراً مهموماً إلا شرحته، ولا طفلاً خائفاً إلا آمنته، ولا أماً ثكلى إلا ربطت على قلبها، ولا أباً موجوعاً إلا أنزلت عليه من صبرك ورضاك ما يطمئن به فؤاده !!
صورة خالدة ستبقى تُطارد اسرائيل حتى النهاية، مهما حاولوا حذفها
عندما قتلت اسرائيل كل هؤلاء الاطفال بضربة واحدة في قطاع غزة بإحدي ليالي الحرب قبل عامين.