ماذا لو كنتَ محبوباً عند الله؟
تأمّل هذا الشّعور من قلبك
لم يبق بينك وبين الفرج إلا أمر الله،
فإذا أذن الله، انحلّ ما تعقّد،
وانفتح ما انغلق،
وجاءك ما كنت تراه بعيداً
حتى تظن من شدة لطفه أنه كان قريباً منذ البداية.
اللهم دبّر لي فإني لا أحسن التدبير
وسلّم أمرك لله
فكم من طريق ظننته مغلقاً
فتحه الله لك بلطفه في لحظة.
اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل صالح يقربني إليك.
ربِّ إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير.
ربِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين.
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين."
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تقول لي: لقد خذلني الأصدقاء!
فأقولُ لكَ: الأصدقاء لا يَخذِلون،
كُلُّ ما في الأمر أنك تطلقُ لفظ الصَّديق على كُلِّ عابرٍ!
النَّاسُ هم الناس يا صاحبي في كُلِّ عصر،
أما قرأتَ صحيح البخاري وعرفتَ كيف أن النَّبي ﷺ قال:
النَّاسُ كإبل المئة لا تكادُ تجدُ فيها راحلة!
لقد نصحنا الأعرابُ فقالوا: أَكْثِرْ معارفكَ وقللْ أصدقاءكَ،
ولكننا ما انتصحنا!
فتعلمْ أن تتخفف يا صاحبي،
الكثير من الناس مجرد حمولة زائدة!
كُنْ انتقائياً،
احتفظْ بالنُّخبة،
فالمواقف غربال الناس!
الذي مسحَ دمعتكَ بيده،
لا يُشبه ذاك الذي قال لكَ لا تبكِ!
والذي جاءك في لحظة انكسارك،
فشدَّ على يدك وقال لك أنا بجانبك،
لا يُشبه الذي قال لك إن احتجتَ شيئاً فكلمني!
والذي عندما سُئلتَ عن حالك،
فقلتَ أنا بخير،
فعرفَ من انكسار صوتك، ومن حزن نظراتك،
أنك لستَ بخير،
يختلفُ كثيراً عن الذي صدَّق أنك فعلاً بخير!
والسّلام لقلبكَ
رسالة اليوم لقلبك
﴿ يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ ﴾
يأتي عوض الله في اللحظة التي تظنّ فيها أن لا شيء سيُجبرك، يأتي ليُربّت على روحك، ليُنهي الحزن من جذوره، ويبدّل الخيبة بشيء، لم يَخطر لك بالحُسبان فيُبدّل وجعك طمأنينة، وخسارتك نعمة، ويُريك كيف تُولد السعادة من رحم الألم، الفرج سيأتيك في الوقت الذي يختاره ﷲ، فهو الذي يدبر أمرك، ويهيئ أسباب عافيتك، ومتى ما أذن بكشف كربتك؛ أقبل عليك بالأسباب التي تعرفها والأسباب التي لا تعرفها، وفتح عليك أبواب التسخير من كل اتجاه، ورأيت ما كان حجابا بالأمس أعظم ما يعينك اليوم، لتشهد شيئا من عظيم قدرته وسابق رحمته .."
"أُواسي نَفسي دائِمًا بأنَّ الخَيرَ فيما اختارَهُ الله، وأنَّني مَأجورٌ على صَبري وتَحمَّلي ، مَأجورٌ على حُزني وقِلَّةِ جِيلتي، ومَأجورٌ على الرّضا في الأوقاتِ
العَصيبة..أُواسي نَفسي دائِمًا بثقتي في الله، ويَقيني بأنَّه سَيُعوِّضُنا عن كُلِّ شَيء. اللهم ارزقني رحمةً مبصرةً، أحب فيها ما تحب، وأبغض فيها ما لا تحب، وأرحم الناسَ فلا أنشغل بأحدٍ عن آفات نفسي، ولا أجعل آفاتِ نفسي حجابًا بيني وبين السعي إلى مرضاتك، وأن أكون رقيق القلب، معافًى، داني الدمعة رضيَّ السريرة، والخلوة، مستغنيًا بك عمن سواك. ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني كله ولا تكلني الى نفسى طرفة عين..".
رسالتي اليوم لقلبك :
"حين يثقل عليك الانتظار ويخنقك شعور اليأس، تذكّر أن الله قال: ﴿ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ ﴾، وكأنها رسالة مباشرة لقلبك: لا تيأس مهما طال الطريق، فإن وراء كل تأخير حكمة، وخلف كل ضيق فرج، وما دام الله يبشّرك بالحق، فاعلم أن الخير قادم، وأن ما تحمله اليوم من همٍ سيبدّله الله غدًا بفرحٍ يليق برحمته ولطفه. سيأتي العوض جميلًا كما لو أن الحزن لم يسكنك يومًا
ستُشفى القلوب من وجعها
وتُروى الأرواح بعد طول ظمأ
فما دام الله معك
فانتظر فرحًا يُنسيك كل ما مضى."
رسالتي اليوم
“تذكّر أن الله يُدبّر لك الخير في كل خطوة. لن يضيع سعيك،بل سيجعل منه بداية لفرج قريب،وسعادة تملأ روحك.سيعطيك الله فوق ما تتمنى، ويغمر قلبك بطمأنينة لا تزول،اليقين هو ان تعلم أن الله قادر حتى وإن كانت كل الأسباب حولك مستحيلة,
طالما تدعي فبإذن الله سيحدث الله أمراً يسعدك ولعل أوشكت دعواتك على التحقق فأثبت والله إنما هي تدابير وستجبر جبرا ليس له مثيل فصبراً سيجعل الله بعد عسر يسراً .”
خاطبوا الله في الخفاء فلن يرد الله قلبًا اتاه يستظل برحمته من متاعب الحياة"
سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، والله أكبر… كلمات بسيطة لكنها مليئة بالبركة وراحة القلب، وتذكير عظيم بعظمة الله ورحمته. "
حتى لو اختفت كل ملامح الفرج
ما غاب عن ربك أبدًا.
لا تنشغل بالسؤال: "كيف؟ ومن أين؟ ومتى؟"
فالله إن أراد، أتى بالفرج من حيث لا تعلم،
يصنع لك المخرج بلا أسباب… ويجعل لك من ضيقك أوسع أبواب.
ألم تكن جنينًا لا حول لك ولا قوة؟
لا تعرف كيف تتنفس أو تتغذى،
ومع ذلك… كان الله يتولّاك،
فلا تظن اليوم أن حاجتك تغيب عن سمعه وبصره.
اطمئن… فالفرج يُولد في الوقت الذي تظنه مستحيلًا
بشارة الليلة
في ختام قصة يوسف عليه السلام،
تتجلّى الآية: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
لُطف يرافقه في كل المواقف التي بدت قاسية:
لُطف حين أبعد عن أبيه،
لُطف حين أُلقي في الجبّ،
وحين بيع بثمن بخس،
وحين فُتن وسُجن،
وحين نُسي وانتظر سنين طويلة.
كل تلك اللحظات كانت لُطفًا خفيًا،
لا يُرى في حينه،
لكن حين اكتملت القصة… أبهرت القلوب.
فكيف نضيق بما اختاره الله لنا؟
وقد علّمنا يوسف أن التمكين قد يولد من رحم الابتلاء،
وأن العزّة قد تنبثق من عمق الانكسار،
وأن اللطف الإلهي يحوطنا في كل ما لا نفهمه.
فاطمئن إن ربك لطيف لما يشاء.
﴿ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ ﴾
اللهم بشرى غير متوقعة،
تعيد لأرواحنا بهجة الحياة.
بشارة الليلة
في ختام قصة يوسف عليه السلام،
تتجلّى الآية: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
لُطف يرافقه في كل المواقف التي بدت قاسية:
لُطف حين أبعد عن أبيه،
لُطف حين أُلقي في الجبّ،
وحين بيع بثمن بخس،
وحين فُتن وسُجن،
وحين نُسي وانتظر سنين طويلة.
كل تلك اللحظات كانت لُطفًا خفيًا،
لا يُرى في حينه،
لكن حين اكتملت القصة… أبهرت القلوب.
فكيف نضيق بما اختاره الله لنا؟
وقد علّمنا يوسف أن التمكين قد يولد من رحم الابتلاء،
وأن العزّة قد تنبثق من عمق الانكسار،
وأن اللطف الإلهي يحوطنا في كل ما لا نفهمه.
فاطمئن إن ربك لطيف لما يشاء.
﴿ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ ﴾
اللهم بشرى غير متوقعة،
تعيد لأرواحنا بهجة الحياة.
كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-:
"شأنهُ في ليالي رمضان عجيب، فكان إمامًا في مسجده لما يزيد عن أربعين سنة، يختم القرآن منذ بداية شهر رمضان في كلِّ ثلاث ليالٍ مرة، وربما ختم في كل ليلتين، أنعم الله عليه بحفظٍ متين وإتقانٍ شديد، فتراهُ يقرأ في الليلة عشرة أجزاء ونصف قراءةً متقنةً مسترسلة هادئة، يعلوها الخشوع،
ختم القرآن في صلاة التراويح في آخر رمضان له ١٢ ختمة، كان يقتدي بالنبي في قيامه الذي تفطَّرت منه قدماهﷺ، وفي دعاء القنوت يدعو بدعوةٍ عظيمةٍ يقول فيها:
(اللهم خفف عنا بقيامنا هذا قيام يومِ القيامة)".
🟡 العلاقات الكثيرة غالبا ما تكون هشة
لأنها غير مكلفة وغير ملزمة وغير مؤلمة
علاقات ..
- تبدأ بأقل قدر من الاحتياط
- وتستمر بأقل قدر من الالتزام
- وتنتهي بأقل قدر من الخسائر
علاقات تحيط بنا وتملأ أوقاتنا .. لكنها كرمال متحركة لا نستطيع الثبات فوقها طويلا
إن حفظ القرآن "مشروع لا يعرف الفشل"
لو مكثتَ عشر سنوات تحفظ .. ولا تستطيع فأنت لم تفشل.. تخيل فقط أجر التلاوة خلالها !!
قيل للحسن البصري:
فلان يحفظ القرآن.
قال: بل القرآنُ يحفظه
"أمَلنا بالله، ليس بمعطيات الواقع ولا بقوة الأمنيات، ولا بأنفسنا ونعرف كيف خذلتنا مرارًا، ولا بالآخرين ولا يد لهم في فوضانا.
أملنا بالله، الله أكبر من المستحيل."
"ويظلُّ في مكنونِ الإنسانِ عمقٌ آخر، لا يصلُ إليه أحدٌ ولا يستطيعُ بإمكانيَّاته الهائِلة أن يظهرَهُ أو يشرَحه، وكأنَّما غُيِّب هذا الجزءُ ليري الله هذا الإنسانُ عجزَه! فيتعلَّقُ بقدرتِه، ويتبرَّأ من حولهِ إلى حولِ الله، ومن ضعفهِ إلى قوَّة الكبيرِ المتعَال!"