أدين لمن أيقظوني بضوضائهم الفكرية وجلبتهم واختلافها عن السائد الذي لم يجرحه الشك يوما، بالحول دون افراغي في قالب ذا شكل وأبعاد محددة.
#شكرا#ولادة_لامنتهية
🔴🇴🇲 مشهد يجسد المكانة التي تحظى بها سلطنة عُمان على الساحة الدولية..
وفود دول العالم تقف إجلالًا وتقديرًا لجلالة السلطان هيثم بن طارق، عقب أول كلمة تاريخية يلقيها أمام منظمة اليونسكو، أكد خلالها رسالة عمان الراسخة في ترسيخ السلام والاستقرار وتعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب.
صباحكم عُمان... 🇴🇲
التي
خطت لها الأقلام قديمًا فشهدت بعلاها..
وتغنت الأيام بأسطولٍ حمى حماها...
ورفع في أعالي البحار لواها...
نقرأ هنا عن فصولاً من هيبة عُمانية لا تزول....
وتاريخٍ عريقٍ يمتد عبر القرون والعصور...
صباح الفخر بأرضٍ طاهرة...
وأمجادٍ ما زالت في الآفاق زاهرة...
وخطىً سامية نحو المستقبل سائرة....
طاب صباحكم بكل خير وعزة وشموخ..
🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲
Si les Français choisissent le Sultanat d’Oman, ce n’est pas le fruit du hasard, mais l’expression d’une attirance pour un pays qui sait offrir la sérénité avant même l’émerveillement. Une terre qui accueille ses visiteurs avec la générosité de son peuple et leur dévoile une beauté que les images peinent à restituer : un patrimoine millénaire, des montagnes majestueuses, une mer d’un bleu profond, des plages envoûtantes, des dunes dorées et des îles d’une beauté incomparable. Oman s’affirme ainsi comme une destination d’exception, dont le charme se renouvelle au fil des saisons et qui séduit les voyageurs tout au long de l’année.
#Oman_LEmotion_Au_Naturel
@franceinoman@oman_paris
Pour la première fois depuis 1989, le sultan d'Oman effectue une visite officielle en France. La situation dans le détroit d'Ormuz sera au centre des discussions entre Emmanuel Macron et Haïtham ben Tariq. Après une ostracisation, la France redécouvre les vertus de médiateur de ce pays original de la Péninsule arabique. Mon décryptage dans Le Figaro.
https://t.co/RXSLtQmVwb
في حديث مع الزميلة إيمان الحمود عبر إذاعة مونت كارلو الدولية، ضمن برنامج من قاعات التحرير، تناولت أبعاد زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق إلى فرنسا، ودلالاتها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.
Dans un entretien avec Iman Al-Hamoud sur RFI / Monte Carlo Doualiya, dans l’émission « Des salles de rédaction », j’ai évoqué les dimensions politiques, économiques et stratégiques de la visite de Sa Majesté le Sultan Haitham bin Tarik en France.
https://t.co/YF7UiV8vc5
@imankais1@MC_Doualiya
🔴🇴🇲 ريادة عالمية في صناعة العطور..
رسميًا، تتويج عطر Decision كأفضل عطر نيش في العالم لعام 2026.
عطر ديسيشن من إنتاج دار العطور العُمانية العالمية الفاخرة أمواج، تُوج اليوم كأفضل عطر نيش على مستوى العالم من قِبل مؤسسة العطور الفرنسية (The Fragrance Foundation France).
🔴عُمان: وقار التاريخ وضجيج الطارئين
🔶سجل مواقف الدول هو تاريخها، وعمان في حاضرها تكتب تاريخها القادم بما يشبه ماضيها المجيد ولا يشذ عنه ولا يناقضه، مواقف تسكنها حكمة التاريخ وعِبره، ووزن الجغرافيا، ومعنى السيادة، وعبء المسؤولية، وأحكام القيم والثوابت والمسلمات، ومن يجهل ذلك أو أراد أن يتعلم، فليرجع البصر كرتين في أزمات المنطقة عبر التاريخ ومواقف السلطنة منها، فهناك تكتب الدروس.
🔶قليلة هي الدول في العالم التي عبرت تحولات التاريخ الكبرى واحتفظت باسمها وهويتها وسمتها وصيغتها السياسية دون انقطاع، والسلطنة من هذه القلة النادرة، سلطنة شكلت الخرائط ولم تشكلها، ولم تصنعها الصدف التاريخية واللحظات العابرة لتزول بزوالها، وذكر "عمان" ليس دلالة جغرافية مجردة، بل معنى مقرون بتاريخ عريق ومعان كبرى، وذاكرة دولة خالدة عبرت البحر والتاريخ والقوة والنفوذ، ثم عادت من اتساعها محتفظة بوقارها وجلالها وخصوصيتها.
🔶هذه الذاكرة العمانية الكبرى، التي حكمت بلدانا وشعوبا وارتبطت بتجربة سياسية وحضارية فريدة محفورة في ذاكرة العالم الحي، لم تتحول إلى أطماع حدودية، ولا إلى نزاعات مفتعلة، ولا إلى ادعاءات تاريخية، ولا سرديات مصطنعة تطلب بها دورا أو مكانة أو تعويضا عن نقص.
🔶وذاكرة العرب والجيران والأشقاء والأصدقاء لا تحفظ لعمان إساءة واحدة في حقهم، ولا مأخذا على موقفها منهم، فلم يكتب التاريخ عليها تدخلا في بلد عربي شقيق، ولا عبثا بسيادة جار أو صديق، ولا صناعة انشقاق، ولا تمويلا لانقسام، ولا تبنيا لثورة أو حزب أو تيار، ولا احتضانا لفصيل أو مليشيا أو مرتزقة، ولا استثمارا في مآسي الشعوب وأزماتها، ولا تنقلا بين بؤر الصراع بحثا عن دور أو حضور، ولم تشتر الولاءات، ولم تستقطب الساقطين لتجعلهم أدوات ضغط، وهذا وحده يكشف الفارق الشاسع بين عمان والآخرين، حيث المبدأ الثابت، والالتزام الذاتي بقواعد الأخوة والجيرة، واحترام سيادة الدول ومقدسات الشعوب.
🔶لم تشيد عمان المنابر والقنوات والمنصات والصفحات لتبحث عن دور بين الكبار، ولا اتخذت الإعلام وسيلة لهوية مفقودة، أو مكانة متوهمة، أو دور متورم، أو سردية تعوض بها نقصا، أو تبرر بها موقفا، أو تغطي بها دورا، ولم تجلب الأبواق والنائحات من سوق النخاسة الإعلامية الرخيص لشتم الأشقاء، أو النيل من الدول والشعوب، أو تزوير الحقائق، أو تحويل الساقط إلى معارض، والمرتزق إلى خبير، والعدوان إلى موقف، والخراب إلى سياسة واستثمار.
إنها عمان، مسؤولية الموقف، والخطاب، والكلمة، بل إن ترفّعها عن مجاراتهم، وتجاهلها لضجيجهم، رد مكتمل الأركان والمعنى، إذ المجاراة لا تكون إلا بين الأنداد، وهم يقعون خارج مدارها السياسي وفلكها التاريخي.
🔴هكذا تبدو عمان في موقفها وخطابها وإعلامها وشخصيتها ومراسمها وصورتها، دولة استقلال وثقة واتزان ورصانة وعراقة، لا تحتاج إلى ضجيج المنابر، ولا صخب الزيارات، ولا بهرجة الصورة لإثبات حضورها. تلك أدوات من يبحثون عن اكتمال موهوم، لذلك تبقى خارج المقارنات، دولة تقاس بها المواقف الصائبة، وتذكر معها معاني الوقار السياسي، وسمات الكبار، وخصوصية لا تباع ولا تشترى.
#الفهرست #عمان #مسقط #الخليج
لطالما استمدّت #أمواج هويتها من #عُمان؛ من طبيعتها، وحرفها، وإرثها الثقافي الغني. ويأتي افتتاح بوتيك "الوادي" في #بيفرلي_هيلز بمدينة #لوس_أنجلوس الأميركية امتدادًا لهذه الرؤية، إذ ينقل جانبًا من هذه البيئة الملهمة إلى واحدة من أبرز الوجهات العالمية، في تجربة تحتفي بالمكان الذي انطلقت منه الدار وبالقيم التي قامت عليها. ومع كل محطة جديدة، تواصل أمواج ترسيخ حضورها العالمي انطلاقًا من هوية لا تنفصل عن جذورها
#سلطنة_عُمان
في عام ١٣٣هـ ٧٥٠م قام أول عربي برحلة إلى الصين وهو التاجر العُماني عبدالله بن القاسم (أبوعبيدة)، وكان رئيس الجالية العربية هناك في عهد أسرة (سونغ)، ومندوباً معتمداً عن مدينة صحار عاصمة عُمان قديما، وقد أصبح سفيراً لدى امبراطور الصين، ونشر الإسلام بصدق أمانته، حتى منحه إمبراطور الصين لقب ولقبه بـ "جنرال الأخلاق الطيبة" وبذلك جسّد قيم التسامح والتعايش العُمانية.
#الذاكرة_العُمانية
#عمان_السلام_والتعايش
🚢أكثر من 20,000 إلى 25,000 سفينة وناقلة نفط عملاقة سنوياً عبر مضيق هرمز
🔸 الحق الجغرافي والقانوني:
نعم، يبلغ عرض مضيق هرمز 21 ميلاً بحرياً فقط في أضيق نقطة له.
وتسمح اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) للدول بالمطالبة بما يصل إلى 12 ميلاً بحرياً كمياه إقليمية.
🔸الوضع السيادي للمضيق:
بما أن عُمان وإيران هما الدولتان الساحليتان الوحيدتان للمضيق،يؤكد الخبراء القانونيون وجود مسوغات تمنحهما الحق في فرض الرسوم.
🔸طبيعة الرسوم الدولية:
بموجب القانون الدولي، الممرات المائية الطبيعية يمتنع فيها فرض رسوم "جباية لمجرد العبور"، ويقتصر الحق السيادي على فرض "رسوم إرشاد" أو "رسوم خدمات" مقابل خدمات محددة تُقدم فعلياً للسفن لحمايتها، أو لتنظيم الملاحة وحماية البيئة البحرية.
🔴لماذا امتنعت السلطنة عن إقرار هذه الرسوم خلال العقود الماضية؟
يمر عبر المضيق نحو 20% إلى 30% من استهلاك النفط العالمي.
أي خطوة لتقييد الحركة أو فرض رسوم إلزامية في فترات السلم كانت ستُدخلنا في صدامات قانونية وتجارية مع قوى عظمى واقتصادات كبرى تعتمد على حرية الملاحة
في خضم الأزمة الاخيرة أثبتت #عمان 🇴🇲 و #السعودية 🇸🇦 بين كافة دول الخليج الأخرى أنهما الأكثر ثباتاً واتزاناً عبر ردع كافة التهديدات العسكرية والضغوط الدولية دون تضحيات سياسية أو انتقاص من السيادة واستقلال القرار. مع تعزيز التعاون بينهما لحماية أمن المنطقة واستقرارها في المستقبل
عندما أضاعوا "ما كان في متناول أيدينا"؛ فهل سيُعيدون الكرّة؟
موسى الفرعي
"الاتفاق النووي بات في متناول أيدينا" بهذه العبارة كان معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية يوم 27 فبراير 2026م يُرسل بشارة سلام للعالم الذي كان يترقّب ما تتوصل إليه الدبلوماسية العُمانية وهي تتوسط بين طرفين الموقف بينهما مأزوم، دون أن يضغطوا على زناد الأسلحة حينها، فما كانت الوساطة العُمانية تعمل عليه هو تقريب المسافات بينهما لتتحوّل إلى نقاط يُتفق عليها وتوقّع، فوفق حديث معاليه يومها: "تم تجاوز العقبات الرئيسية"، و"الاتفاق على أن إيران لن تمتلك مطلقا المواد النووية اللازمة لصنع قنبلة"، و"إيران وافقت على عدم تخزين المواد النووية الفائضة التي يمكن استخدامها لصنع قنبلة"، وهو تنازل يتجاوز القيود المفروضة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015م الذي تم التفاوض عليه خلال إدارة باراك أوباما.
وهذا ما يؤكد بأن الوساطة العُمانية توصلت يومها إلى "اتفاق عادل" للطرفين، وفق الأهداف المُعلنة من التفاوض بينهما، لكن هناك طرفًا كان يُحاول تقويض ذلك ونجح؛ فأقحم الولايات المتحدة الأمريكية في حرب "ليست حربها"، أثّرت على مصداقيتها أمام حلفائها، وشوّهت سمعتها التي ربما تحتاج إلى عقود لتعود في عالم أضحى يعي الممارسات التي تنتهجها دولة الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، ولست هنا في معرض الحديث عن الحرب التي لا تخفى تداعياتها على أحد.
حديثي هنا عن مذكرة التفاهم التي توصل إليها الطرفان أخيرًا، حيث تُثبت بنودها المنشورة في وسائل الإعلام مصداقية الجهود العُمانية التي كانت تراعي مصالح الطرفين، وتنطلق بوصلتها من مصلحة المنطقة، وتعي مآلات الحرب على العالم أجمع، وكما يقال "ليس من رأى كمن سمع"، فقد تيقّن العالم من ذلك، وتأكدت أمريكا من "الورطة" التي أوقعتها إسرائيل فيها. أما إيران فكأنما دماء الأبرياء الذين سقطوا فيها بسبب الحرب أرادت أن تُجازيها، فتتحوّل بنود الاتفاق لصالحها، وبصورة أفضل من الاتفاق في عام 2015م، فبمقارنة بينهما سيتم "إلغاء أو تخفيف واسع للعقوبات وإتاحة الأصول المجمدة" مقابل "رفع تدريجي للعقوبات مقابل تنفيذ الالتزامات النووية" في عام 2015م، والملف النووي "يركز على عدم امتلاك سلاح نووي ومعالجة المخزون النووي"، بعد أن كان اتفاق 2015م "يضع قيودًا فنية تفصيلية على التخصيب وأجهزة الطرد المركزي"، وفي الجانب الاقتصادي "إعادة إعمار إيران وإعادة الأصول المجمدة وتسهيل صادرات النفط"، بعد الاتفاق سابقًا على "رفع العقوبات وإعادة دمج إيران اقتصاديًا". أما الجانب العسكري فنص على وقف دائم للعمليات العسكرية والامتناع عن أي مواجهة مستقبلية، بينما ركز اتفاق 2015م على الأنشطة النووية دون الحديث عن العمليات العسكرية، ليكون الجديد في اتفاق هذا العام هو الملاحة والأمن الإقليمي حيث تضمن حرية الملاحة، وعودة حركة السفن، وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران.
إذًا؛ لحظة التفاؤل من معالي السيد بدر كانت تُعلن عن فرصة تاريخية للعالم، وتُثبت صدق نوايا الدبلوماسية العُمانية التي كانت تقرأ المشهد بميزان القوى، وبمصلحة المنطقة، وحاجة العالم إلى الهدوء بعد ماراثون من السنوات أُضيع بين خصومٍ أنهكتهم المواجهات الكلامية والاتهامات، وفي المقابل فإن الحرب التي دارت كشفت أن ما كان يعرضه الوسيط العُماني على الطاولة كان أعدل، وأقل كلفة، وأكثر حفظًا للشعوب والمنطقة؛ هل سيُعيد الذين ظنوا أن النار قادرة على أن تمنحهم ما عجزت عنه الحكمة الكرّة مرة أخرى ويُضيّعوا "السلام المتناول"، أم أنّ كلفة الحرب أرجعت لهم شيئًا من الحكمة؟
أعتقد بأن "جبهة لبنان" اليوم كفيلة بإعلان الإجابة!
منذ ست سنوات، توالت على عُمان عواصف وتحديات جسام؛ من الأزمة المالية وجائحة كورونا، إلى إعصار شاهين، وصولاً إلى الحرب الأخيرة وما فرضته من تداعيات إقليمية ودولية. وفي خضم هذه المتغيرات، قاد السلطان هيثم بن طارق الوطن بحكمة وثبات، فعبرت عُمان وشعبها هذه المراحل الصعبة إلى برّ الأمان والكرامة والاستقرار.
لقد تجاوز ما تحقق في عهده الميمون تطلعات كثير من المتفائلين، وسيحفظ له التاريخ دوره في ترسيخ مكانة عُمان وصون مصالحها وتعزيز حضورها بين الأمم. وبقيادته الحكيمة، تمضي عُمان باذن الله بثقة نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
فاللهم أعنه وسدد خطاه، ووفقه لما فيه خير البلاد والعباد، واجعلنا خير عون له في خدمة هذا الوطن، وحماية مقدراته، والدفاع عن مصالحه، والمساهمة في بناء مستقبله المشرق.
🔴 سلطان عُمان:
نؤكد دور عُمان الحيادي المتزن والداعم لقواعد الحق والقانون، والملتزم بسلامة وأمن الملاحة البحرية وحرية العبور في مياهها الإقليمية بمضيق هرمز وفق القانون الدولي.
استطاعت عُمان أن تبني شبكة واسعة من العلاقات المتوازنة مع مختلف الدول، واضعة مصلحة السلام والتعاون فوق أي اعتبارات أخرى، وهو ما أكسبها احترامًا كبيرًا لدى العديد من العواصم العالمية #عُمان#سلام
العُمانيون يجنون صدق نواياهم وسجاياهم للخير
موسى الفرعي
"النهار لا يحتاج إلى دليل"، ومثله مناقب العُمانيين التي لا تحتاج إلى برهان لإظهارها والحديث عنها، ويكفينا فخرًا زمانيًا أن قال عنّا رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو أنَّ أهل عُمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك"؛ فهي شهادة من الذي "..مَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى"، وعندما نسمع "على قدر النوايا تكون العطايا" نلمس أن العُمانيين ينطبق عليهم ذلك؛ فصدق نواياهم وسجاياهم تجذب لهم الخير، وتفتح لهم أبواب القبول، وتُثبت للآخرين ذلك يقينًا {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ}[الأنفال:70].
ومن حسن الطالع أن تتزامن مناسبات عديدة تُبرهن لذلك؛ فها هو اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- اليوم يثمر قرارات وتوجيهات سامية سيكون لها الأثر الملموس على المواطن العُماني اقتصاديًا واجتماعيًا، لتتعزز النعم الظاهرة والباطنة التي ننعم بها، وتزيد عطايا الرحمن ووافر نعمه على وطننا العزيز وأهله والمقيمين فيه؛ وكيف لا يكون كذلك والحدث العالمي الذي شهدناه اليوم والمتمثل بالتفاهم الذي تم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية كان للعُمانيين إسهامٌ رئيسي فيه، حيث أسفرت الجهود العمانية عن تجنيب المنطقة ما يهدد أمنها واستقرارها، وإيقاف حرب لا تُحمد عقباها.
وعندما نقول الجهود العمانية فلا نعني الوساطة والسعي إلى تقريب وجهات النظر فقط، بل بكل جهد آمن به العُمانييون للحوار والتفاهم، وآخر النماذج على ذلك "خطة مسقط " التي حصدت الإشادة السامية اليوم، بعد أن أطلقتها سلطنة عُمان بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، لتجسّد عمليًّا الثوابت العُمانية الراسخة، وتعكس النهج العُماني القائم على الحوار والتفاهم وبناء الشراكات الإنسانية، وتؤكد الموقف العماني الثابت المتمثل في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والتزامها الدائم بعلاقات حسن الجوار والتعاون البنّاء مع جميع الدول، ودعوتها الدائمة إلى الاحتكام للحوار والدبلوماسية لحلّ الخلافات بما يضمن الحفاظ على الأرواح ومقدرات المنطقة.
وهذا مظهر من مظاهر السمت العُماني الذي أشاد به جلالة السلطان -حفظه الله-، حيث لا يرتبط ذلك في الموقف الرسمي فقط، وإنما أيضا بالأطروحات التي يُبديها المواطنون العمانيون التي تعبر خير تعبير عن الاتزان الذي يميز الشخصية العُمانية في تعاملها مع مختلف القضايا، وتُجسّدها كذلك وسائل الإعلام العُمانية عبر دورها المشهود في التعبير عن المواقف العمانية تجاه الأحداث والقضايا المختلفة، وعلى نهج العقلانية والاتزان في الطرح وتغليب المصلحة الوطنية.
إذًا، عُمان والعُمانيون صوتهم تعلوه الحكمة، وفي يدهم غصنٌ للسلام، وفي نواياهم يقينٌ بأن الحوار أوسع من ضيق الخلافات، ونواياهم الطيبة تصدق في سياساتهم وأثرهم وأفعالهم، لينعكس ذلك على أرضهم التي ستبقى بقيادتها وشعبها دائمًا واحة اتزان، ومنارة للحكمة.
@badralbusaidi