تذكر أنها أيام معدودة وأنها فرصتك فاليوم عمل بلا حساب وغداً حساب بدون عمل ،إذا لم تعمل الآن فمتى؟ وإذا لم تتوب الآن فمتى؟ أصدق مع نفسك وراجعها وأغتنم العمر في الطاعة فلا تدري أي يوم هو آخر عهدك بالدنيا !
اللهم قرّبني إلى الربيع، ومواسم الاخضرار التي لا تنضب، واجعلني كلما ظننتُ أن الطريق قد طال، أبصرتُ من عنايتك ما يردّ إلى قلبي طمأنينته، ويُنسيه وعثاءَ المسير، وامنحني من لطفك ما يكفي لعبور الأيام الثقيلة.
اللَّهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميتِنا وشاهدِنا وغائبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذكرِنا وأنثانا، اللَّهمَّ من أحييتَه منا فأحيهِ على الإسلامِ ومن توفَّيتَه منا فتوفَّهُ على الإيمانِ اللهمَّ لا تحرمنا أجرَه، ولا تضلَّنا بعده.
ومن هنا ندرك أن التغيير ليس فقط ما يلفت نظرنا، بل هو ما يجعلنا نرى الأشياء أصلًا. فالثابت قد يكون موجودًا بقوة، لكنه يختفي عن وعينا حتى يهتزّ ولو قليلًا
نمرّ في حياتنا اليومية على أشياء كثيرة دون أن ننتبه لها، وكأنها غير موجودة، رغم أنها جزء ثابت من يومنا. لا نلاحظها غالبًا إلا عندما تتغير أو تختفي. السبب في ذلك أن العقل البشري يتعامل مع المألوف على أنه “خلفية”، فيتوقف عن تركيز الانتباه عليه ويوجهه نحو كل ما هو جديد أو مختلف
هذا ما يسمى بالتعوّد؛ فمع تكرار المشهد أو الصوت أو الشعور، يفقد الدماغ حساسيته تجاهه تدريجيًا لتوفير الطاقة والانتباه لما هو أهم أو غير متوقع. لذلك لا نشعر بوجود أشياء مثل الروتين اليومي أو بعض التفاصيل الصغيرة إلا عندما يحدث فيها تغيير بسيط
إذا ضاقت بك الدنيا ولم تقنع بما تلقى
ولا شيءٌ بها يبقى تذكّر أنّها تفنى
فكم أعطت لناسِيها وذَاكرها بها يشقى
ترابٌ كلُّ ما فيها ويدنو كلما يرقى
وعمرك مثلُما كأسٌ وأفعالٌ بها تلقى
وكأسك أنتَ مالئها ووحدك من بها يُسقى
فلا تنظر لفانيةٍ وتنسى دارك الأَبقى