عن عُمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إنّي لَأصبح في كل صباحٍ ولا أُبالي أأُصبح على ما يسرّني أو ما يسوؤني، لأني لا أعلم الخير هو فيما يسرّني أو فيما يسوؤني.
أول من نقل فكرة النعش المقوّس لستر الميتة المسلمة بحيث تُدخل فيه وتُغطى، فلا يظهر حجم جسدها وأعضائها للرجال، هي الصحابية الجليلة أسماء بنت عميس؛ حيث رأت هذا في أرض الحبشة، ثم نقلته إلى المسلمين في المدينة، فكل ستر لامرأة في نعشها من بعد ذلك فلأسماء إن شاء الله مثل أجره.
الإنسان في بيته يظهر على حقيقته..
في البيت يُكتشف لين المرء من فظاظته
وكرمه من بخله
وأناته من طيشه
وإخلاصه من ريائه..
قال رسول الله ﷺ:
"خيرُكم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"