ودي بعذرٍ صوب قسم التحاليل
يسوقني والشوق بالصدر كاوي
سقت القدم صوب العياده بتهويل
وأنا صحيحٍ ما بجسمي شكاوي
ومن لمسة الكفّين قبل التفاصيل
يبرى صويبٍ فالمحبة شقاوي
مضراب إبرتها مثل بارد السيل
يحيي عروقٍ جفّ فيها الرجاوي
ممرضه بالزين فاقت على الجيل
مكحولة العينين والعود راوي
لا سلهمت بالعين والطرف الكحيل
غديت مثل اللي عن الرشد غاوي
ودي تسل الدم يا نجمة سهيل
وتحلله في مختبرها المداوي
تلقى فصيلة دمي العشق والويل
وحبٍّ على كل الشرايين حاوي
_عثمان الميموني
كم ليلةٍ فيها شربت وتجرّيت
مرّ الظروف اللي على التسبد تكوى
ما رحت لأطراف المخاليق وارجيت
ولا شكيت الحال في وقت بلوى
رفعت كفيني لربّي وناجيت
وهو غياث العبد في يوم شكوى
مادام فيني حيل جاهدت وسعيت
وإن صكت الأبواب.. حيل الله أقوى
_عثمان الميموني
مدام السّفينة باحره والبحر جاري
فلا همني من غاب واعلن عن حياده
ليا مال وجه الوقت والحظّ متواري
معي عزّةٍ تغني عن المال وأسياده
فلا تلتفت يا قلب للمنزل العاري
ما دام المقفّي كفّ خيره مع زاده
تبدل نظام القوم والوقت دواري
تسير الرّكايب والمهابيل قوّاده
_عثمان الميموني