ابنته حائض، وتخرج في السابعة صباحا في الشتاء البارد لتجتاز الاختبار!
ثم يستغرب من أين جاءتها هذه الشخصية الرجولية ؟
لم تخلق الفتاة لتجلس على كرسي خشبي ٨ ساعات كل يوم....
لم تخلق الفتاة لتخرج كل صباح وتركب الحافلة تشتم أنفاس الرجال ويشتموا أنفاسها !
لم تخلق الفتاة لتنظر بعينين خائفتين لأستاذ يصرخ فوق رأسها، ويملك نجاحها ورسوبها !
لم تخلق الفتاة لتحمل سي في وتتزين وتنتظر المدير ليعطيها لقمة عيش !
فإذا كنت لا تعرف حق الأنثى عليك، لا تنجبها...
وإذا كنت لا تعرف حق الأنثى عليك، لا تتزوجها... !
بسم الله الرحمن الرحيم {أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين}.
#وأد_الأنوثة
المرأة بطبيعتها تتكيّف مع العزوبية وتعيش فيها بسلام، لأنها حالة حيادية –ليست جيدة جدًا ولا سيئة– تستطيع فيها الازدهار دون شعور بالنقص. لا تخرج المرأة من وحدتها إلا إذا كان الرجل يضيف قيمة، نمواً، وفرحاً يفوق ما تجده وحدها. أما إذا لم يمنحها ذلك، فالعزوبية تبقى الخيار الأكثر راحة وتوازناً لها.
بالمقابل، الرجل غالباً لا يرتاح للعزوبية ويبحث عن علاقة ليملأ شعوراً بالفراغ، لذلك يميل إلى السعي بينما المرأة تميل إلى الاختيار.
الضغط على المرأة للدخول في علاقة لا يجدي، لأنها لا تخاف من أن تكون بلا شريك؛ بل تخاف أن تكون مع الشخص الخطأ. وفي النهاية، المرأة تختار الرجل فقط عندما يجعل حياتها أوسع وأجمل من وحدتها. وإذا لم يحدث ذلك، فهي تختار نفسها لأن العزوبية بالنسبة لها حرية وليست خسارة.