رغم اقتصار #العام_الدراسي الحالي 47/ 1448هـ على فصلين دراسيين بدلاً من الثلاثة التي اختلف التقبل لها آنذاك بين مساري #التعليم_العام و #التعليم_الجامعي إلا أن طول العام الدراسي وامتداده لشهر يونية (وهو من أشهر الصيف شديدة الحرارة) أصاب منسوبي #التعليم من #المعلمين و #الطلاب بالملل والإرهاق، وضعف الدافعية؛ مع ما تسبب فيه من زيادة الأعباء المالية، وأحمال الكهرباء، والزحام المروري في درجات حرارة لاهبة، وما هو نحو ذلك…
وغدا كأن شيئًا لم يتغير بين الفصلين والثلاثة! فتأثرت مستهدفات طول العام الدراسي - وهي مهمة - وأبرزها: تقليل الفاقد وتطوير المهارات والتدرج في كثافة المادة العلمية.. الخ؛ رغم أن هذه المستهدفات وغيرها مما يؤكد عليه التربويون يمكن تحقيقها بشيء من التوازن دون الدخول في أشهر الصيف الحارة مراعاة ل #الطقس الذي لايغيب عن بال مسؤولي #وزارة_التعليم في المملكة، مع التقدير لجهودهم وتفهمهم،،
وفق الله الجميع لكل خير،،،
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
كطبيبة نساء أقولها بكل صراحة:
الولادة القيصرية مو مثل ما يتصورونها بعض الناس، أبدًا ما هي طريق سهل.
- جلد.
- دهون.
- لفافة.
- عضلات.
- غشاء البطن.
- والرحم.
عشان نوصل للطفل، نمر على سبع طبقات تشريحية، طبقة طبقة وبحذر شديد.
في نفس الوقت نتحكم بالنزيف، ونحافظ على الأعضاء الداخلية مثل الأمعاء، وبالذات المثانة.
الموضوع دقيق جدًا… كأن مستقبل المرأة كله يكون أمانة بين يدينا.
القيصرية بالنهاية عملية جراحية كبيرة في البطن،
مو سهلة أبدًا، وكثيرًا ما تكون عملية إنقاذ.
عشان كذا، أي امرأة ولدت قيصري تستحق كل الاحترام.
دايمًا 🙏