لمن يهمه الأمر ..
أنا وعائلتي جائعين وبلا حول أو نصير سوا الله ..
أستحلفكم ب الله أستحلفكم ب الله تنشرو التغريدة وتوصلو صوتي انا وأهلي لأهل الخير بلكي شخص ابن حلال تكفل يساعدنا🥺🫶
أتذكر موقفًا جمعني بأحد المليارديرات المصريين في اجتماع بالقاهرة. سُئل يومها عن استثماراته في #السعودية، فأجاب بغضب؛
( دي استثمارات أخويا مش أنا... أنا ما بيحبونيش هناك لأني انتقدت اللي حصل برجال الأعمال) ( انا استثماراتي بالامارات)!
ثم مضى يدافع عن أحد أصدقائه ممن شملتهم الإجراءات وقتها، والذي هو اليوم من اكبر التجار بالسعوديه!
اعترضت وقلت:
بينما تعيش انت في بلد عرفت لعقود طويلة العمل بقوانين الطوارئ والصلاحيات الاستثنائية تنتقدنا! ولكني اؤكد لك باننا أبناء ذاك الوطن بمكان افضل اليوم مما كنا فيه ونحن أدرى بشعاب اوطاننا منك، وراضون عن العدالة التي طُبّقت على من استحقها، ولن أسمح لك أن تتحدث عن وطني!
ثارت ثائرته، وارتفع صوته... ثم انتهى الأمر بالصمت.
استمر هذا الملياردير يطبل لارض استثماراته بإبتذال حتى على حساب وطنه…واليوم بالذات، بعد ٥ سنوات، ثار مواطني بلده عليه!
كشفت الأيام انه لم يكن يصفق للآخرين حبًا فيهم، بل كرهًا بالسعودية التي اقفلت الباب بوجه ملاينة…فراهن على الحصان الخطأ.
الخصومة يا نجيب ليست موقف، ولا الحقد رؤية..
حسبنا الله ونعم الوكيل، هذا حال ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل الظروف القاسية؛ معاناةٌ تتضاعف بين النزوح وقلة الإمكانيات وصعوبة الوصول إلى أبسط مقومات الحياة.🥹💔
لم نعد قادرين على توفير الطعام أو أبسط مستلزمات الحياة اليومية اطفالنا بحاجة لكم بنتوسل الكم تحسوا فينا نعيش ظروفًا قاسية ونناشد أهل الخير مد يد العون لنا. حتى مشاركة هذا النداء قد يساعدنا ليصل صوتنا كل طرق التبرع امنة ريتويت من يرغب بالمساعدة يتواصل خاص استحلفكم بالله 😭😭😭
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
وكم من عائلة في غـ.ـزة تنتظر من يلتفت إليها؟
في زمنٍ أصبحت فيه خوارزميات مواقع التواصل تحدد من يُرى ومن يُنسى، هناك عائلات تعيش المأساة بصمت بعيدًا عن الكاميرات والترندات. لا يملكون صفحات كبيرة ولا جهات تروج لمعاناتهم، لكن حاجتهم لا تقل عن حاجة أحد.
أنا واحد من هؤلاء الذين يحاولون إيصال صوتهم وسط هذا الضجيج. أعيش مع عائلتي ظروفًا قاسية في غزة، وأعاني من تشوهات ومشكلات مؤلمة في المفاصل تستدعي السفر للعلاج وإجراء عملية تركيب مفصل، وهي عملية لا يمكنني أجرائها في غــ.ـزة في ظل الظروف المأساوية.
وتكاليف التنسيق والسفر عبر معبر رفح تصل إلى نحو 35 ألف دولار، وهو مبلغ يفوق قدرتي وقدرة عائلتي بالكامل.
لم أختر أن تكون قصتي أقل انتشارًا من غيرها، لكنني أرجو ألا يكون الترند هو المعيار الوحيد للمساعدة. فهناك أناس يتألمون بصمت، ويحاولون التمسك بالحياة رغم كل ما يحيط بهم.
إذا وصلت إليك هذه الكلمات، فأرجو أن تساعدني بمشاركة قصتي أو المساهمة بما تستطيع. دعمكم يمنحني فرصة للعلاج.
#Gaza #SaveGaza #HelpGaza #MedicalAid #Fundraiser #HumanitarianAid #FreePalestine
لتواصل واتساب 00972592688848
رابط التبرع.
https://t.co/sP0QxdO3U7