@mlqbnmmd3 أهم شيئ في الإسلام ( التوحيد والعقيدة الصحيحة) بعض البلدان مسلمين ولكن يذبح لغير الله ويطوفون على القبور بالآلاف بل بالملايين ويسألون الموتى ، فهذا شرك بالله وكفر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله (العقيدة والتوحيد ، الأنبياء والرسل كُلّهم أتوا لنّاس ( قولوا لا إله إلا الله تفلحوا )
احذروا استخدام أواني وأكواب البلاستيك لتناول او نقل وتغليف الأطعمة الحارة جداً لدرجة الغليان، حيث اثبتت دراسات علمية حديثة ضرر وخطورة ارتباط جزيئات البلاستيك التي تذيبها حرارة الماء المغلي او الشوربة الحارة جداً او الفول الحار والعدس او أي غذاء وطعام حار يلامس البلاستيك؛ بالصحة العامة، وتفاوتت نسب الخطورة والضرر حسب الدراسات ما بين الخلل الهرموني وبالذات عند النساء ( وخلل الثيروكسين ومحفزات خلل وخمول الغدة الدرقية)، وكذلك الحساسية المفرطة وبعض الامراض المناعية ( الذاتية) والروماتيدية نتيجة ردود فعل الجسم المناعية ضد مكونات البلاستيك الذائبة في الطعام والأشربة الحارة، وعند التعرض الشديد والمستديم قد يتطور الخطر إلى تحولات خلوية مرضية،
بَلَغَ الشيخَ ابن باز - رحمه الله - مِن خلال بعض الصحف المصريّة، وصيّةُ الشيخِ عبد الحليم محمود - رحمه الله - شيخ الأزهر الأسبق بدَفْنِه في المسجد الذي بناه في قريته "السلام" بمركز بلبيس .. وقد كَدّرَ هذا الخبرُ الشيخَ؛ فأرسلَ رسالة مناصحةٍ لشيخ الأزهر، وقد حَفِظَ فيها - رحمه الله - مكانتَه، فخاطبه بما يليق به .. ومما جاء في رسالته:
(من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المُكرّم سماحة الدكتور: عبدالحليم محمود شيخ الأزهر وفقه الله ونصرَ به الحق، آمين).
( ... وقد كَدّرني هذا الخبرُ كثيرًا، واستغربتُ حصوله مِن سماحتكم - إنْ صحّ -، والذي نرجو أن يكون غير صحيح؛ لِمَا قد عُرِف عن تَسَرُّع كثيرٍ من أصحاب الصحف مِن تشويهِ الأخبار، ونَقْلِها على غير وجهها الصحيح، يضاف إلى ذلك: أننا نستبعد كثيرًا خفاءَ حُكْمِ اتخاذ القبور في المساجد عليكم؛ لِمَا ثبتَ مِن الأحاديث الكثيرة الصحيحة الصريحة في تحريم ذلك، والنهي عنه؛ لكَوْنِ ذلك وسيلةً عظيمة من وسائل الشرك، وتَعلّق الكثير من العامّة والجُهّال بأصحاب تلك الأضرحة، وافتتانهم بهم ودعائهم إيّاهم مِن دون الله، وجَعْلهم شركاء لله في طلب النفع ودفع الضّر ...).
( .. أمّا إنْ كان الخبرُ غيرَ صحيح، فالواجب التنبيه على ذلك في الصحف الرائجة، حتى تُعْلَم براءتُكم منه .. وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم مِن دعاة الهدى وأنصار الحق، وأن يثبتنا وإياكم على دينه، إنه جواد كريم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته).
= مجموع الفتاوى.
@Drfatmasaad7938 لاداعي لاثارة الفتنه لاتدخل بالشان الداخلي
هذه أغراض صهيونيه للوقيعه بيننا فلا تكوني أداة للصهاينه كفى تلفيقاً وإرجافاً وتهريج
يجب معاقبتك لأنك مصادرك صهيونية عميلة
قطع الله دابر المفسدين المرجفين والذين لا يصلحون
@Drfatmasaad7938 لاداعي لاثارة الفتنه مكه ادري بشعابها لاتدخل بالشان الداخلي هذه أغراض صهيونيه للوقيعه بيننا فلا تكوني اداه للصهاينه كفي هبد وتهريج يجب محاسبتك ان كان بلا مصدر او مصدر وهمي
@NaseerSourani قبحه الله ومن معه من هم خلف الهالك حسن ابليس المجوسي الذي دمر لبنان وسوريا والعراق واليمن ما يترحم عليها الا كذاب اشر وافاق ومنافق وعميل وخسيس .
إن كان يقصد أنّها من سنن الله الشرعية، بحيث أنّها مرتبطة بالمحبة ولما يحبه الله فقط، فأعتقد غير صحيح،
لأنّ الأرزاق من سنن الله الكونية ومتعلقة بالمشيئة فهي لما يحبه الله ومالا يحبه، فبالتالي الرزق لا يرتبط بالمحراب إن قُصد به كنايةً بأنّ الرزق مرتبطٌ بالطاعة،
فالأرزاق بمفهومها الواسع ينالها الكافر والمؤمن والبر والفاجر ، ولذلك الحديث مع ضعفه "إنّ الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب إلّا حلاوة الإيمان "
ولذلك الله عز وجل يُعطي ويمنع المؤمن ويعطي ويمنع الفاسق،
فهو يعطي المؤمن لصلاحه، ويعطيه لفعله عملاً يترتب على فعله جريان الرزق كالإستغفار وبر الوالدين وصلة الرحم، ويعطيه لأنّه يعلم أنّه لا يصلح له إلّا الغنى ، ولذلك الحديث مع ضعفه " وإنّ من عبادي من لا يصلح له إلّا الغنى لو أفقرته لطغى ... " ، ولذا يروى عن أحد السلف كان يدعو ويقول: اللهم أغنني فإنه لا يصلح لي إلّا الغنى ، وأيضاً يعطيه لإتخاذه الأسباب، ويمنع عنه لمعاصيه ، ويمنعه لأن البلاء يُرجعه إلى الله ويمنعه لأنّه يعلم أنّ زيد لا يصلح له إلّا الفقر ولذلك تكملة الحديث السابق "وإنّ من عبادي من هو فقير وأعلم أنّه لا يصلح له إلّا الفقر ولو أغنيته لطغى " ، ويمنعه لأنّه لم يتخذ الأسباب، ويمنع عنه فيؤخر رزقه لأنّ التأخير فيه خير أو يدّخره له ليوم القيامة، ويمنع عنه حتى ينال مرتبة الأنبياء، ويمنع عنه لتكفير سيئاته ورفع درجاته،
ويعطي الفاسق من باب الإستدراج ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر ، ولذلك النبي كان يجلس مع أصحابه، وقال لهم: إنّ الله يعطي العبد على معاصيه، فأستغرب الصحابه، فقال لهم: إنّما ذلك الإستدراج،
ويمنع الفاسق لمعاصيه، ويمنعه حتى يشغله عن الطاعة، ويمنعه لعدم اتخاذه الأسباب، ويمنعه لفعله مايمحق الرزق من ظلمٍ وربا.