لما المجتمع يرفضك تلقائيًا تبني بنفسك جيش حماية ضده، بل بالعكس ممكن تخلي رفضهم وقود الحرب نفسه بذاته، لكن يوم شخص يؤمن فيك، يتقبلك، يثق ويشوف كل اللي ما تشوفه أنت، تبدأ نفسك هي اللي تشك وترفض، وتتربص بك ريب المنون، للاسف فجأة تكتشف إن الجيش اللي تحاربه عمره ما كان في الخارج
أعشق التفلسف واستبطان المعاني، شكرًا للكتب لأنها غذت هالجانب بشكل جميل فيني. ما أدري كيف كنت بكون لولا الكتب. ثرثار على قل سنع، ويمكن تلاقوني أتفلسف بعشرين سطر على ليش الكيري أفضل من البقرة الضاحكة؟
دايم أزعل لما أتعلم شيء ويتفلت مني بسرعة، لين قرأت أمس بالصدفة—«يهتف العلم بالعمل، فإن أجابه وإلا أرتحل».+«كفى بترك العلم إضاعة له». واكتشفت إن اسلوب حياتي الخالي من -العمل به- هو السبب. مدري أصلًا ليش أفصل كل شيء عن شيء؟ والله ودي أتناغم مع الوجود وانسجم، لكن برضه أنسى كيف انسجم