Madame Celeste Amarilla,
Vous êtes une femme méprisable et indigne de sa fonction.
Vous ne représentez pas le Paraguay, ce pays qui a transpiré la passion et l’honneur tout au long de la compétition. Par votre inconscience et votre racisme décomplexé, le monde entier a déjà oublié le parcours et l’effort historique que vos joueurs ont réalisés durant cette coupe du monde pour laisser place à une dame incompétente donnant la pire image possible de son pays.
Je ne laisserai jamais aux gens comme elle, la liberté de laisser propager leur haine et leur racisme à travers le monde.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أمر هذه الأيام بظرف مالي ليس سهلًا، ومع وجود مسؤوليات عائلية، لا أملك بعد توفيق الله إلا السعي والاجتهاد.
وبما أن كأس العالم على الأبواب، والحساب يحظى بمتابعة وتفاعل رياضي مميز، فأرحب بأي فرصة إعلان أو رعاية أو شراكة خلال فترة البطولة.
ومن لا يستطيع الإعلان، فمجرد إعادة نشر التغريدة قد تصل بها إلى شخص يبحث عن هذه الفرصة.
أسأل الله أن يرزقنا وإياكم من واسع فضله❤️
الأهم من الانشغال بسجال المنتصر في هذه الحرب، هو مراجعة عميقة للوضع الإستراتيجي العربي ومنه الخليجي. هذه الحرب شهدت انهيارا فاضحا للجامعة العربية ولمجلس التعاون ا��خليجي، وعن بروز إيران كمهدد أساسي لدول الخليج، ولدول عربية أخرى مثل الأردن، وعن تخاذل دول عربية مهمة عن نصرة الخليج وتدعيم قدراته الردعية، وبالتأكيد كشفت عن أن الولايات المتحدة ليست ضامنا لأمن الخليج، بل أنها ربما أصبحت عبئا أمنيا حسب النمط الحالي، وأن المضي في موج�� التطبيع مع إسرائيل يزيد الأعباء الأمنية ولا يزيلها أو يقلصها. وعدا ذلك فقد كشفت هذه الحرب عن انقسام عربي حاد حول هوية العدو، وعن خلل خطير في بناء السرديات العربية التي يراد منها توحيد الجهود الداخلية لمواجهة التهديدات، وأن إيران كان لها من يؤيد سرديتها حتى داخل الدول التي تعرضت لاعتداءاتها. ويمكن أن نضيف لذلك أن قدرة دول الخليج على التصدي للاعتداءات الإيرانية والضبط الداخلي وإدارة الأزمة كانت تدعو للاعجاب والتقدير، لكن ذلك لا يلغي التحديات الأمنية الخطيرة في الداخل أو من الخارج، لا سيما بعدما ظهر أن الطابع المسالم والمستند للتنمية والانفتاح العالمي والعلاقات الجيدة مع الجميع، كل ذلك لم يحم هذه الدول من العدوان، ولم يدفع (الأصدقاء) المفترضين لمساندتها خارج الأقوال. فرصة السلام هذه قد تكون دائمة أو مؤقتة، لكنها ينبغي أن تشهد بدا��ة المراجعة الشاملة لما حدث، والبحث عن نظام أمني وإعلامي يعالج الثغرات الصعبة التي ظهرت.
بدون مبالغة أنا أقول أنه يجب الاستماع لهذا، بالأخص الآباء والأمهات وكل تربوي فاضل ومسؤول، هذا يمسّ ديننا وهُويّتنا وثقافتنا وانتماءاتنا.
اللغة العربيّة مسؤولية الجميع، حتى لا نندم بعد سنوات ونواجه انفصال وأزمات هُويّة!
بعون الله وتوفيقه، تمكّنتُ من إكتشاف وتوثيق فرخ وعشِّ العقاب الأسود في محافظة تنومة بمنطقة عسير ، وذلك بتاريخ 24 يناير 2026م الموافق ٥ شعبان 1447هـ أثناء تصويري لبعض مشاهد الطبيعة الخلابة في تنومة.
ويُعدّ هذا الاكتشاف لعش العقاب الأسود — بحسب المعلومات المتاحة — الأول من نوعه في منطقة عسير.
ويسعدني مشاركة هذا التوثيق مع الجهات الرسمية والجمعيات المختصة دعمًا لجهود الحفاظ على الحياة الفطرية ورصد الأنواع الن��درة.
#العقاب_الاسود
عبدالرحمن أبوداهش
@MEWA_KSA
@NCW_center
@AlfadleyA
@asda_aseer
@ENVA_mewa
@PMBSRReserve
@KSRNReserve
@saudipanther
@SaudiNews50
@RCU_SA
@BirddArab
@MaherAlgothmi
@Alsuhaibany
@mshobrak
⏪️ هذا أجمل توصيف قرأته لما حدث في #ايستين ولا اعرف كاتبه ...!
🔺️لماذا لا تكفيهم الجميلات ..؟
السر المظلم وراء سقوط عمالقة العالم في وحل #إبستين
حين تطالع ملفات "جزيرة إبستين"، يصفعك سؤال محير: لماذا يتورط أثرياء العالم، ممن يملكون كنوز الأرض والرفاهية المطلقة، في مستنقعات قذرة تأنف منها الفطرة؟ ألم يكن "الحلال" الفاخر، أو حتى "الحرام" العادي كافياً لإمتاعهم؟
الإجابة تكمن في قانون نفسي وروحي مخيف يسمى "تضخم عتبة اللذة":
1. فخ "الجرعة القاتلة":
النفس التي تُطلق لها العنان تشبه مدمن المخدرات؛ الجرعة التي كانت تسعد�� بالأمس لا تكفي اليوم. ومع "الوفرة المطلقة"، تفقد الأشياء العادية طعمها. يصبح الجمال المتاح مملاً، والرفاهية روتيناً بلا قيمة. هنا يحدث "الكسر"، وتبدأ النفس في البحث عن "جرعة ��شد تطرفاً" لكسر حاجز الملل، فتنتقل من المباح إلى الحرام، ثم إلى "التوحش".
2. التوصيف القرآني المعجز:
لخص الخالق هذا الجوع في آية واحدة: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ}. هو لا يريد الفجور فقط، بل يريد "تفجير" كل السدود والقيود التي تقف (أَمَامَهُ) ليفتح طريقاً للشهوة بلا سقف، ولا رادع، ولا نهاية.
3. العلاقة مع الخالق: صمام الأمان:
هنا تظهر عظمة الإيمان كـ "لجام" يمنع الإنسان من التحول إلى وحش. فالروح نفخة من الله، وما أُعد لـ "اللانهائي" لا يمكن أن يشبعه شيء "محدود" من طين الأرض. حين ينقطع الإنسان عن مصدر روحه (الله)، يصاب بجوع أبدي لا يملؤه مال ولا يرممه جسد.
▪︎ الخلاصة :
الشهوات المادية مثل "ماء البحر"؛ كلما شربت منها ازددت عطشاً. الشبع الحقيقي ليس في "المزيد" من المادة، بل في الاتصال بالخالق الذي يمنح النفس سكينةً تغنيها عن الركض خلف السراب.. ومن ضلّ الطريق إلى الله، تاه في قاع القذارة بحثاً عن نشوة لن يجدها أبداً.
أخيراً: لا يوجد على وجه الارض انضف من المسلمين .. الحمد لله على نعمه الاسلام ..
تريد أن تضحك؟ إسمع قصة كوباني الكردية.
هذه عين العرب التي يطلق عليها الأكراد إسم (كوباني)
هم متعصبون جداً جداً لتسمية كوباني ويغضبون جداً جداً إذا قال لهم أحد أنها عين العرب.
هذه المنطقة لم تكن مأهولة قبل عام ١٩١٢. كان إسمها نبع العرب وليس كوباني.
وكانت ممرا ومستراحًا للعشائر العربية الحضرية والبدوية لوجود نبع ماء فيها فأطلق عليه اسم نبع العرب.
تسمية كوباني هي إسم الشركة الألمانية للسكك الحديدية التي كان يعمل بها بعض العمال السوريين حينها وإسمها الأساسي company كومباني ثم مع الزمن صار سكان المنطقة يطلقون ��ليها كوباني بسبب شهرة اسم الشركة آنذاك 🤦🏻♀️
انظر الى هذا المقال، بالرغم من جماليته ��مخاطبته للنفس من داخلها للتغيير، إلا أنه لم يأتي بجديد عليك كمسلم، وهذا ليس عيبًا بالمقال، ولكن لعله قصور منّا نحن في الوقو�� قليلًا والتأمل في نصوص ديننا العظيم ونشرها لإيصالها للمشرق والمغرب.
التغيير الحقيقي لا يحدث فجأة، ولا يبدأ من الخارج كما نحب أن نُقنع أنفسنا هذا تمامًا ما قاله الله لنا، بل يبدأ من مكان لا يراه أحد من الداخل، من فكرة صامتة، من نية لم تُنطق، من لحظة صدق بينك وبين نفسك.
ولهذا لم يقل الله، حتى تتغير الظروف ولا: حتى تتبدل الوجوه وتتحسن الأحوال تغير، بل قال:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
وكأن الآية تخبرك بهدوء:
الكرة في ملعبك، نحن لا نتعطل لأننا عاجزون، بل لأننا نؤجل، ولا نتأخر لأن الطريق مستحيل، بل لأن الخطوة الأولى ثقيلة على النفس لأن عاداتك التي تفعلها مرارًا وتكرارًا مازالت تربط قدميك للأسفل.
ولهذا كان النبي ﷺ
يتعوذ من الكسل والعجز وقلة الحيلة، لا من الفقر، ولا من التعب، بل من الكسل،
لأنه العدو الخفي الذي يسرق العمر بلا ضجيج ويقتل الكثير من الأهداف.
في الإسلام، لم تخلق لتكون ساكنًا،
ولا لتعيش على الهامش، ولا لتنتظر أن تُدفَع إلى حياتك دفعًا. خُلقت لتسعى،
لتخطئ وتقوم، لتجاهد نفسك قبل أن تجاهد العالم، ولتفهم أن العمل مهما كان بسيطًا يعتبر عبادة إذا صلحت النية، الله جل وعلا لا يطلب منك قفزات عملاقة، ولا تحولات مثالية، بل يطلب صدقً واستمرارًا.
«أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»
متفق عليه
خطوة صغيرة كل يوم، أثقل عند الله، من اندفاع عظيم ينتهي سريعًا، التغيير ليس حربًا مع الحياة، بل مصالحة مع نفسك:
-أن تعترف
-أن تبدأ
-أن تتوقف عن الهروب.
وحين تغيّر ما في داخلك فكرة، عادة، نية سيتحرك الخارج تلقائيًا، كما لو أن الحياة كانت تنتظر منك الإشارة الأولى.
بل والإسلام من عظمته لم يكتفي فقط في شرح أسس التغيير وطريقته التي يجب أن تكون من الداخل وحسب، بل تعمق ووصل حتى إلى ماذا بعد هذا التغيير؟ ماذا لو فعلًا قمت بهذه الخطوات وتغيرت حياتك لأنك تغيرت من الداخل وأصبحت تسعى وتسعى للأفضل؟
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى
بمعنى، تغيرت من الداخل؟ بذلت مجهود لهذا التغيير؟ تحركت؟ بدأت تغير عاداتك اليومية؟ اخلصت النية؟ النتيجة ماذا؟
-ستأخذ نتيجة سعيك وستصل فعلًا الى ماتريد، ليس لأنك بذلت وسعيت وتغيرت فقط، لأن الله وعد بذلك.
هل علمت الآن سبب أن الإسلام هو آخر رسالات رب العباد؟ لأنه منهج حياة ياخي، ونحن المقصرين في فهمه.
🔴 اليمن بين الاحتواء والتفكيك: صراع القراءتين السعودية والإماراتية
من لا يعيش على حدود اليمن يظنه ملفًا سياسيًا يمكن إدارته ، ومن يجاوره يعرف أنه قدر تاريخي لا يُدار بل يُحتوى . هكذا أخطأت الإمارات حين نظرت إلى اليمن بوصفه مشروع نفوذ قابلًا للتجزئة ، وخريطة يمكن قصّها بالمسطرة وإعادة رسمها وفق توازنات لحظية . في المقابل قرأت السعودية اليمن بوصفه معادلة وجود لا تحتمل العبث؛ جسدًا حيًا متصل الأعصاب ، إذا أُسيء لمسُه نزف الإقليم كله . الفارق هنا ليس في الأدوات ولا في النوايا المعلنة والمبيتة، بل في عمق الفهم: بين من يتعامل مع الجغرافيا كمساحة هندسية ، ومن يدركها ككائن حيّ إذا انهار طرفه اختلّ الكل .
ثمة فرق جوهري بين أن تُدرِك المكان مساحةً وأن تدركه كينونةً . الإمارات عاملت اليمن كمشروع هندسي قابل للحساب ، بينما قرأته السعودية كامتداد عضوي لكينونتها ، كالقلب من الجسد لا يُستأصل دون أن ينزف الكلّ . الجغرافيا ليست معطىً محايدًا يُرسم على الورق ، بل علاقة وجودية تتشكل عبر القرون تنسج خيوطها الدماء والتجارة والحروب . الجوار قدر لا يُدار بالحسابات الباردة ، بل يُحتوى بالوعي التاريخي والإدراك أن مصيرك مرتبط عضويًا بمصير جارك .
من لا يعيش على الحدود يرى اليمن ملفًا قابلاً للأرشفة ، ومن يجاوره يعرفه مرآة تعكس وجهه كل صباح . القُرب الجغرافي ينتج معرفة حسّية يصنعها الخوف اليومي من الانهيار . السعودية موجودة-في-اليمن بالمعنى الهايدغري؛ ككيان يُعاني معه ومنه وفيه ، يتنفس غباره ويخشى انفجاره . الإمارات ظلت خارج هذا الانخراط الوجودي ، تنظر من برج زجاجي حيث الخرائط أنيقة والسيناريوهات قابلة للتبديل “كألعاب البلايستيشن” .
حين تتعامل مع اليمن كخريطة على طاولة فأنت تتخيل أنك قادر على قصّ أجزائه وإعادة لصقها بترتيب جديد . هذا وهم الديكارتية السياسية: الاعتقاد بأن الكل مجرد أجزاء قابلة للفك والتركيب . لكن اليمن عضوية حية نابضة بالتاريخ . في الفلسفة العضوية لوايتهيد الكل أكبر من أجزائه ، والأجزاء لا معنى لها إلا في سياق الكل . إذا قطعت يدًا من جسد لم تعد يدًا بل قطعة لحم ميتة . هكذا اليمن: جنوبه لا يحيا منفصلًا عن شماله ، وساحله ميت بلا عمقه الجبلي . محاولة الإمارات تجزئته كانت جراحة على جثة تنتج مزيدًا من الموت .
القدر التاريخي لا يُدار بل يُحتوى . الإدارة تفترض السيطرة الكاملة ، والاحتواء يفترض التواضع العميق أمام قوى لا تُروَّض بالقوة بل تُوجَّه بالحكمة . السعودية بحكم جوارها الممتد قرونًا تعلم أن اليمن لا يُبنى عليه سدّ دون أن ينهار ، بل يُحتوى بقنوات ذكية تمتص فيضانه . الإمارات نظرت إلى التقسيم بوصفه أداة وظيفية تُنشئ فراغات سياسية يمكن لإسرائيل أن تتنفس عبرها وتتمدّد منها ، بينما قرأته السعودية ككسرٍ مباشرٍ لمنظومة الأمن القومي العربي ، وتمكينٍ للأعداء لا يرقى إلى الخطأ الاستراتيجي فحسب بل يلامس حدّ الخيانة التاريخية .
اليمن جسد حي متصل الأعصاب وهذا حقيقة فلسفية لا مجاز أدبي . مرلو-بونتي تحدث عن الجسد كشبكة إحساس: إذا جرحت إصبعك فالألم يتردد في الدماغ ويؤثر على كامل الوعي . هكذا العلاقة بين السعودية واليمن: علاقة أعصاب حية تنقل الألم . حين ينزف اليمن تشعر السعودية بالنزيف في عمقها الاستراتيجي وأمنها القومي . الإمارات البعيدة عصبيًا لم تشعر بالألم إلا متأخرًا حين صار مشروعها “الأنيق” كابوسًا يطاردها في عدن وحضرموت والمهرة حتى خرجت من أضيق الأبواب .
الفرق الجوهري بين السعودية والإمارات هو فرق في المعرفة والوجود معًا . السعودية تعرف نفسها من خلال اليمن؛ حدودها الجنوبية مرآة وجودية تذكّرها أن الأمن لا يُشترى بالمال بل يُبنى بالفهم والاحتواء . الإمارات ترى اليمن مشروعًا استثماريًا يُحسب بالأرقام الباردة . الأولى تتعامل مع الجغرافيا كقدر محتوم ، والثانية كخيار قابل للتبديل . وهنا المأساة: من يظن أنه يدير الجغرافيا “بفهلوته الطائشة” تديره الجغرافيا بقوانينها الصارمة . ومن يعرف أنها قدر يحتويها بحكمة دون أن يفقد سيطرته على ديناميكياتها . الجغرافيا ليست علمًا محايدًا ، بل فلسفة وجود تُعاش على الحدود ، حيث كل خطأ في الفهم يكلف أجيالاً ثمنًا باهظًا من الدم والدمار .
من قلب الجامع الأموي
الرئيس السوري أحمد الشرع يكشف عن الهدية المقدمة من الأمير محمد بن سلمان 🇸🇦لسوريا في ذكرى التحرير .
- الهدية عبارة عن قطعة من ستار الكعبة المشرفة مكتوب عليها آيه:
﴿ وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ﴾
مر عام كامل 🇸🇾
سوريا الثورة ، وسوريا الدولة
راهنوا على أنها لن تنهض من الركام وأنها بعد أشهر ستعيد كرتها مع الأحزان
ونصبوا لها المكائد حتى يعيدوها للظلام
خاب مسعاهم وهاهي تحتفل بعامها الأول ،الف مبروك للشعب السوري🇸🇾🇸🇦
هذا ال��عب يستحق الفرح