@Abu_Salah9 اللهم ياسامع الصوت
وياسابق الفوت
وياكاسي العظام لحمابعدالموت
ويامن اجاب نوح حين ناداه
وكشف الضرعن ايوب في بلواه
وسمع يعقوب في شكواه
وردإليةيوسف وأخاه
وبرحمته ارتد بصيرا واعاد النورالى عيناه
وليس بعزيزعليك
وليس بعسيرعليك
ان تنصر اخوننا في #غزة
سبحانك لااله الاانت يارب يارب
يسعدني أن أهديكم كتابي: (حقول الدراسات القرآنية)..
🌟 وهو ثمرة أكثر من 10 سنوات من البحث والدراسة، حيث يقدم هذا الكتاب رحلة معرفية بين ميادين البحث القرآني، تفتح آفاقًا جديدة للباحثين والمعنيين بعلوم القرآن الكريم.
🔍 ما يميز الكتاب؟
- قسّم الدراسات القرآنية إلى 15 حقلًا محددًا، مما ييسر على الباحث معرفة مجالات البحث، ورؤية خريطة شاملة لهذا العلم، وتحديد موقع بحثه منها بدقة.
- دراسة منهجية لخمسة عشر حقلًا من حقول الدراسات القرآنية.
- دراسة تأصيلية لكل حقل تُحدّد أصوله العلمية ومفاهيمه وحدوده.
- بيان إجراءات البحث في كل حقل، مع نماذج عملية لكيفية ��لبحث فيه.
- إرشادات منهجية لكيفية صياغة عنوان البحث في كل حقل.
- ذكر عناوين الرسائل العلمية في كل حقل.
- خاتمة لكل حقل تلخص ما أُنجز وتكشف الموضوعات التي لم تُدرس بعد.
- مزوّد بالصور التوضيحية والجداول الإحصائية.
- مسرد بالدراسات التي تناولت علماء التفسير منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم حتى اليوم.
💡 فوائد الكتاب:
- خريطة معرفية عملية تنظّم مجالات البحث وتختصر الطريق على الباحث.
- بنك أفكار لمشاريع بحثية مبتكرة.
📲 احصل عليه الآن بنسخته الإلكترونية وابدأ رحلتك في عالم الدراسات القرآنية.
رابط التحميل (PDF):
https://t.co/ARfqskrZiI
كتب الراحل المدقق المتأمل الطبيب الإنسان الدكتور / مصطفى محمود ...عليه رحمة الله ...
هذه الكلمات .....
كنت أقرأ اسم الله (الوهّاب) فأمر عليه مرور الكرام، ظانًا أنه مرادف للرازق أو الكريم، حتى قادتني "خيوط النور" في كتاب الله إلى رحلة استقراء هزت كياني، وأعادت صياغة مفاهيمي عن الملك والرحمة والذرية، بل وعن وجودي بأسره.
- بدأت رحلتي من لحظة حيرة وتساؤل: ما الفرق بين ما نكسبه وما يُوهب لنا؟
- ولماذا اقترن هذا الاسم العظيم بمواقف العجز البشري وانقطاع الأسباب؟
- هنا، انفتح لي باب التدبر، وبدأت أتلمس الخيط الناظم.
.. أول ما استوقفني وأنا أتتبع هذا الخيط، هو ذلك الاقتران المهيب في سورة (ص) بين العزة والوهب، في قوله تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.
- تساءلتُ: لمَ "العزيز" هنا؟ فأدركت بقلبي قبل عقلي أن الهبة تقتضي عزاً واقتداراً؛
- فالعاجز لا يهب.
- لكن الدهشة الح��يقية تجلت لي حين رأيت سليمان عليه السلام في السورة ذاتها يطلب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، مستخدماً هذا الاسم تحديداً: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
- هنا لمحتُ أول الخيط: الوهّاب هو الذي يعطيك ما يتجاوز خيالك، بأسباب قمت بها ، أو ما يعجز قانون الأسباب الأرضية عن الإتيان به.
- سليمان لم يطلب توسعة في الرزق، بل طلب خرقاً للعادة، وسلطاناً على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو "الوهّاب".
.. ثم شدني الخيط بقوة إلى "بيوت الأنبياء"، لأرى أن أدق العلاقات الإنسانية وأعزها، علاقة الأب بابنه، والأخ بأخيه، هي محض هبة لا يد للبشر فيها.
- وقفت أمام شيخوخة إبراهيم عليه السلام وهو يقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾.
- تأملت "على الكبر"؛
- حيث انطفأت شعلة الشباب وجفت مياه الأسباب، جاء "الوهّاب" ليعلن أن عطاءه لا يحده زمن ولا يقيده قانون بيولوجي.
- وتكرر المشهد مع زكريا عليه السلام في سورة مريم، حيث العاقر والشيخ الفاني، ومع ذلك: ﴿ووَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾، وفي موضع آخر عن الخليل إبراهيم: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾.
- رأيتُ هنا أن الذرية ليست نتاجاً بيولوجياً حتمياً، بل هي هبة ربانية قد تأتي من رحم العدم ومنتهى اليأس، لتكسر غرور الإنسان بعلمه وطبه.
.. ولم يتوقف الخيط عند الذرية، بل امتد لي��بط لي أواصر الأخوة والنصرة بالهبة الإلهية.
- وقفت منبهرا عند قوله تعالى في حق موسى عليه السلام: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾.
- يا الله!
- حتى الرفيق الصالح، والسند الذي يشد أزرك في معترك الحياة، هو هبة منه سبحانه.
- تغيرت نظرتي لأصدقائي ولإخوتي؛ لم يعودوا مجرد صدف اجتماعية، بل هم "هبات" ساقها الوهّاب لرحمتي.
- إن وجود شخص يفهمك ويعينك على الخير في هذا العالم الموحش هو تجليات اسم الله الوهّاب في حياتك.
.. ثم ارتقى بي الخيط إلى ما هو أسمى من الذرية والملك والسند؛ ارتقى بي إلى "هبة العقل والنور والحكمة".
- رأيت كيف امتن الله على موسى فقال: ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
- الحكم والفهم، تلك البصيرة التي تفرق بها بين الحق والباطل، ليست ذكاءً مجرداً وراثياً، وليست نتاج كثرة القراءة فحسب، بل هي هبة يقذفها الله ف�� قلب من يشاء.
- وتذكرت دعاء الراسخين في العلم في مطلع سورة آل عمران: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
- لماذا طلبوا الثبات والرحمة باسم "الوهّاب"؟ لأن الهداية هي أعظم المنح التي لا تُشترى، ولأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، فالثبات عليها ليس بشطارتنا، بل بوهبه المستمر الذي لا ينقطع.
.. ومضيت مع الآيات، فإذا بالخيط يمر بي على سورة الشورى، ليقرر قاعدة كونية في توزيع الأرزاق البشرية: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.
- استخدام الفعل "يهب" هنا يخلع عن الإنسان رداء التحكم، ويذكره بفقره المطلق.
- إن كنتَ أباً أو كنتِ أماً، فما بين أيديكم ليس ملكية خاصة، بل هي "هبة" مؤقتة مستودعة، تستوجب الشكر لا الفخر.
- وحتى في دعاء عباد الرحمن في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ يَق��ولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾، جاء الطلب بصيغة الهبة، لأن صلاح الزوجة والولد ليس بيدك أيها الإنسان، مهما بذلت من تربية ونصح - وإن كان ذلك لا يسقط عنك القيام بواجبك نحوهم فأنت مكلف بذلك - فصلاحهم منحة وهدية من الوهاب سبحانه.
..
اللهم لا تجعله عليه سرطانا واحداً حتى تحيله إلى ألف سرطان ممرض مذل
اللهم أذقه الموتتين ، والألمين ، والمرارتين .. وعن كل نسمة ماتت وتوجعت وجوعت وقاست أذقه الوجعين ، والذلين
واجمع له عذاب الدارين
إنك على كل شيء قدير
اللهم صبراً على أوامرك كصبر هاجر :
تركها إبراهيم عليه السلام وابنها
في وادٍ غير ذي زرع
لا ماء فيه ولا أنيس
كل هذه كانت تفاصيل لا تعنيها
لم تسأل غير سؤال جوهري واحد
" آلله أمرك " ؟!
فلما قال لها : أجل
قالت : اذهب فلن يضيعنا الله
اللهم قلباً كهذا
إيماناً كهذا
يقينا كهذا
صبرا كهذا
جعل الله جلّ في علاه حليب أنثى الحوت مليء بالدسومة حتى يبقى متامسكا لا يختلط بالماء ، فينساب بسهولة إلى بطن الصغير ، فسبحان الذي خلق ، وقدّر ، وهدى ، وتكفّل بأرزاق الخليقة من النملة في جحرها ، حتى الحوت في البحر المحيط
(كنت أظن أن العبادة السهلة البسيطة التي لا تحتاج إلى مجهود ب��ني أو مادي هي ذكر الله فقط*
ولكن اليوم بعد أن قرأت هذه الرسالة علمت أنه توجد عبادات سهلة جداً ولا تحتاج لأي مجهود مادي أو بدني..فمنها على سبيل المثال:
*١- عبادة الرضا*
الرضا بما قسمه الله لك أيّاً كان لأنه هو الأنسب لك في كل الأحوال
*٢- عبادة جبر الخواطر*
وهذه أيضاً عبادة سهلة وهي كلمتين حلوين تكسب بهم قلوب الناس.
*٣- عبادة قضاء حوائج الناس*
وهذه تأتي لأغلبنا عندما يحتاجك البعض كي تساعده للوصول لغايته أو لقضاء حاجة.
*٤- عبادة الكلمة الطيبة صدقة*
كلمة حلوة من لسانك يشهد لك بها يوم الحساب.
*٥- عبادة حسن الظن.
اترك البواطن لله لأن ربنا هو الذي يحميك من الشر.
*٦- عبادة جميلة هي زكاة العلم،
وهي أنك إذا سألك أحدهم عن معلومة بلّغها كاملة مثلما ساقها لك رب العالمين عن طريق أحدهم... ابعثها لكل الناس أفدهم بها.
*٧- عبادة التفاؤل بالله*
أي والله التفاؤل عبادة "أنا عند ظن عبدي بي"
*٨- عبادة ترك مالا يعنيك*
وهو عدم التدخل في أي حاجة لا تعنيك واترك التحليلات والاستنتاجات التي تؤدي إلى سوء الظن.
*"يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم"*
*٩- عبادة التغافل*
لا تدقق كثيراً في عيوب غيرك
لأنه من عاب شيئاً على أحد وقع فيه وأصابه نفس العيب
*١٠- عبادة الإمهال والصبر.
تَمَهّل واصبر وامنح المخطئ فرصة أخرى لعل وعسى أن تكون له مُعينا.
*١١- عبادة وقف الشائعات عندك.
وهذه عبادة مهمة جداً، حيث إذا سمعت كلاماً سيئاً عن أحد دعه يقف عندك.
*١٢- عبادة التَّبَسم.
تبسمك في وجه أخيك صدقة.
*١٣- إدخال السرور على قلب انسان .
سواء بلين المعاملة أو الصفح عنه أو التبسم له أو الهدية أو المعونة أو الكلمة الطيبة أو البشرى أو غيرها)
منقول
"يا بنتي خليه يبكي، تتوسع رئته ويقوى! لا تشيلينه كل شوي عشان ما يتعود على الشيل ويتعبك بعدين!" 😨💔
هذي أقسى نصيحة تسمعها الأم وتكسر قلبها! وكطبيب أقول لك: في أول 6 شهور من عمره، إياكِ تسمعين كلامهم.. احضنيه فوراً! ❌
السر الطبي (علم الأعصاب التطوري):
الرضيع تحت 6 أشهر لا يعرف (الدلع أو التلاعب). بكاؤه هو لغته الوحيدة ليقول لك: (أنا خائف، جائع، أو أحتاج الأمان).
عندما تتجاهلين بكاءه طويلاً ليتعلم "الاعتماد على نفسه"، أنتِ ترفعين هرمون التوتر الكورتيزول لديه وتضعين جهازه العصبي الصغير في حالة إنذار قصوى!
✅ الحقيقة العلمية المذهلة:
الدراسات تثبت أن الاستجابة السريعة للبكاء (Responsive Caregiving) والاحتضان في الأشهر الستة الأولى، هي التي تبني (الارتباط الآمن - Secure Attachment).
الأطفال اللي يلقون استجابة واحتواء مبكر، هم الأطفال اللي يصيرون (أكثر استقلالية، وأقل بكاءً) لما يكبرون! ليش؟ لأنهم تبرمجوا عصبياً على أن العالم مكان آمن وأمي دايماً موجودة وقت الحاجة.
(الشيل) في البدايات مو دلال.. الشيل (تأسيس للثقة والأمان).
تلذّذ الأرواح بالقرآن على قدر صفائها
فمنهم من يسمعه ترتيلاً يسكب السكينة في صدره،
ومنهم من يذوقه حلاوة تملأ قلبه رضاً ونعيمًا
ومنهم من يتلقّى معانيه هيبة تُخضع جوارحه،
ومنهم من يهتدي به نور يبدّد ظلمات حياته
وإنما تتفاوت هذه اللذائذ بتفاوت نقاء القلوب
فكلما زكت النفس انفتحت لها أبواب من أنوار القرآن،
وكلما كدرت حُجبت عن أسراره وضيائه
فطهّروا قلوبكم، وأصلحوا سرائركم
لتجدوا من نعيم القرآن ما لا تحيط به عبارة،
ولا يبلغه وصف !
اللهم اجعلنا من أهل القرآن
الذين هم أهلك وخاصتك ..
إنَّ لنفسَكَ عليكَ حقاً
ومن حقوقها عليكَ ألّا تُهنها،
ولا تجعلها تمشي في دروبٍ لا تليقُ بها!
وأن ترفعها عن الزّائف من النّاس، والمُلوّث من العلاقات!
أن تُحمّلها فكراً تفخَرُ به، وتخوض ميداناً لو رآكَ فيه النّبيُّ ﷺ لابتَسَمَ!
أن تُوردها موردَ النقاء، فيكون ظاهركَ كباطنك،
وتضعَ رأسكَ على وسادتكَ آخر الليل وكل شيءٍ فيك مطمئن
لا شيءَ يعدلُ الطمأنينة، لا شيء! ❤️
أما القدرات التقنية، فيمكن تطويرها مع الوقت.
لكن القيم والسلوكيات الأساسية نادرًا ما تتغير.
لذلك، الاستثمار الحقيقي في التوظيف ليس فقط في الأذكى، بل في الأصلح
أشخاص يؤمنون بالفريق، يهتمون بالآخرين، ويتحركون بروح مشتركة نحو الهدف
هؤلاء هم من يصنعون فرقًا مستقرة، قوية، وقابلة للنمو
إيلون ماسك يلخّص أحد أكثر أخطاء التوظيف تكلفة:
«أخطأت عندما بالغت في تقدير الموهبة، وقلّلت من أهمية الشخصية. ما يهم فعلًا هو: هل هذا الشخص يملك قلبًا طيبًا؟»
الخلاصة التي وصل إليها واضحة: الاعتماد على الكفاءة وحدها دون النظر إلى شخصية الفرد قد ينجح على المدى القصير، لكنه يخلق مشاكل عميقة لاحقًا.
المهارات تصنع الأداء، لكن الشخصية تصنع البيئة.
فرد موهوب بسلوك صعب قد يهدم فريقًا كاملًا: ينشر التوتر، يضعف الروح المعنوية، ويعطّل التعاون.
القضية ليست اغتصاب أسير فلسطينى،أو أسيرة فلسطينية،
ولكنها اغتصاب أمة بأكملها تعايشت مع الذل ورضيت بالهوان!
عرَّى يهودىٌ امرأة مسلمة فى سوق بنى قينقاع فأجلاهم الرسول عن المدينة،
وصرخت امرأة مسلمة فى عمورية لما صفعها رومى وقالت:
وامعتصماه،
فسير المعتصم لها جيشا أسقط ماقبلها من أرض الروم،
وحاصر عمورية وأحرقها، وأصبحت أرضا إسلامية إلى يوم الدين!
فهل لهذه الأمة من معتصم؟
أم أنها تقتل كل معتصم؟
وهل لها من سيرة رسول الله؟
أم أنها فارقت سيرته ودعواه؟
@Jhkhelles حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
انا لله وإنا إليه راجعون
اللهم انتقم لأهل غزة وأطفال غزة فردًا فردًا شَعْرةً شَعرةً من كل فردٍ آذاهم أو دعمَ أذاهم أو فرِح بأذاهم .. اللهم انتقامًا يذهب الغيظ ويشف الصدر ..
#غزة_تُباد#IsraelTerroristState#Israel
أتدرون إلى أين وصل الذل والهوان بأمة الإسلام !!
أن يمر خبر اغتصاب حرة من حرائر غزة على المسلمين مرور العابرين، وأن يكون خبر زواج فنانة وطلاق أخرى قد أشعل الترند، وأشغل الناس، وصار حديث الساعة !!
كانت المسلمة فيما مضى إذا صرخت، جُيشت لها الجيوش، وحُشدت لها الحشود، واهتزت لها المنابر والأقلام، أما اليوم فلا أحد يسمع صوتها، وإن سمعوه صمتوا وخنعوا، فقد مات الرجال، ورحل أهل الغيرة والنخوة، وحسبنا الله ونعم الوكيل !!