أول الحرب لما فات الإسرائيلي على كفرشوبا وخطف مواطن وقتل شاب ووقتها رئيس البلدية اعتبر انه الشاب رمى نفسه للتهلكة وطلبوا من الشباب لي بحسوا حالهم مهددين يفلوا من الضيعة وعملوا تشييع الشاب لي استشهد على السكت من دون عراضات كرمال عدم جرح شعور الإسرائيلي وحلفائه الإقليميين والمحليين وكان الهدف كله تحييد كفرشوبا..
المهم مبارح الإسرائيلي حرق منازل واحياء في كفرشوبا..
يعود أهل الجنوب إلى قراهم كأنهم يعودون إلى وعدٍ قديم لم يُخلفه الزمن. عودةُ المنتصرين رغم أنف من حاول أن يكسرهم. فوق الركام يسيرون بثبات، كأن الأرض تنهض من تحتهم.
هي عودة انتصار على الألم وعلى مشروع اقتلاعنا من جذورنا .
الجرح كبير؟ كبير جداً
الدمار كبير؟ كبير جداً
لكن خيبة الأعداء أكبر... وهذا يكفي
مناقشة مع الاستاد علي هاشم في تحليله:
ينبغي أن لا يدفعنا الوجع والخوف على الناس والجنوب، الى افراغه على صورة تحليل يوحي كما كما لو أن الاحتلال الشامل والطويل هو السيناريو الاقرب الى الحتمي وأن لا بديل عنه.
النص قوي انفعاليًا، لكنه يخلط بين خطر حقيقي واستنتاج حتمي. نعم، هناك تصعيد إسرائيلي واسع، وأوامر إخلاء جنوب الزهراني، وضغط عسكري على صور والنبطية... لكن تحويل هذه المعطيات إلى حكم نهائي بأن “المدن ستقع” و“لا أفق” و“لا حل” هو قفزة استدلالية غير مبرهنة.
التقارير المتاحة تتحدث عن تصعيد خطير ومحاولة إسرائيلية لفرض منطقة قتال أوسع، لا عن نتيجة محسومة أو احتلال مستقر للمدن. والميدان لا يشي بشكل حتمي لهذا الاتجاه، وان كان ممكنا.
نقطة الضعف الأولى في النص هي الحتمية أو ما يقرب منه. كونه يتعامل مع مسار الحرب كأنه خط مستقيم: سيدخل لبنان سنوات مدمّرة بلا أفق. لكن الحروب لا تتحرك بهذه الآلية الخطية. التقدم العسكري لا يعني بالضرورة قدرة على التثبيت، والسيطرة على مدينة – فرضا - ليست كالتوغل في قرية أو إنشاء شريط أمني. كلما اتسع التوغل، ارتفعت كلفة الإمساك بالأرض، وتضاعفت الحاجة إلى قوات، وإمداد، وغطاء سياسي، وقدرة على تحمّل الخسائر.
نقطة الضعف الثانية، بأن حزب الله قادر فقط على إيقاع خسائر لا على وقف الغزو، فهي فرضية ناقصة. لأن الدور الاصيل للمقاومة هو الدفاع عبر استنزاف العدو وجعل احتلاله مكلفاً. وإن رد بتوسعته تزداد معه كلفته. وسبق أن اختبرت المقاومة في لبنان هذا الخيار وأدت الى دحر العدو. وعندما كانت امكاناتها في التسعينات أقل بكثير من الان (مع الالتفات اختلاف الظروف الداخلية والسورية..) ووتيرة العمليات تختلف.. ودقة الاصابات وهكذا.
في منطق حروب الاستنزاف، قد لا يكون الهدف منع كل اختراق، بل منع تحوّله إلى احتلال مستقر. التقارير نفسها تشير إلى أن استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة والصواريخ تسبب بخسائر إسرائيلية، وهذا لا يحسم الحرب، لكنه يدخل في معادلة الكلفة والزمن والضغط السياسي.
كذلك، النص يبالغ في القول إن الشرط الإيراني حول بيروت والضاحية أصبح “رمزيًا بلا أثر” يحتاج إلى دليل أقوى. الأدق القول إن أثر الردع تراجع أو ضاق، لا أنه انتهى. فحتى الآن تشير التقارير التي تتلاقى مع الواقع، إلى أن إسرائيل ما زالت تأخذ حسابات بيروت والمسار الدبلوماسي الأميركي–الإيراني بعين الاعتبار، رغم تصعيدها في الجنوب. (وهذا يختلف عن عمليات الاغتيال في كل المناطق لأن معادلاته تختلف).
ولا يعني ذلك، أنه سيستمر بالضرورة. ولكنه عامل مؤثر ونتائج الادوات الردعية ليست حتمية، لم تكن كذلك ولا الان كذلك.
ينبغي التذكير بحقيقة أنه مع ايران الثورة وقبلها، لبنان كان ولا يزال جزء أساسيا من معادلة الامن القومي الاسرائيلي، ومحط اطماعه التوسعية. وهو كما قال الامام موس الصدر: "لبنان من الأهداف الاولية للصهيونية العالمية، وهو داخل في اطماعها العاجلة" (29/1/1970). لذلك لا بديل عن أن يكون لبنان وجنوبه مسلحاً ومقاوماً والاهم أن يكون جزء من استراتيجية دفاعية وطنية ترعاها الدولة. وإلا فالبديل الابادة والتهجير الدائم.
أخطر ضعف في النص هو أنه يحوّل أسوأ سيناريو إلى السيناريو الوحيد. نعم، قد يكون هناك مسار طويل ومؤلم. لكن هناك سيناريوهات أخرى: استنزاف يحدّ من التوسع، تفاوض تحت النار، تثبيت منطقة عازلة محدودة، أو تصعيد يعقبه تراجع بفعل الكلفة. النص لا يناقش هذه البدائل، بل يلغيها مسبقًا.
الخلاصة: النص ليس خاطئًا لأنه يحذّر؛ بل لأنه يحوّل التحذير إلى يقين. قوته في التقاط خطورة اللحظة، وضعفه في أنه يخلط بين الخوف والتحليل. الرد الأدق عليه هو: نعم، الجنوب أمام خطر كبير، وإسرائيل تحاول فرض وقائع جديدة، لكن النتيجة لم تُحسم بعد. الاحتلال قد يتقدّم، لكنه قد يغرق أيضًا في الكلفة. الدولة ضعيفة فاشلة متخاذلة وأكثر، لكن ضعفها لا يفسّر كل المشهد. المقاومة قد لا تمنع كل اختراق، لكنها قد تمنع الاستقرار. والتفاوض قد لا ينقذ فورًا، لكنه ليس بالضرورة وهمًا كاملًا.
مع ذلك، يبقى الاخطر هو ما يحذر منه بعض الاخرين بأن بتجريد لبنان من عنصر المقاومة حتى اذا ما قررت اسرائيل في أي مرحلة لاحقة لا تجد من يدفعها اثمان ذلك، ولا يستنزفها ويصبح مصير لبنان وجنوبه رهن قرار اسرائيلي ومتغير اقليمي ودولي.
لماذا يُعتبر الجالس في القصر الرئاسي خائنًا:
- ساق مسار مفاوضات مباشرة مع العدو الاسرائيلي مخالفًا الدستور.
- خالف ما كان قاله في القسم الرئاسي عن تحرير الأرض ووقف الاعتداءات.
- تبنّى بيان الخارجية الأميركية الذي يُبيح للعدو الاستمرار بخرق سيادة لبنان والاعتداء عليه.
- اصطف إلى جانب أميركا بينما يتعرّض اللبنانيون للاعتداءات بصواريخها.
- يستعدي قوّة إقليمية وضعت موضوع وقف الحرب على لبنان ضمن أولويّاتها.
- لا يعترف بدفاع أصحاب الأرض عن أرضهم، بل يتّهمهم بأنهم يخدمون طرف خارجي.
الخلاصة: هذا البلد محكوم بالتوافق وأي سلطة تُعادي جزء من شعبها لا يمكن أن تستمر.
انتهت الحرب، ومن الصعب استئنافها بعد ١٠ أيام. صحيح أن ضغط رؤساء المستوطنات في شمال إسرائيل مرتفع، لكن يمكن إسكاتهم ببعض المحفزات الاقتصادية ولقاءات مع قيادة الجيش. الآن علينا أن نفرح، فقد بقينا أحياء بعد حرب قاسية جدًا، وانتصرنا. يمكن التفلسف حول مفهوم النصر، ومن يكرهنا سيسخر من هذه السردية، لكننا انتصرنا؛ صمودنا انتصار، وبقاؤنا انتصار، وبقاؤنا أحياء في أرضنا ومقتنعين بفكرتنا انتصار. ما جرى في الأيام الأخيرة عندما نقل العدو الإسرائيلي ثقله إلى لبنان لم يكن عاديًا. كان أشرس في حربه وعدوانه من حرب الـ٦٦ يومًا. تفاخر بقتله ما يقارب ٤٠٠ مدني في ١٠ دقائق، ويمكنه فعل هذا أكثر من مرة. كان يريد بذلك أن يكسرنا، لكنه لم ينجح. في بنت جبيل والخيام، كبّ كل آلته الحربية، وكل نيرانه رماها علينا، إلا أن بنت جبيل لم تنكسر، والخيام لم تنكسر، ونحن نتحدث عن حرب عاشتها هذه المناطق منذ عام ٢٠٢٣، ومع ذلك لم تنكسرَا. الرحمة لأرواح شهدائنا، والشفاء لجرحانا، والحرية لأسرانا، والصبر لعائلاتهم. لولاهم لما تنفسنا، ولما بقي ماء في وجوهنا، ولما بقينا أحياء بكرامة. استشهدوا هم لنحيا نحن بكرامة. الرحمة لأرواح الشهداء.
لا أريد التطرق إلى دور #إيران في إجبار الولايات المتحدة و #إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار في لبنان؛ لكن الدور الرئيسي في تراجع نتنياهو يكمن في قوة #المقاومة ونضال #حزب_الله البطولي في جنوب لبنان. وطالما بقي هذا العامل قائماً، فلن يستسلم لبنان. #حرب_إيران#جمهوری_اسلامی_ایران
لا أعرف من في الصورة .
لكن ما أُقتلع بدماء الرجال لن يعود بابتسامة عاهرة!
-
لبنان لن يكون اسرائيلياً ..
وأنتم تسيئون التقدير وتراهنون على حمار ليس في السباق حتى!
سيشهد العالم خيبتكم .
عندما يتم إخراجك من لبنان فلا تفتح في غوش دان مطعمًا، لأن انطوان لحد قد سبقك إلى هذا المشروع، وفشل، قبل أن يموت مفلسًا منبوذًا ولا يلتفت إليه من عيال اليهـ.ـودية الذين انتعلوه حتى الألفين، أحد!
والعدو الذي قام لبنان بإخراجه من باب الألفية الأمامي،
لن يعود ولن يسمح له لبنان بالعودة، حتى ولو حاولت إدخاله من بابك الخلفي يا يوسف رجي!