نعم لقد شهدنا العديد من الحالات المماثلة ومع ذلك لم تحظ هذه الاخبار وغيرها من الاخبار المشابهة باهتمام دولي ونتيجة لذلك يظل الناس على غير دراية بالفظائع التي يرتكبها هؤلاء الهمج الصليبيون
ففي جمهورية أفريقيا الوسطى وبعد إحراق جثة رجل مسلم والتمثيل ببقاياها قام أحد أفراد عصابة إرهابية مسيحية في عمل يتسم بقسوة وحشية همجية مقدسة بأكل أجزاء من لحم الضحية
وقد أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية هذه الواقعة مدعومة بالصور
ولعل هذا الإرهابي المسيحي الذي يمارس أكل لحوم البشر قد استلهم فعله الهمجي الوحشي من نصوص الكتاب الذي يعتبره مقدساً
دعونا أيها الأخوة الأعزاء نتأمل نص ورد في سفر الملوك الثاني الإصحاح السادس:
28 - ثُمَّ قَالَ لَهَا الْمَلِكُ: «مَا لَكِ؟» فَقَالَتْ: «إِنَّ هذِهِ الْمَرْأَةُ قَدْ قَالَتْ لِي: هَاتِي ابْنَكِ فَنَأْكُلَهُ الْيَوْمَ ثُمَّ، نَأْكُلَ ابْنِي غَدًا.
29 - فَسَلَقْنَا ابْنِي وَأَكَلْنَاهُ. ثُمَّ قُلْتُ لَهَا فِي الْيَوْمِ الآخَرِ: هَاتِي ابْنَكِ فَنَأْكُلَهُ فَخَبَّأَتِ ابْنَهَا .
ووفقا للتقرير تعد هذه الحادثة الثانية من نوعها التي يقوم فيها إرهابي مسيحي بأكل لحم مسلم قتل على أيديهم. ولهذه الظاهرة جذور تاريخية عميقة فخلال الحملة الصليبية الأولى التي أطلقها البابا أوربان الثاني عقب هزيمة الصليبيين في معركة ملاذكرد عرف هؤلاء الصليبيون الهمجيون المعتدون بأكلهم لأجساد المسلمين
واظن أنه قد آن الأوان لتنقيح الكتاب المقدس من مثل هذه النصوص التي تحرض على الإرهاب أو حظر الكتاب ذاته وهو إجراء اتخذته بالفعل العديد من الدول في العالم المتحضر
هذه مناشدة من أحد الأخوات المكلومات، من يستطيع مساعدتها فليتواصل معي عبر الخاص لها فترة طويلة ترسل لي الرسائل وأنا متردد في أن أنزل مناشدتها والله المستعان.
الشهيدة التي فضحتهم
بتول حداد، التي قتلها أبوها الصليبيّ، بعد أن جرّها إلى الغابة، وكسر قدميها، ثم هشّم رأسها بحجر؛ لأنّها أسلمت لربّ العالمين...
بتول لم تَنُحْ عليها الكنائس، ولم يخرج البطاركة والقساوسة في وسائل الإعلام لتبرئة أنفسهم وكنائسهم من التحريض على قتل المسلمين.. وما قال بطريرك أو قسّيس إنّ الترحّم عليها فاصلٌ بين التسامح والتطرّف.. دُفنت الشهيدة.. وطُويت الصفحة..
لم يمشِ أهل بتول والأعين تترصّدهم بالسؤال اللجوج: هل أدنتم *بما فيه الكفاية* قتل الشهيدة؟ فلم يعبأ أهلها بإظهار إدانة فعلٍ لم يقارفوه بأيديهم.
لم يخرج ملاحدة الأردن ودعاة العلمنة فيه للدعوة إلى محاربة الروح الصليبيّة في الكنائس، وفرض وصاية حكومية على تفسير النصّ المقدّس.
طُويت صفحة البتول، رغم أنّ القاتل لم يُحكم عليه إلا بالسجن عشرين سنة، ولم يقتصّ منه القضاء حقّ القصاص. وربّما يخرج قريبًا من السجن بالروح الصليبيّة نفسها التي تتملّكه..
عند المسلمين، الخطيئة لا تعمّ، وليس على المسلمين أن يحمّلوا غير الجاني وِزر جنايته.
أما إذا نُسبت جريمة إلى مسلم، فالخطيئةُ تعمّ!
جريمة الكرك كان من الممكن أن تنتهي فصولها دون فتنة؛ للإجماع على استنكارها.. ولكنّ القوم يتربّصون بالمسلمين الدوائر.. يبحثون عن كلّ «فرصة» للنيل من الإسلام والمسلمين.. ولذلك اجتمع الصليبي الشامي مع العالماني الخليجي والشعوبي من شمال إفريقيا على مائدة الفتنتة للنيل من الإسلام وأهله، على غير موعد، ولكنّ كل واحد يعرف دوره...
اقرؤوا منشورات التحريض وسبّ الإسلام ورسوله صلّى الله عليه وسلّم، والدعوة إلى حذف الأحاديث والآيات والأحكام الشرعية؛ لتدركوا أنّ البتول فضحتهم.. واسمعوا حديث مشايخ العار والذلّة، لتدركوا أنّ البتول كشفتهم..
سلام على روحك!
أيها المسلمون، لا تنخدعوا بدخول بعض الشاحنات لإخوانكم، فإنها لا تَكفي وهو من منهجية التجويع والتشتيت المنتهجة من العدو المغضوب عليه، دخلت بعضُ الشاحنات البارحة إلا أنها أسوأ خضروات، وقليلة لا تغطي كل القطاع، والناسُ مازالت مُجوعة والله المستعان.
لا طحين، لا خضروات صالحة ولا فواكه، الأساسيات تُقطر على إخوانكم بقطارة العدو وجشع التُجار وانعدام مروءة المؤسسات الدولة والمحلية.
نداء عاجل إلى عموم كنائس الأردن!
استجابةً للحماسة العظيمة التي ظهرت في الأردن من طرف بعض رعايا الكنائس لتطوير (تحريف) فهم الإسلام، حتى لا يُمنع «مواطن» من دخول الجنّة بسبب معتقداته الدينيّة، حتى وإن خالف ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [سورة المائدة: 72]، أدعو من هذه المنصّة الإلكترونيّة الكنائس والطوائف النصرانية الإحدى عشرة المعترف بها رسميًّا في الأردن إلى البراءة من تاريخها الديني الذي شكّلته المجامع الكنسيّة الأولى، والذي تكرّر فيه الحكم على المخالفين من النصارى بالحرمان ἀνάθεμα (Anathema)، وهو في أغلب الأحيان: الحرمان من الجنّة، كما هو الحال مع آريوس، ومن ذلك مجمع نيقية الأوّل (325م) الذي قرّر حرمان من أنكر أزليّة يسوع أو قال إنّه مخلوق من الجنّة لأنّه مهرطق.
ولمّا كان المواطن الأردني المسلم أبعد عن عقائد هذه المجامع من مخالفي الكنيسة من داخلها، فإنّه يقول بالبشريّة الصرفة لعيسى عليه السلام، فقد وجب، بصورة عاجلة وبلا تردّد ولا تلعثم، إظهار البراءة من هذه المجامع وأحكام الأناثيما فيها، وإدانتها بالإقصائيّة، وإعادة صياغة مفاهيم الخلاص Soteriological Concepts بصورة لا تعترف بخصوصيّة الإيمان الكنسي.. فالجنّة للجميع!
في انتظار سقوط الأناثيما، علامةً على حسن النيّة منكم، قبل أن تسألوا المسلمين أن يغيّروا دينهم لتكون الجنّة بصكوك الغفران الشعبويّة!
رسالة إلى:
1. كنيسة الروم الأرثوذكس.
2. الكنيسة الكاثوليكية اللاتينية.
3. كنيسة الأرمن الأرثوذكس.
4. كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك.
5. الكنيسة الإنجليكانية (الأسقفية).
6. الكنيسة المارونية الكاثوليكية.
7. الكنيسة الإنجيلية اللوثرية.
8. كنيسة السريان الأرثوذكس.
9. كنيسة الأدفنتست السبتيين.
10. الكنيسة الخمسينية المتحدة.
11. الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
بربكم، لا تتركونا وحدنا..
أطلقنا نداءات استغاثة كثيرة، لكن الاستجابة لا تزال ضعيفة، ومعاناتنا تزداد يومًا بعد يوم..
نحتاج مساعدتكم الآن، لا غدًا، تبرعوا بما تستطيعون، وشاركوا نداءنا، فربما تكون مساهمتكم طوق نجاة لنا..
والله لقد بلغت القلوب الحناجر، فلا تخذلونا..
عرفتوا ليش الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب؟
لأن بغيابه تختل الموازين فيصير:
-الكافر والمشرك شهيد قتل في سبيل الله
-اللي يرفض الترحم عليه متطرف وداعشي
-الانتماء للوطن مقدم على الانتماء للدين
-لمراعاة مشاعر الآخرين وتجنب استنكار المنكر أولوية ولو على حساب الدين وثوابته
يا أمة الإسلام، أهل غزة يواجهون الجوع والبرد والقتل والقهر والتهجير، وسط صمتٍ يزيد الظلم ويطيل المعاناة.
أرجوكم، أستحلفكم بالله أن تساعدونا، وتنشروا صوتنا، وتتحدثوا عنا في كل مكان، لا تصمتوا، فالصمت يقتلنا كما يقتلنا الجوع والقصف، وستُسألون أمام الله عما فعلتم حين استطعتم المساعدة.
لا يوجد "جماعة" أجمعت كل السياقات الإسلامية بمختلف تياراتها وتوجهاتها ومشاربها ومدارسها على تضليلها كجماعة "داعش".
ولا يوجد جماعة تستحل دماء المخالفين لها من الجماعات والسياقات الإسلامية مثل ما تستحلها هذه الجماعة.
ولا يوجد جماعة تبرأ منها المسلمون في السرّ والعلن كما تبرؤوا من هذه الجماعة.
فمن يأتي بعد ذلك ليحارب المفاهيم والمناهج والنشاطات والسياقات الإسلامية بذريعة محاربة هذه الجماعة الضالة فهو كاذب إنما يريد محاربة الإسلام والعاملين له فيتخذ هذه الجماعة ذريعة.
فاللهم إنا نبرأ إليك من هذه الجماعة الضالة المفسدة، ونبرأ إليك من كل من يتخذها ذريعة لمحاربة الإسلام والعاملين له.
سُنة نبوية يغفل عنها البعض عند قيام الليل!
كان رسول الله ﷺ إذا هبَّ من الليل
كبر عشرًا
وحمد عشرًا
وقال: سبحان الله وبحمده عشرًا
وقال: سبحان الملك القدوس عشرًا
واستغفر الله عشرًا
وهلَّل عشرًا
ثم قال:
اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدُّنيا
وضيق يوم القيامة عشرًا، ثم يفتتح الصَّلاة.