كانوا فيما مضى:
قال الحافظ الذهبي رحمه الله وقد ذكر طبقات أهل الحديث وعمارة مجالسهم في الزمن الأول:
"فان المجلس الواحد في هذا الوقت كان يجتمع فيه أزيد من عشرة آلاف محبرة يكتبون الآثار النبوية ويعتنون بهذا الشأن وبينهم نحو من مئتي إمام قد برزوا وتأهلوا للفتيا، فلقد تفانى أصحاب الحديث وتلاشوا، وتبدل الناس بطلبه يهزأ بهم أعداء الحديث والسنة ويسخرون منهم، وصار علماء العصر في الغالب عاكفين على التقليد في الفروع من غير تحرير لها، ومكبين على عقليات من حكمة الأوائل وآراء المتكلمين من غير أن يتعقلوا أكثرها، فعم البلاء، واستحكمت الأهواء، ولاحت مبادئ رفع العلم وقبضه من الناس، فرحم الله امرءاً أقبل على شأنه، وقصر من لسانه، وأقبل على تلاوة قرآنه، وبكى على زمانه، وأدمن النظر في الصحيحين، وعبدَ الله قبل أن يبغته الأجل"
تذكرة الحفاظ (529/2)
✦ رأينا مَن يُدرِّس الفلسفةَ ثم يطلب المددَ والولدَ من المقبورين!
✦ رأينا مَن يتعلَّم المنطقَ ثم يرقص في المساجد!
✦ رأينا مَن يدعو إلى الفلسفة ثم يُكفِّر المسلمين!
✦ رأينا مَن يُقدِّم العقلَ على الوحي ثم يخون وطنَه!
✦ رأينا مَن يُعظِّم علمَ الكلام ثم يُقصي علماءَ الشريعة ولا يحترم آراءَهم.
((العقل السليم لا يكون وسيلةً لتحريف الدين، ولا لاستفزاز العباد، ولا لتكفير المسلمين، ولا لخيانة الأوطان)).
✦✦ ورأينا رجالًا أوفياء يُعظِّمون الكتابَ العزيزَ والسُّنةَ المطهَّرة، وينشرون الفضائل، ويبنون أوطانهم، ويربّون أولادهم على القيم النبيلة والعادات الكريمة؛ لا يثيرون الفتن، ولا يستفزون الناس بآراءٍ دخيلةٍ وأفكارٍ سخيفةٍ، ويُحذِّرون من الغلو والتطرف والانسلاخ والتمييع والخيانة، ويحمون بلادهم، ويدعون لقادتهم، ويشاركون في بناء الوطن بحبٍّ وإبداعٍ وأمانة✦ ✦
وأيمُ الله إنهم العقلاء النجباء الأوفياء!!
الفتن وضياع الدين:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "ليَغْشَيَنَّ أُمَّتِي من بعدي فِتَنٌ كَقِطَعِ الليلِ المظلِمِ، … يبيعُ أقوامٌ دينَهم بعرَضٍ منَ الدنيا قليل".
الصحيحة (1267)
قال الحسن رحمه الله: "والله لقد رأيناهم، صورا ولا عقول، أجساما ولا أحلام، فراش نار، وذبان طمع، يغدون بدرهمين، ويروحون بدرهمين، يبيع أحدهم دينه بثمن العنز"
من المجازفة العلمية أن تتجاوز أحكامَ قرونٍ من العلماء، وتزعم أنك وقفت على ما خفي على آلاف الأئمة، أو تُضعِّف ما تلقّوه بالتصحيح؛ دون حجة علمية توازي حجم هذه الدعوى.
وقبل أن تقول: أخطؤوا وأصبتُ، قارن بين أدواتهم وأدواتك، وسعة علمهم وسعة علمك، وما تراكم لديهم من نظرٍ ونقدٍ وتمحيص، ثم اسأل نفسك:
ما الذي فاتَهم وأدركتَه؟
وما المعايير التي اهتديتَ إليها وغابت عنهم؟
وما القرائن الجديدة التي وقفتَ عليها ولم يقفوا عليها؟
وما الذي يجعل فهمك أرجح من فهم أجيال من العلماء الذين تعاقبوا على النظر في هذه المسائل؟
ليس المقصود أن المتقدمين لا يخطئون، ولا أن مخالفتهم ممتنعة؛ ولكن فرقٌ بين تصحيح خطأ بالدليل، وبين تخطئة أجيال من العلماء بدعوى لا ينهض بها البرهان.
فكلما عظمت الدعوى، عظم عبءُ إثباتها.
غربة دين الإسلام، وشدة معاناة التمسك بالسنة والأثر، ووحشة أهل السنة في آخر الزمان:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر". رواه الترمذي
وفي رواية: "يأتي على الناس زمانٌ الصابرُ فيهم على دينه كالقابض على الجمر".
الصحيحة(٩٥٧)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» رواه مسلم
قال سهل بن عبدالله رحمه الله: "عليكم بالأثر والسنة فإني أخاف أنه سيأتي عن قليل زمان إذا ذكر إنسانٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم والاقتداء به في جميع أحواله ذموه ونفروا عنه وتبرؤوا منه وأذلوه وأهانوه".
تفسير القرطبي (139/7)
وقال ابن القيم رحمه الله: "الإسلام الحق الذي كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه هو اليوم أشد غربة منه في أول ظهوره، وإن كانت أعلامه ورسومه الظاهرة مشهورة معروفة، فالإسلام الحقيقي غريب جدا، وأهله غرباء أشد الغربة بين الناس".
مدارج السالكين (188/3)
أكثر المسلمين وللأسف لا يعرفون حقيقة منهج حزب #الإخوان وأفراخه، وعظم انحرافه عن الدين الحق، وبعده عن السنة النبوية، وأنه على طريقة الخوارج المارقة، وأنه منبع فتنة، وحزب ضلال وزرع فُرقة، وطالب دنيا وسلطة، وأنه صنيعة الأعداء، ومطيته للخراب وذهاب أمن البلاد، وإنما غرهم مظهر التدين، وتصدّر المشاهد، وألطاف الألفاظ، وبريق الشعارات، وبلاغة الألسن، ودغدغة العواطف، وانخدعوا بتقية فقه المرحلة، وألوان لبوس القوم الفاتنة …
ومن أعياه النظر في أدلة الشرع البينة، فليرجع البصر في واقع الشعوب التي أصغت لنداء الحناجر الثائرة، وليتأمل حال البلاد التي لسعتها شمس الفتن الحارقة، والليالي من الفتن حُبالا، والأيام للمعادن كاشفة …
حقيقة:
حزب الإصلاح اليمني؛ إخواني للنخاع، بايع منذ النشأة الأولى؛ نابذا بيعة حاكمه، مواليا لحزبه، ساعيا لقلب نظام بلده، مشاركا للعدو في خندقه، فكيف يؤمل في إنقاذ اليمن من محنته، وهو ممن أشعل نارها، وتولى مهمة النفخ عليها..؟!
فوا عجبي ممن يزعم أن حزب الإصلاح لا تربطه بالإخوان صلة!
#من_وصايا_أئمة_العلم:
قال الإمام موفق الدين ابن اللباد رحمه الله: "ينبغي أن تكون سيرتك سيرة الصدر الأول، فأقرأ السيرة النبوية، وتتبع أفعاله، واقتف آثاره، وتشبه به ما أمكنك"
سير الذهبي (322/22)
وضوح جادة السنة كوضوح النهار والشمس ساطعة في كبد السماء لا لبْس فيها ولا خفاء لمن سلك سبيل الهداية؛
عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي أنه سمع العرباض بن سارية يقول: "وعظنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم موعظةً ذَرَفتْ منها العيونُ ووجلت منها القلوبُ، فقلنا يا رسولَ اللهِ إن هذه لموعظةُ مودَّعٍ فماذا تعهد إلينا؟ قال: قد تركتكم على البيضاءِ ليلُها كنهارِها لا يزيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ، من يعشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بما عرفتُم من سنتي وسنةِ الخلفاء الراشدين المهديِّين, عَضُّوا عليها بالنواجذِ، وعليكم بالطاعةِ وإن عبدًا حبشيًا، فإنما المؤمنُ كالجملِ الأنِفِ حيثما قِيدَ انقادَ".
رواه ابن ماجه، الصحيحة (937)
⚽️🤩 | بجوائز شهرية وجائزة كبرى 💸✈️
نعلن عن بداية فانتزي غرينتاهب 👀🏆
لعبه مافيها مكان للحظ
الفوز لأكثر واحد يعرف يلعبها صح🧠🔥
جاهز تثبت إنك أفضل مدرب؟
#فانتزي_غرينتاهب لعبتك تبدأ من هنا 🟣
https://t.co/DLxnU2zbeb…
CODE: vj6aoz
حبّينا نغيّر نظام المسابقات هالموسم 🏆💰
جائزة الحساب 🔥
بدل ما تكون الجوائز بنهاية الموسم بس، قسمناها إلى مرحلتين عشان تكون فرصه للكل 🤝
القسم الأول: من الجولة 1 إلى الجولة 20📌
وبعدها بإذن الله راح نبدأ مسابقه ثانيه بالقسم الثاني بجائزة ثانيه، حتى اللي بدايته ما كانت موفقه يقدر يرجع وينافس من جديد 💰
التفاصيل كامله بالصوره 👇🏻
رابط الدوري :
https://t.co/K4yik9H64f
وقفة شرعية مع الحملات الممنهجة ضد الإمارات
إن من المتقرر شرعا أن الكذب في ميزان الشرع كبيرة من كبائر الذنوب، وهو قرين النفاق، وأصلٌ من أصول الفساد في الأفراد والمجتمعات، قال النبي ﷺ: «إيّاكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار».
وإذا كان الكذب مذمومًا في حق الفرد، فإن خطره يتضاعف حين يتحول إلى خطاب إعلامي ممنهج، تُبنى عليه الروايات، وتُدار به الحملات، وتُستثار به الجماهير، حتى لا نكون أمام خطأ مهني عابر، بل أمام مسار تضليل مقصود، يُلبس الباطل ثوب الحقيقة، ويُزيَّن الزور بزخرف القول.
وهذا ما يُلحظ في كثير مما يُتداول ضد دولة الإمارات في بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل؛ من رواياتٍ تُنشر بلا توثيق، وادعاءاتٍ تُتداول بلا شهود، وتهمٍ تُرمى جزافًا، ثم تُكرر حتى يظن بعض الناس أنها حقائق، مع أن الشرع قد أغلق هذا الباب بإحكام حين قال سبحانه: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع».
وإن من أخطر أبواب التضليل المعاصر: تحويل المظلومية إلى سلعة إعلامية. فيُضخَّم الخطأ إن وُجد، أو يُختلق من أساسه، ثم يُقدَّم في صورة المظلوم المستضعف، لا ابتغاءً للعدل، بل طلبًا للتعاطف والتأثير، وربما لتحقيق مكاسب سياسية أو أيديولوجية.
وقد قرر أهل العلم أن دعوى الظلم لا تُسقط ميزان العدل، ولا تبيح الكذب، ولا تبرر البهتان؛ إذ ليس لأحدٍ شرعًا أن يدفع ظلمًا بظلمٍ أعظم، ولا أن يرد باطلًا بباطلٍ يشابهه. وقال النبي ﷺ: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا»، قالوا: يا رسول الله، ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالمًا؟ قال: «تمنعه من الظلم فذلك نصره». فليس من النصرة، ولا من الإنصاف، ولا من الدين، تسويق الكذب بحجة الانتصار لقضية أو جماعة.
والإعلام في أصله أمانة وشهادة، يُنقل فيه الخبر كما هو، لا كما يُراد له أن يكون. قال الله تعالى: ﴿وأقيموا الشهادة لله﴾. قال شيخ المفسرين العلامة الطبري: «يقول: واشهدوا على الحق إذا استشهدتم، وأدوها على صحة إذا أنتم دُعيتم إلى أدائها»، وقال النبي ﷺ: «ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور»، فما زال يكررها حتى قال الصحابة: ليته سكت. متفق عليه.
فإذا خان الإعلام هذه الأمانة، وتحول إلى بوقٍ للأجندات، أو أداة لتصفية الحسابات، فقد خرج من دائرة النقد المشروع، ودخل في دائرة الزور المحرّم، الذي توعّد الله ورسوله أهله بأشد الوعيد.
والمؤسف أن بعض المنصات المعادية للإمارات تعيد اليوم إنتاج روايات قديمة، سبق أن رُوّجت في سياقات متطرفة، مع تغيير اللغة وتحديث الأسلوب، وكأن الإشكال كان في الصياغة لا في المضمون.
غير أن الباطل –مهما تغيّر شكله– لا يتحول إلى حق، ولا يمنحه الإعلام شرعية فقدها من الأصل.
لم تدّعِ دولة الإمارات يومًا الكمال، فالكمال لله وحده، لكنها سارت على منهج واضح:
عونٌ للإنسان حيثما كان، ومحاربةٌ للتطرف والغلو أيًا كان شكله، ورعايةٌ للأمن، وصيانةٌ للاستقرار.
وهذا النهج لا ينسجم مع من لا يعيش إلا في مناخ الفوضى، ولا يقتات إلا على الأزمات، فكان أسهل طريق لمواجهته هو التشويه بدل النقد المنصف، والافتراء بدل التحقق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله ﷺ: «أعظم الناس فرية اثنان:.. وذكر منهما: شاعرٌ يهجو القبيلة بأسرها»، فكيف بمن يبهت دولةً ومجتمعًا كاملًا بلا حق ولا بينة؟
وترى اللَّئيمَ إذا تصَرَّم حَبلُه
يُخفي الجميلَ ويُظهِرُ البُهتانا
وإن هذه الوقفة ليست دعوة للخصومة، ولا تحريضًا على أحد، بل نصيحة شرعية صادقة لكل إعلامي، ولكل مستخدم لمنصات التواصل: اتقوا الله في ما تكتبون وتنشرون، وتثبّتوا قبل أن تنقلوا، وميّزوا بين النقد العادل والبهتان المحرّم؛ فإن الكلمة أمانة، وقد قال النبي ﷺ: «وهل يكبُّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم».
وختاما نقول:
إن دفاعنا عن الإمارات ليس تعصبًا، ولا مجاراةً للهوى، بل شهادة حق، وقيامٌ بواجب العدل، وردٌّ للباطل بالحجة والبيان، لا بالسباب والانفعال. وقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾