أمس كنت جالس مع صديقي
وفجأة قال لي: تبغى أقول لك قصيدة ما عمرك سمعتها؟
قلت: إيه ...
والله إنه قالها لي يمكن ٣ مرات وفي كل مرة جسمي يقشعر يقشششعععرررر .. ياااااه يا جماعة كيف كذا ♥️♥️♥️♥️
أضمن لك إنك بتقشعر ...
أو تبكي أو تبتسم من الجمال ♥️
غالبا مانلقي باللوم على بعض المقاولين من عظم و سباك وكهربائي او مبلط او اي مقاول كان وننسى انهم يختلفون باحترافيتهم وخبراتهم والاغلب يتفق مع مقاول عادي وسعر محروق ويطالبه بتنفيذ احترافي بل ويضع عليه مهندس اشراف تتفق مع مقاول عادي سينفذ لك تنفيذ عادي والعكس صحيح مع المقاول المحترف
سما بنفسه عن فضول الكلام..
وحلق بجناحيه حيث شاء وجاد..
.
امتهن الطب وحلاه بالشريعة..
ورغم الازدحام لم ينقطع عن التطوع..
.
ترحل في العطاء..
وشرّع الأبواب..
.
ومن كان الوفاء معدنه؛
لم ينقطع فيه وإن ضايقه ألمه.
.
#وبقي_الأثر 🍃
#عبدالعزيز_الراشد_وبقي_الأثر
الحمد لله أولًا وأخيرًا
أتمتت اليوم تصميم وتطوير ٢٠ تطبيق لخدمة كتاب لله وسنة نبيه ﷺ.
أقدم هذا النجاح عربون وفاء لوالديّ حفظهما الله، ويعلم الله أني لا أستطيع أن أوفيكم حقًا من حقوقكم. وشكرًا لكل من ساهم معنا بمال أو عمل أو علم أو توجيه.
موجز سريع لها في الأسفل👇🏻
مؤخراً قرأت:
"لا تعامل الله بالقلق، عامله باليقين ليعاملك بالمعجزات"
وتذكّرت قصتي هذه، قررت أن أكتبها وأضعها بين أيديكم وهي رسالة لمن يشعر باليأس تجاه شيء ما، لا يرد القدر إلا الدعاء.
ادعوه وتضرعوا له سبحانه، بشرط أن تكونوا على يقين بالإجابة.
بالتوفيق للجميع🙏🏻
حقائق ومعلومات جديدة عن سعر صرف الريال السعودي (الجزء الأول)🇸🇦
تاريخ سعر صرف الريال السعودي🇸🇦
وأبرز التواريخ والاحداث التي حصلت مع سعر الصرف
ولماذا تم اختيار الدولار؟
وكيف تم تحديد سعر صرف الريال في اول بداية له عام ١٩٦١؟
ولماذا لا يتغير سعر الصرف؟
https://t.co/woM8Mepx1b
من أعظم وأفضل وأيسر ما تفتتح به يومك، أن تقول «مئة مرّة»: سبحان الله وبحمده.
قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (من قال «سبحان الله وبحمده» في يومٍ مئةَ مرّة، حُطّت خطاياه ولو كانت مثل زَبَدِ البحر) متفق عليه.
في ظل الأزمة التي يعيشها العالم جراء فيروس كوفيد 19
ووسط توقعات تموج هنا وهناك بشأن أزمة اقتصادية ربما تضرب العالم قريبًا، نعود بكم للوراء كي نعاين ونرى عن قرب قصة الكساد العظيم الذي فتك بالعالم يومًا ما، مخلفًا وراءه فقرًا وبطالة واضطرابا ونظامًا عالميًا جديدًا !
بالمناسبة، في صغري كنت كثير السؤال و لا أقبل الأمور كما هي وهذا الثريد يقارن بين صغير ذي ١٠ و١٢ سنة و موقف صعب عليه فهمه بذلك العمر و بين كبير مر بمواقف مختلفة و اتسعت مداركه أكثر مع تقدّمه بالعمر.
مازلت أتعلّم ومازالت أفكاري تتغير بحسب كل جديد أتعلمه مع وجود ثوابت طبعًا.
وكانت الصدمة أن الجيل الذي تعلّم هو الجيل الذي ينشر الإشاعات دون التدقيق وهو من يصادق على صحة أخبار كاذبة و يلصق التهم بحق أشخاص دون تحري الحقيقة.
فكان تعليق أحد الأصدقاء مؤخرًا: لن استغرب تصديق الناس للمسيح الدجال بعد هذا ( كان خبر كاذب انتشر بوقتها)
دمتم بخير وللحديث بقية..
ثريد عن مواقف استنكرتها خلال دراستي في المرحلة الإبتدائية ولم أتخيل حصولها من الأساس و اليوم نعيشها حقيقة أمامنا.
١. عند قراءتي لقوله تعالى في سورة عبس:" يوم يفر المرء من أخيه و أمه و أبيه و صاحبته و بنيه ، لكل إمرئٍ منهم يومئذٍ شأن يغنيه"
أذكر أنني عدت للبيت باكيًا و مستنكرًا