" لم يشعر أحد بها من شدّة طلاقة حديثها وضحكتها البراقة وخفة دمها وهي تسرد مزاحاً عفوياً ، بينما كان شيء بداخلها برتجف ، فكيف تخذل هذهِ الطيبة المُستَنيرة ، حاشاها انت تذبُل وهي بهذهِ القوّة الجميلة والفكر السديد "
اللهم يا جبَّـار، اجبر خاطري جبرًا يليقُ بجبرك، جبرًا أنت وليه، فإنه لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء، رب اشرح لي صدري وأرح قلبي، وأزِح منه كل ما يثقله.