فساد العلاقات يكمن في -الصمت- و -انعدام الحوار- ،مجرد ما تنشأ حوارات متكاملة بين الطرفين تنتهي كل المشكلات؛ لأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لمعرفة ماذا يزعجك،وإذا لم يعلم الآخر ما الذي أزعجك لا يحق لك أن تُراكم عليه الديون ثم تبعده من حياتك بحجّة أنه آذاك أو لم يحترمك ولم يقدرك .
رددها ثلاث مرات :
"يارب لا تجعلني في حيرة من أمري اللهم اخترلي ولا تخيرني فان الخيرة فيما اخترته لي اللهم اني وكلت وفوضت امري اليك فيارب ارح قلبي ونور بصيرتي وارني عجائب قدرتك في تيسير اموري"
" أصبحتُ أميل فقط لصحبة أولئك الذين يسمحون لي أن أكون من أنا، بكل ما أحمل من غرابة، وتعقيد، من يمنحوني مساحات آمنة أكون فيها ذاتي بلا تكلُّف أو مبالغة أو تزييف، من ينصحون برفقٍ إن أخطأتُ دون أن يعتلوا منصة الحكم على أفعالي."