@h0kman غالباً الرجل هو الذي يقرر نظرة زوجته له
كل بني آدم متشابهين لن يأتي شخص مختلف من المريخ
الفرق هو كيف يتميز بقوامته عليها كيف يفرض شخصيته واحترامه كيف اخلاقه وتعامله
حتى نبينا صلى الله عليه وسلم كان في بيته كباقي الرجال وهو نبي مرسل
الفرق في الاخلاق والقيم والتعامل.
قاعد أشوف صورة العايلة المثالية قدامي
عايلة عددهم سبعة تقريباً
محد ماسك جواله
الكل مجتمع والكل يسولف والكل يضحك
الأب الأم الأخوان والأخوات
توقعت شوي وكلن بينزوي على جواله
رجعت على نفس المكان بعد ساعة وحصلتهم على نفس الألفة والضحك والأخذ والعطاء
ركبت سيارتي وعيني دمعها سربٌ همرُ
خطبة اليوم نص ساعة كانت عن حق الطريق فقط. شي يخليك تتفكر، الدين هذا بالقوانين هذي من قبل ١٤٠٠ سنة ما نطق عن الهوى
اذا الطريق لحاله له باب والخطيب لو كان عنده وقت اكثر بيسرد زيادة، فما بالك بباقي الابواب وبحور العلم، دين كامل ليحكّم اخلاق المسلم!
"انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق"
أحيانًا أكبر فخ للإنسان إنه يصدق صورته عن نفسه أكثر من اللازم يحسب إنه فاهم دواخله، ومسيطر على رغباته، وعارف وين رايح. ومع الوقت تكبر الأنا لين يصير عاجز يشوف نفسه بحجمها الحقيقي، وينسى إن الإنسان مهما بلغ من وعيه يظل فيه جانب ما يعرفه عن نفسه أكبر مثال الفيلسوف نيتشه
﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا﴾
إن الله يخوّف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكَّرون، أو يرجعون، ذُكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود فقال : يأيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه.
ليست الآياتُ في مسيرة الإنسان حوادثَ عابرة، بل رسائلُ توقظُ الغافلَ من سُباته، وتردُّ القلبَ إلى مولاه. فإذا اضطربتِ الأرضُ أو تبدّلَ حالٌ، فليست الحكمةُ في الخوف وحده، بل في فهم النداء: إن ربك يستعتبك، فبادر إلى التوبة؛ فربُّك لا يخوّفك ليهلكك، وإنما ينبهك لتنجو، ويردّك إليه قبل أن يغلق باب الرجوع. ويهبك رحمته دائمًا.
بعض أنواع الشيب الذي يزحف مبكراً ليغطي سواد شعرنا هو في الحقيقة ليس دلالة على تقدم أعمارنا فقط … بل يمثل أوجاعاً و أحزاناً و مناكفات و خصامات خلّفتها الايام و السنين لنا !!
آلمتنا الدنيا و ستؤلمنا لا لشئ …، إلا لأننا لم نتغافل يوماً و لم نتراجع عن الإنغماس فيها ، بل و عشنا حياة الآخرين ترقباً و ترصداً و تركنا حياتنا .!!
لذا طب نفساً و دع الشيب يفرش بساطه دون تعثر ..
لا تهتم و لا تغتم ، بل خاطب شيباتك و قل :
مرحباً بعنوان الوقار !!
@enes__1995@Wafaqahtani2 اللي عنده صبر يكتب السالفة هذي كلها بيكفيه صبره لتكوين أسرة.
لا شيء يعوض وجود الاسرة والولد
(وبنين شهوداً)
(المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
والعزوف عن الزواج لاسباب خمسة لا يتعداها
١-نقص ديني
٢- نقص مادي
٣-نقص رجولي
٤-نقص عقلي
٥-نقص صحي يدخل فيه نفسي او روحي.
لكل شخص عنده مهام متعددة إليكم تجربتي :
خلال رحلة الدكتوراه، كنت أدير نحو خمس مهام في خمسة أنساق مختلفة، وجميعها مهمة بالنسبة لي....ولتحقيق التوازن بينها، عملت على "استراتيجية الأولويات المتحركة" (↑ ارتفاع الأولوية، ↓ انخفاضها).
فكرتها أن الأنساق كلها مهمة، لكن الأولوية بينها تتحرك بحسب الحاجة والأهمية والعجلة، فالنسق الذي يحتاجني اليوم ترتفع أولويته ↑، وتنخفض مؤقتًا أولوية الأنساق الأخرى ↓، دون إهمالها.
ولا أوزع جهدي بالتساوي دائمًا، بل بحسب احتياج كل نسق، وإذا تزامنت عدة أولويات — كالزوج، والأم، والعمل — أرفعها جميعًا، لكن أوزع جهدي بينها، وأبدأ بالجزء الأساسي والعاجل، ثم أستخدم التفويض والبدائل فيما يمكن تفويضه أو استبداله.
ويبقى النسق الروحي هو البوصلة التي تضبط حركة الأولويات وتمنحها المعنى والاتزان، بينما يضيف بعد القيادة وبعد النظر قدرةً على رؤية الصورة الأكبر، واستباق الاحتياجات، واتخاذ قرارات اليوم بما يخدم أهداف الغد.
وبذلك يصبح التوازن مرنًا ومتحركًا:
أعطي كل نسق ما يحتاجه في الوقت الذي يحتاجه، مع الحفاظ على البوصلة الروحية، والقيادة الواعية، والنظر إلى المدى البعيد.
الحياة ماتبي انسان جدي تبي اللي يعيشها بخفة بدون جدية وصلابة وتخطيطات زيادة عن اللزوم وهذي مسألة التدفق Flow اللي تكلموا عنها الصينين القدامى يسمونها "اللا فعل"
بمعنى لاتعاند التيار تعلم كيف تتحرك معه وبالمختصر
خلك مرن