المجرم أمجد يوسف
بعد أن قتل 288 مدني بريء في إعدامات ميدانية في حي التضامن في دمشق
يعزف على العود ..
يلتقط صور عند مقامات علوية
للتعبير عن حجم السلام الداخلي والصفاء الروحي وكأن شيئاً لم يحدث ..
واليوم هو في قبضة العدالة
#امجد_يوسف
سوريا تعلن رسمياً :
إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية أمنية نُفِّذت في ريف حماة.
أمجد يوسف الذي يرمي السوريين في الحفره ويطلق النار عليهم اليوم في قبضة العدالة.
حالياً/ دخول الحالة المطرية النادرة أجواء الكويت نسأل الله السلامة للجميع،
اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والطراب وبطون الأودية ومنابت الشجر.
لا تنسوا إخوانكم المرابطين من الدعاء
من رجال قواتنا المسلحة، وسلاح الدفاع الجوي، وفرق الشرطة والطوارئ والأزمات وجميع الجهات في الميدان وخلف الكواليس..
في هذه اللحظات يقفون سداً منيعاً لحماية الوطن وسلامة الجميع.
اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام
اللهم سدد رميهم، وثبت أقدامهم
جوابك الذكاء الاصطناعي
هذا خطأ في عرض معالجة الطوابع الزمنية القديمة في نظام X. نُشرت التغريدة في 11 ديسمبر 2011 (حوالي الساعة 10:02 بتوقيت اليابان). تم التعامل مع طابعها الزمني (بالمللي ثانية) (1,323,565,370,000) كعدد صحيح غير مُوقّع 32 بت، مما أدى إلى تجاوز الحد الأقصى: mod 2^32 = 715,442,832. تم تفسيره على أنه عدد الثواني منذ 1 يناير 1970، أي ما يعادل 2 سبتمبر 1992. خطأ تجاوز حد عدد صحيح كلاسيكي! 😂
تحت هذا المطر الشديد
هُناك رجال من الدفاع الجوي يحرسونكم ويتصدون لصواريخ الغدر الايراني
فلاتنسونهم من الدعاء
اللهم انصرهم وثبتهم وكن عوناً لهم
#الدفاعات_الجوية_الكويتية#الدفاع_الجوي_الكويتي
السؤال: كيف صدّق كل هؤلاء الناس؟
الجواب أن محمد أيدن استغل عدة ثغرات نفسية واقتصادية:
– الطمع في الربح السريع
– الثقة المفرطة في الواجهة الرقمية
– تصوير الأرباح الأولية كدليل نجاح
– استخدام مشاهد مصورة من مزرعة حقيقية للإيحاء بالمصداقية
بعد أكثر من سنتين من الملاحقة، أُلقي القبض على أيدن من طرف الإنتربول في البرازيل.
وعند القبض عليه، صُدم المحققون: كان يعيش في قصر فخم، يقتني سيارات فارهة، وتحوّل إلى مليونير يعيش حياة "أمراء الاحتيال"
تم ترحيله إلى تركيا، وبدأت المحاكمة التي شغلت الرأي العام.
وبعد جلسات مطولة، أصدر القاضي حكمًا هو الأطول في تاريخ القضاء التركي: 45 ألف سنة و376 يومًا سجن، بتهم الاحتيال المنظم، غسيل الأموال، تأسيس شبكة إجرامية، والتسبب في أضرار لآلاف المواطنين.
مع بداية 2018، بدأت المدفوعات تتأخر. الشكوك انتشرت، وبدأ بعض الإعلاميين في تتبع القصة.
لكن قبل أن ينكشف كل شيء، اختفى أيدن فجأة. أوقف التطبيق، سحب الأموال، وتوارى عن الأنظار.
السلطات التركية فتحت تحقيقًا واسعًا، وأصدرت مذكرة توقيف دولية بحقه.
بعد أكثر من سنتين من الملاحقة، أُلقي القبض على أيدن من طرف الإنتربول في البرازيل.
وعند القبض عليه، صُدم المحققون: كان يعيش في قصر فخم، يقتني سيارات فارهة، وتحوّل إلى مليونير يعيش حياة "أمراء الاحتيال
كيف خدع شابٌ تركي آلاف المستثمرين بتطبيق "المزرعة الواقعية"، وجمع 180 مليون دولار... ثم حكم عليه القاضي بـ 45 ألف سنة سجن!
وُلد محمد أيدن سنة 1991 في مدينة بورصة شمال غرب تركيا. لم يكن نجمًا في الدراسة ولا عبقري برمجة، لكنه امتلك ما هو أخطر: ذكاء اجتماعي حاد، وموهبة في الإقناع!
مع بداية 2018، بدأت المدفوعات تتأخر. الشكوك انتشرت، وبدأ بعض الإعلاميين في تتبع القصة.
لكن قبل أن ينكشف كل شيء، اختفى أيدن فجأة. أوقف التطبيق، سحب الأموال، وتوارى عن الأنظار.
السلطات التركية فتحت تحقيقًا واسعًا، وأصدرت مذكرة توقيف دولية بحقه.
الأمر بدا غريبًا في البداية. كيف يمكن أن تشتري بقرة عبر الإنترنت وتجني أرباحها دون أن تراها؟
لكن أيدن أرفق صوره في مزارع وحقول، وأوحى للمستثمرين أن لديه شبكة واسعة من المزارع ما لم يعرفه أحد: تلك المزارع كانت في الواقع مزرعة جده القديمة.
الناس لم يسألوا كثيرًا. الكسب كان سريعًا، والدفع في البداية كان منتظمًا. فبدأت العدوى تنتشر.
في ظرف سنتين فقط، استطاع محمد أيدن أن يجمع أكثر من 180 مليون دولار من نحو 132 ألف مستثمر، أغلبهم من الطبقة المتوسطة والريف التركي، وبعضهم باع أملاكه ليضاعف أرباحه.