" اللهمَّ يا مغيّر الأحوال غيِّر حالنا إلى أحسن حال، وسخِّر لنا من حظوظ الدنيا ما لا عين رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطرَ على قلبِ بشر ، وبشّرنا يا رب بما نتمنّاه وما نرجوه "
قال رسول الله ﷺ:
”أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزيٌّ به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعِزَّه استغناؤه عن الناس”
حديث كأنه يختصر نظرة الإنسان للحياة كلها.
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
اللهم إني أستودعك ما حفظت، وما فهمت، وما تعلّمت، فردّه إليّ عند حاجتي إليه ، اللهم افتح عليّ فتوح العارفين، وامنحني سكينةً تطمئنّ بها نفسي، ويسّر لي كل صعب، ووفقني لما تحب وترضى🤍🤍