من اكثر القصص المأساوية والمتناقضة التي قرأتها اثناء حرب الإبادة على غزة، كان بطلها حامد وكلبه.
أثناء الإبادة على مدينة غزة، عثر شاب اسمه حامد على كلب من نوع "جيرمان شيبرد" كان قد تشرد من أصحابه الذين قُصف منزلهم واستشهدوا، اصطحبه حامد إلى خيمته، واعتنى به لدرجة أنه كان يقاسم طعامه معه فحامد كذلك نازح وتم قصف بيته واستشهد عدد من اسرته، حامد كانت خيمته لا تصلح لأن يسكن فيها أي كائن حي، ومع ذلك احتوى الكلب وكان يقاسمه حتى الماء النقي.
تعاطفت معه المنظمات العالمية، وطلبوا منه تصوير الخيمة والوضع الذي يعيشه حامد والكلب معًا، ففعل ذلك، تأثرت المنظمات ومنهم منظمة إيرلندية كانت قد تأثرت جدًا فتحمس حامد وظن أن الفرج قد حان، لكن بنهاية المطاف طالبوا بنقل آمن للكلب فقط؛ لأنهم رأوا أن الخيمة التي يسكنها الكلب لا تصلح للمعيشة، وغير مناسبة لبيئته! وبالفعل تم إجلاء الكلب إلى إيرلندا، وتركوا حامد في الخيمة الغير مناسبة حتى للكلب!
يرون أن الكلب له حق العيش الكريم والإنسان لا، يرون أن الكلب حياته اثمن من الإنسان، يرون أن الكلب ظُلم في الحرب، ولكن الاطفال والابرياء لا، تناقض هؤلاء لا يقل شناعة من فعل الصهاينة.
اللهم بهذه الايام الفضيلة، فرج عن اخواننا في غزة واصلح حالهم وانتقم من اليهود المعتدين.
يوجد دليل على لعن الكفار
يقول الله :( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)
واللعن ضد الرحمه فإذا كانت الاية تلعنهم فالقول بجواز الترحم يناقض الامر باللعن فالقاعدة العقلية تقول :( الامر بالشىء نهي عن ضده )
فإما أن تقول باللعن كما جاء بالاية ومثلك لا يقوى على ذلك
وإما أن تقول بعدم الترحم وهذي النتيجة المطلوبة
ليه ما فيه مجموعات صالونات نسائية؟
فيصل:
سؤال يدور في بالي من فترة.
ليه ما فيه مجموعة صالونات نسائية؟
يعني مثل مجموعات طبية مثل عيادات المهيدب أو المسواك.
سلاسل كبيرة
هوية بصرية واضح
توسع مدروس.
ما شفت شيء من هذا في قطاع المرأة أبداً.
سعود:
والله فيصل السوق مختلف.
أول شيء الصالونات النسائية تشتغل بسرية. المرأة ما تبي أحد يعرف وين تروح.
ما فيه ولاء للبرند
كل وحدة تبي مكانها الخاص.
فيصل:
هذا كلام ما يثبت أمام أي قراءة سوقية.
المرأة تروح ستاربكس وسيفورا وزارا وتصور وتنشر.
البراند ما يضرها إذا كان فيه جودة ومكانة.
الأصل الجودة .. مو السرية.
سعود:
طيب، الاستثمار ثقيل.
الصالون النسائي يحتاج تجهيزات عالية،
كوادر متخصصة ما فيه جامعات متخصصة تخرجهم
تصميم داخلي.
وهامش الربح ضيق.
فيصل:
عيادات الأسنان نفس الشيء
الاستثمار اقل شيء خمسة مليون
كوادر متخصصة
تجهيزات عالية
مو عذر للتوقف عند فرع واحد.
ولو الهامش ضيق .. السلاسل تحل هذا بالـ scale والـ centralized operations.
سعود:
في مشاكل تنظيمية.
التراخيص
الاشتراطات
اللوائح.
القطاع فيه تعقيد.
فيصل:
نفس التعقيد موجود في المطاعم والصيدليات وعيادات الأسنان.
وكلها صارت فيها سلاسل ناجحة.
التنظيم عقبة تُحل مو سبب للتوقف.
سعود سكت شوي.
فيصل:
أنا عندي نظرية ثانية.
غالبية ملاك الصالونات النسائية نساء.
وهذا شيء إيجابي من ناحية
المرأة بنت قطاعاً كاملاً بيدها.
لكن المشكلة إن كثير منهن ما عندهن طموح التوسع.
تبي صالون تشتغل فيه
تعيش منه
ترتاح فيه.
مو تبي إمبراطورية.
سعود:
يعني تقول الطموح محدود؟
فيصل:
ما أقول محدود على شكل عيب.
أقول مختلف.
الرجل اللي يفتح عيادة غالبًا يفكر: كيف أوسع؟ كيف أبيع فرنشايز؟
كيف أدخل الرياض وجدة والكويت؟
المرأة اللي تفتح صالون كثير منهن يفكرن: كيف أحافظ على جودتي وعلاقتي بعميلاتي؟
زاويتان مختلفتان للنجاح.
لكن واحدة منهن تبني سلاسل
والثانية ما تبني.
سعود:
إذًا السوق ما فيه مشكلة.
الملاك فيهم مشكلة؟
فيصل: السوق فيه فرصة ضخمة
ما في أحد شايفها صح.
أو شايفها وما عنده النية يبني شيء أكبر منه.
البودكاست يصرف المال بهدف الحصول على عوائد، فهي شركة وليست جمعية خيرية.
البودكاست يعتمد على عوائد محدودة من المشاهدات، وكن على يقين أن مشاهدات حلقتك مع احترامي الشديد لك لن تتجاوز المليون او مليونين، يعني عوائدها لا تغطي تكلفة تصوير الحلقة.
العائد الثاني هو الرعايات، والرعايات على البرنامج لو غطت المصاريف الإنتاجية واخرجت للشركة نسبة أرباح متواضعة فهذا إنجاز.
لا تقارن شخص أنفق من وقته لنشر المعرفة والتجارب للناس بلا مقابل مادي بالحيوانات لأنه معيب في حق ناس احنا تعلمنا منهم. ربما يكون مكسبهم هو الظهور والشهرة والتسويق لأنفسهم وأعمالهم، ولكنه لا يساوي شيء مقابل ما أنفقوه من زكاة علمهم ومعرفتهم لخدمة الناس. ولا تحقر من شركة ارتضت الربح المتواضع مقابل رفع جودة المحتوى ونشر ما يفيد الناس.
لك الحق ترفض الظهور بلا مقابل، ولكن ليس لك الحق في الإساءة لمن لا يرى للمال قيمة مقابل رفع جودة المحتوى ونشر المعرفة.
جانبك الصواب.
سعادة سفير المملكة العربية السعودية المحترم،
أكتب إليكم اليوم لا بدافع المجاملة والنفاق كغيري ، بل بدافع الألم والصدق و المحبه نعم نُقدّر دور المملكة التاريخي في دعم لبنان، ونحفظ لها مواقفها في أصعب الظروف، لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال إن الشارع السني في لبنان يشعر اليوم بأنه متروك، مهمّش ومظلوم وبلا غطاء ورعاية حقيقة @bukhariwaleeed
أنا سيدة لبنانية من الطائفة السنية، ولا أقول ذلك من باب العصبية، بل لأضع بين أيديكم حقيقة موجعة من يُقدَّمون لكم على أنهم ممثلو السنة، لا يمثلون إلا أنفسهم أمثال فيصل كرامه صبي النظام الاسدي و اشرف ريفي و فؤاد المخزومي ونجيب ميقاتي وغيرهم الكثير الذين تاجروا بالطائفة السنية بعضهم يلتقط الصور على موائد إفطار تُقام فوق ركام طرابلس ودماء اهلها عاصمة الشمال الأكثر فقراً، والمدينة تغرق في البطالة والانهيار والحرمان والإهمال
نراهم ب موسم رمضاني يتزلفون لكم لا من باب المحبة بل من باب المصالح والنفوذ
اسمح لي أن أقولها بوضوح هؤلاء ليسوا أهل ثقة ولا أهل عهد التجربة أثبتت ذلك والنتيجة أن الشارع السني يزداد إحباطاً، ويشعر بأن مرجعيته التاريخية لم تعد تسمعه كما في السابق
نحن لا نطلب امتيازات، بل نطلب عدالة في الاهتمام، واحتضاناً صادقاً، ورؤية واضحة لاختيار من يستحق أن يُمنح الثقة والدعم.
رسالتي هذه صرخة محبة، لكنها أيضاً صرخة وجع والمملكة التي اعتدناها سنداً، قادرة أن تعيد التوازن لطائفة كانت وما زالت تنتمي إلى المملكة العربية السعودية بنهجها العربي المعتدل
يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات:
أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله.
فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه.
قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}
المقال الذي يشرح لنا كيف نقرأ عالمنا
--
في المقال الذي ودع فيه الكاتب #ديفيد_بروكس قراء نيويورك تايمز بعد 22 عامًا من الكتابة الأسبوعية لم يكتف بالوداع بل كتب رؤيته للعالم كما يراه، وهي رؤية تستحق الانتباه.
وهذا هو المقال الأخير لبروكس في التايمز قبل أن يتوجه إلى العمل الأكاديمي بجامعة ييل والكتابة بمجلة ذا أتلانتيك.
--
ترجمة #عزت_إبراهيم
--
حان وقت الوداع
بقلم ديفيد بروكس
30 يناير 2026
..
كان جدي، برنارد ليفي، جزءًا محوريًا من طفولتي. حين لم نكن نستكشف مدينة نيويورك معًا، كان يجلس في مكتب شركته القانونية داخل مبنى وولورث في مانهاتن السفلى ليكتب رسائل إلى محرري صحيفة نيويورك تايمز، وأحسب – إن خانتني الذاكرة أم لم تخن – أن بعضها نُشر فعلًا. كان قد توفي قبل أن يتم توظيفي ككاتب عمود في هذه الصحيفة، لكنه لو كان حيًا لكان أول شخص أتصل به. الرحلة التي قطعتها عائلتنا من شقة متواضعة في الحي الشرقي الأدنى إلى مكاني الحالي في هذه الصحيفة هي جزء من تجربتنا الخاصة للحلم الأمريكي.
لقد كان العمل هنا شرف العمر، وسط هذا الجمع المدهش من الصحفيين. لكن بعد 22 عامًا رائعة، قررت أن أخطو خطوة مثيرة ومخيفة في آن واحد: أن أغادر لأحاول بناء شيء جديد.
عندما جئت إلى «التايمز»، كان هدفي الترويج لفلسفة سياسية محافظة معتدلة، متأثرة بمفكرين مثل إدموند بيرك وألكسندر هاملتون. وقد كنت – بالطبع – ناجحًا إلى درجة مذهلة في إقناع الناس بوجهة نظري، لدرجة أن الجمهوريين المعتدلين باتوا اليوم القوة المهيمنة في السياسة الأمريكية، يسيطرون على كل شيء من البيت الأبيض إلى قصر عمدة نيويورك. لذلك أستطيع أن أقول إن مهمتي هنا قد انتهت.
أمزح بالطبع.
في الحقيقة، لطالما اعتقدت أن هناك خللًا غريبًا في السوق الثقافية الأمريكية. لدينا برامج لا تُحصى عن السياسة والأعمال والتكنولوجيا، لكننا نفتقر بشدة إلى برامج تتناول الأسئلة الأساسية في الحياة، تلك التي تشكل جوهر التعليم الإنساني الكلاسيكي: كيف يصبح الإنسان أفضل؟ كيف يجد معنى في التقاعد؟ هل ما زالت لدى أمريكا قصة وطنية جامعة؟ كيف تتعافى الأمم العظيمة من عصور الطغيان؟
حين أنظر إلى كيف تغير العالم منذ التحاقي بالصحيفة، أرى أن الاتجاه الأكبر هو الفقدان الجماعي للإيمان – ليس الإيمان الديني فقط، بل كل أشكال الإيمان الأخرى أيضًا. في عام 2003 كنا لا نزال نشعر بنشوة الانتصار في الحرب الباردة، وكان هناك قدر أكبر من الثقة في أن الديمقراطية تجتاح العالم، وثقة أكبر في خيّرية أمريكا، وفي التكنولوجيا، وفي بعضنا البعض. وحتى عام 2008 استطاع باراك أوباما أن يخوض حملة رئاسية مشبعة بالمثالية والأمل.
لكن عالم ما بعد الحرب الباردة كان مخيبًا للآمال. حرب العراق حطمت ثقة أمريكا في قدرتها الذاتية. الأزمة المالية العالمية حطمت الإيمان بأن الرأسمالية، إذا تُركت وحدها، ستنتج رخاءً واسعًا ومستقرًا. الإنترنت لم يجلب عصرًا من التواصل العميق، بل عصرًا من الاكتئاب المتزايد والعداء والوحدة. انهيار مستويات الثقة الاجتماعية كشف عن فقدان شامل للإيمان بالجيران. صعود الصين، وكل ما يمثله دونالد ترامب، حطم افتراضاتنا الهادئة حول دور أمريكا في العالم.
أصبحنا أمة أكثر حزنًا، وأكثر قسوة، وأكثر تشاؤمًا. دراسة تاريخية حديثة عن الصحف الأمريكية وجدت أن الخطاب العام اليوم أكثر سلبية مما كان عليه في أي وقت منذ خمسينيات القرن التاسع عشر. أغلبيات واسعة تقول إن البلاد في حالة تراجع، وإن الخبراء لا يُوثق بهم، وإن النخب لا تهتم بالناس العاديين. فقط 13 في المئة من الشباب يعتقدون أن أمريكا تسير في الاتجاه الصحيح. و69 في المئة من الأمريكيين يقولون إنهم لا يؤمنون بالحلم الأمريكي.
فقدان الإيمان يفضي إلى الإيمان باللا شيء. ترامب هو تجسيد للعدمية، بافتراضه أن الأخلاق للحمقى، وأن الحياة تدور حول القوة والقسر والتنمر والقسوة. الشعبويون في العالم يسعون إلى خلق عالم لا ينجح فيه إلا القساة. أمريكا تتحول إلى الذئب المسعور بين الأمم.
العدمية هي ذهنية تقول إن ما هو أدنى هو الأكثر واقعية. الأنانية، وتمجيد الذات، والشهوة للسلطة هي ما يحرك الشؤون البشرية. أما الإيثار والكرم والشرف والنزاهة والضيافة فليست سوى أوهام. المثُل خدع يستخدمها الأنانيون لإخفاء جشعهم. الإنسان الساخر يعطي نفسه إذنًا بتبني القسوة قائلاً: لن نخدع مرة أخرى. إنها معركة بقاء. وإذا أردنا النجاة فعلينا انتخاب المتنمرين. في عام 2024، نظر 77 مليون ناخب أمريكي إلى ترامب ولم يروا فيه شيئًا يستبعده أخلاقيًا.
من السهل القول إن ترامب أفسد أمريكا. لكن تمزيق القيم من الأعلى سبقه انهيار طويل للقيم من الداخل. أربعة عقود من الفردانية المفرطة وسعت هامش الاختيار الفردي، لكنها أضعفت الروابط بين الناس. أجيال من الطلاب وأسرهم هجروا العلوم الإنسانية والفنون الحرة، مدفوعين بفكرة أن الهدف الأساسي من التعليم هو تعلم كيفية جني المال.
نحن نتخلى عن جوهرنا الإنساني. عناصر الحضارة التي ترفع الروح، وتغذي التعاطف، وتوجه النفس – مثل التدين، واللاهوت، والأدب، والفن، والتاريخ، والفلسفة – باتت تلعب دورًا هامشيًا في الحياة الوطنية. قرر بعض التربويين أنه بما أن الغرب أنجب الاستعمار، فعلى الطلاب ألا يتعلموا شيئًا عن تراث حضارتهم، وأن يصبحوا أيتامًا ثقافيًا. قرر بعض النشطاء أن الإقناع وهم، وأن الحياة مجرد صراع قوى بين مضطهِدين ومضطهَدين. النتيجة أن الحياة أصبحت أفضل موضوعيًا وأسوأ ذاتيًا. وسعنا الحرية الشخصية، لكننا فشلنا فشلًا ذريعًا في الإجابة عن سؤال: ما الغاية من هذه الحرية؟
أخطر جرح ثقافي هو فقدان نظام أخلاقي مشترك. قلنا لأجيال كاملة أن يخترع كل فرد قيمه الخاصة. هذا «الخصخصة» للأخلاق حمّلت الناس مهمة مستحيلة، فتركتهم بلا لغة أخلاقية وبلا تشكيل قيمي. خلقنا ساحة عامة عارية، بلا اتفاق واسع حول ما هو حق وجميل وخيّر. من دون معايير مشتركة للصواب والخطأ، يستحيل حل النزاعات أو الحفاظ على التماسك الاجتماعي والثقة. كل مجتمع سليم يرتكز على تصور مشترك للمقدس – أبطال مقدسون، نصوص مقدسة، مُثل مقدسة – وعندما يختفي ذلك، تكون النتيجة الطبيعية القلق، والتذرر الاجتماعي، والانحدار البطيء نحو الهمجية.
لا ينبغي أن يفاجئنا أن 58 في المئة من طلاب الجامعات يقولون إنهم لم يشعروا بأي إحساس بالهدف أو المعنى خلال الشهر السابق للاستطلاع، وفق دراسة من هارفارد. ولا أن الناس يشعرون بهذا القدر من الإحباط وانعدام الثقة. تطاردني ملاحظة قالها ألبير كامو عن أوروبا قبل 75 عامًا: إن رجال أوروبا «لم يعودوا يؤمنون بالأشياء التي توجد في العالم ولا بالإنسان الحي؛ سر أوروبا أنها لم تعد تحب الحياة».
نحتاج إلى قيادة سياسية أفضل، نعم. لكن السؤال الحاسم هو: كيف نعكس هذا الفقدان الشامل للإيمان ببعضنا البعض وبمستقبلنا وبمُثلنا المشتركة؟ لا أعتقد أن معظم الناس قادرون على الازدهار في كون بلا معنى. رغم ما يقوله الساخرون، ما زلت أؤمن بأننا مدفوعون ليس فقط بالأنانية، بل أيضًا بدوافع أخلاقية: الرغبة في السعي إلى الخير، وفي التعاون، وفي الرعاية، وفي الانتماء. الحياة حركة، والحياة المزدهرة هي دائمًا إنسان يسعى ويكافح في خدمة مُثلٍ ما.
أين يجد الناس والأمم أشياء جديدة يؤمنون بها؟ أين يحيون جوهرهم الإنساني؟ يجدون ذلك في الثقافة. في قراءتي للتاريخ، التغيير الثقافي يسبق التغيير السياسي والاجتماعي. تحتاج إلى تحول في التفكير قبل أن يتحقق تحول في الاتجاه. تحتاج إلى مناخ روحي مختلف.
وحين أقول «ثقافة»، لا أعني فقط الأوبرا والمتاحف، بل نمط حياة مشترك، عادات وطقوس، أغانٍ وقصص شعبية، أحاديث عن أفكار كبيرة وصغيرة. أعني كل ما يشكل الجانب الذاتي في الإنسان: القيم، والانفعالات، والآراء، وما يحب، وما يسعى إليه. كل فرد منا يساهم في صنع بيئة أخلاقية إما ترفع من شأن من حوله أو تحطّ منهم.
كان إدموند بيرك يرى أن الثقافة – أو «الأعراف» – أهم من السياسة، لأنها تشكلنا باستمرار، مثل الهواء الذي نتنفسه.
الخبر الجيد أن الثقافة تتغير دائمًا. في تسعينيات القرن التاسع عشر، أطاحت حركة «الإنجيل الاجتماعي» بثقافة الداروينية الاجتماعية، ومهدت الطريق للعصر التقدمي. وبين 1955 و1975 تغيّرت الثقافة الأمريكية جذريًا. واليوم، ثقافتنا مختلفة بالفعل عما كانت عليه عام 2020.
مررنا بأوقات عصيبة من قبل، وتعافينا عبر تمزق ثقافي ثم ترميم.
ترامب يفهم قوة الثقافة، لكنه يروّج لثقافة قائمة على الهيمنة، وهي ثقافة منزوعة الإنسانية.
الإنسانية الحقة هي نقيض العدمية. هي كل ما يصون كرامة الإنسان. وهي تظهر في الأدب، وفي النضال من أجل العدالة، وفي الموسيقى، وفي كل فعل يجعل الآخرين يشعرون بأنهم مرئيون ومسموعون ومحترمون.
إذا أردت أن تنضم إلى جانب «الإنسنة»، فانضم إلى «المحادثة الكبرى» الممتدة عبر آلاف السنين في اللاهوت والفلسفة والأدب والتاريخ والفنون. إنها محاولة جماعية لإيجاد توازن قابل للحياة بين تناقضات الوجود الإنساني.
أرى اليوم بوادر نهضة إنسانية في الجامعات. هناك برامج لتنمية الشخصية، والتربية المدنية، والتفكير عبر الاختلاف، وتعلم كيف نعيش حياة مزدهرة.
أنظر إلى هذه الجهود بإعجاب متزايد. وأسأل: كيف يمكنني أن أشارك؟ أين أنضم؟
سأفتقد الكثير في عملي ككاتب عمود في «التايمز» – القراء، والزملاء، ومتعة التعلم الدائم. لكنني أعتقد أنني وجدت مشروعًا يستحق أن أكرس له الفصل الأخير من مسيرتي المهنية.
شكرًا جزيلًا لكم جميعًا.
في أحد مجالسه المضيئة بذكر الله، حدّثنا ـ رحمه الله ـ عن واقعةٍ عجيبةٍ شهدها بنفسه.
قال:
في سنةٍ من السنين قلَّ الماء في صنعاء حتى جفَّ أكبر سدٍّ فيها، فاجتمع الخبراء والمهندسون من كل صوبٍ لبحث هذه المعضلة.
تباحثوا طويلًا، واقترح كلٌّ ما عنده:
منهم من رأى بناء سدود صغيرة تُغذّي السدَّ الكبير، وآخرون دعوا إلى حفر مزيدٍ من الآبار الارتوازية، ومنهم من ذهب بعيدًا إلى تحلية البحر ومدِّ المدينة بمياهه.
أفاضوا في الكلام وأتوا على كل ما يحضر العقل من حلول.
ثم التفتوا إليَّ وقالوا:
ما رأيكم يا باشمهندس محمد؟
قلت: لقد خضتم في كل سبيل، ولن أضيف جديدًا.
فأصرّوا: لا بد أن نسمع رأيك.
فقلت لهم: قبل أن أبدي رأيًا، أريد أن أسألكم سؤالًا.
قالوا: تفضّل.
قلت: قبل أن يجف هذا السد… من الذي كان يملأه بالماء؟
ساد وجومٌ ثقيل، وصمتت الأفواه، وارتفعت الأبصار إليّ.
قلت: أجيبوني.
قالوا: الله سبحانه وتعالى.
قلت: فإذا كان الله هو الذي ملأه من قبل… فلماذا لا نسأله أن يملأه اليوم؟
ولا تسألوني: كيف؟ فلن أقبل منكم هذا السؤال.
دعونا نتوجّه إلى صلاة الاستسقاء.
وفعلًا… صلّينا، وما هي إلا أيام حتى امتلأ السد وفاض.
رحمة المولى الكريم تغشاك شيخنا.
الشيخ #محمد_المقرمي
كتبه الأخ عبدالله الشريف
اكثر نظرة كينزية متطرفه وغير واقعية هي هذي النظرة، ماتدري كيف اقتصاديين كبار يروجون لها، كأنهم مؤدلجين عليها
تلقاه يلوي الكلام بس عشان مايقولك الحقيقة بشكل مباشر.
الحقيقة:
انك راح تخلق طلب مصطنع وتزيد كمية الفلوس بالاسواق و تدمر قيمة مدخرات الناس لانك ماتبيهم يدخرون لفترات طويله انت تبيهم يخاطرون ويصرفون مدخراتهم لتوفير السيولة داخل الاسواق فتقوم بدفعهم مجبورين بطباعة الاموال والي بدورها تقود الى ماذكرناها في البداية "الطلب المصطنع"، ايضا بامتلاكك للطابعة راح تحدد ايش هو الي لازم يتم انتاجه ولاي غرض سيتم تمويل هذا الانتاج بالغالب هي لاهداف سياسية.
لن يتم السماح للسوق انه يقرر ماهو الانتاج الذي يحتاجه الناس فعلًا وهذا يؤدي الى تعطيل صناعات كامله ومنح تسهيلات لصناعات اخرى وفق ماتراه البنوك المركزية يخدم مصالحها وهذا مايعرف بـ "الانتاج المشوهه" ، ايضا لن يسمح البنك المركزي مثل(الفيدرالي) باي دورة انكماش للاسعار (مع ان الانكماش عكس ماتعلمناه هو امر صحي جدًا للاسواق) ، فترا دائما اصحاب المدرسة الكينزية ضمن سياستهم الاقتصادية يضعون نسبة تضخم مستهدفه، لماذا؟ ليس لان التضخم المصطنع والناتج من طباعة الاموال هو شيء جيد للاسواق بالعكس بل هو مدمر جدا للطبقة المتوسطة والفقير، ولكن لانه في الحقيقة يخدم مصالح الاغنياء والانكماش عكس ذلك، فهو امر سيء للاغنياء الذين لديهم قروض بفوائد كبيره لانه ببساطه يضغط اسعار الاصول بشكل كبير مما يؤدي الى رفع القيمة الحقيقية للديّن
وايضا الانكماش يعتبر امر كارثي للسندات الي تشكل النسبة الكبرى من احتياطيات البنوك المركزية في جميع انحاء العالم فدائما تحصل السياسيين وحاصدي الأصول من الاثرياء بالفوائد الرخيصة حريصين على انخفاض اسعار الفائده ويرعبهم مصطلح الانكماش وهم حريصين على تلقينك هذه المعلومة "الانكماش امر سيء".
بغض النظر عن تفاصيل التهم الثابتة في وثائق #إبستين فإن ما يظهر من الكم الهائل من الصور والمقاطع والشهادات هو أن عدداً من كبار الساسة وحيتان الرأسمالية في العالم متورط في أبشع الجرائم الأخلاقية في حق أطفالٍ ويافعين ذكورٍ وإناث.
لكن لا ينبغي التعامل مع الحدث على أنه فضيحة أخلاقية لهذه المجموعة القذرة فحسب.
بل هي فضيحة للنظام الدولي القذر الذي عدد من "أبطاله" هم هؤلاء الوحوش..
وفضيحة لكثيرين آخرين في مناصب حساسة كانوا على علم بجرائم إبستين و "النخب" السياسية ومع ذلك تستروا عليها عبر السنوات الطويلة الماضية..
وفضيحة للجرذان الذين يُنَظرون علينا في الأخلاق والإنسانية و "حقوق المرأة" و "تمكين المرأة" و"حقوق الطفل" ويهاجمون أحكاماً شرعية كالجهاد والرق والحدود والتعدد ويتطاولون على سيرة أشرف البشر صلى الله عليه وسلم، سواء كانوا من بني جلدتنا أم من قوم القواد إبستين!
وفضيحة للديمقراطية التي تجعل شر حثالات التاريخ تصل لأعلى المناصب ما دام بيدها المال والإعلام..
وفضيحة للمنافقين بيننا ممن يمجدون صنم الغرب ويروجون أفكاره..
بل ولعل كثيرين لا يعلمون أن تود بلانش، نائب وزير "العدل" الأمريكي والمحامي السابق لترمب، لا يرى أن في الوثاق إدانات تستدعي محاسبة أحد، حيث أشار إلى مذكرة مشتركة نشرتها وزارة "العدل" ومكتب التحقيقات الفدرالي، خلُصَت إلى أنه "لا توجد أدلة جديدة في القضية تبرر نشر وثائق إضافية أو ملاحقة أشخاص آخرين" !!
وأن هناك أسماء لا زالت محجوبة..وأن مجموعة من ضحايا إبستين أعربن عن استيائهن من حجب أسماء المتورطين في الاعتداءات..وخرجن بيان يقلن فيه: "مرة أخرى، تكشف أسماء الضحايا وتفاصيلهم، بينما تبقى أسماء الرجال الذين استغلونا مخفية ومحمية، هذا أمر فظيع!"(نقلا عن وكالة الأناضول).
قبل أن يفرح أحد ويقول "يحيى العدل"!!
القيم الغربية تسقط سقوطاً مدوياً. والنظام الدولي ينكشف على حقيقته أنه مجموعة عصابات، وهذا العهر الأخلاقي يرافقه العهر السياسي المكشوف ضد غزة وبقية المستضعفين في الأرض.
وهذا كله يجب أن يُشعرنا بـما يخسره العالم والبشرية بتخلف المسلمين عن قيادة الركب وتولي الحثالات بدلاً منهم، لندرك حجم المسؤولية ونعمل لها.
شيخ المترو، هذا الشيخ هو الناجي الوحيد من طوفان السكوت الحديث، يمشي بين الجموع الغارقة في شاشاتها كدرويش -صوفي- يبحث عن "مريد" للحظة واحدة. أحجيته ليست لغزاً عصي على الفهم، بل مفتاح لكسر قفل الغربة -بين الذات والآخر-، ومحاولة يائسة لترميم الشرخ الهائل الذي أحدثته الفردانية في جدار الروح الجماعية. وحين يجود بالمسواك، فإنما هو طقس مقدس من طقوس "المناولة البشرية" هو يعطيك رائحة الأرض، وقصن من الطبيعة، ليطهر فمك من طعم العزلة المُر. هي مقايضة شديدة "الوعورة" والجمال، كلمة حية مقابل قطعة من الطبيعة، في عالم بات يشتري الوهم ويبيع الروح. فهذا الشيخ "قطعة حب خام"، سبيكة ذهبية من زمن الوصل الجميل، يُراد لها أن تُصهر في أفران الفردانية المتوحشة، لكنه يظل عصيًا، شاهر مسواكه وسؤاله، يقاتل بعود أراك هش، ترسانة كاملة من التوحش الحداثي الذي يريد أن يجعلنا جزر منعزلة، ليقول بلسان حاله، "ما زال في الناس خيط من الوصل، وها أنا ذا أغزله بسؤال ومسواك".
سيدي ، هبة الله لهذا الوطن ،
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان
ولي العهد ، رئيس مجلس الوزراء .
أطلقتم رعاكم الله ، نبأ مشروع السودة للتطوير في 24 فبراير 2021 .
واختار صندوق الاستثمارات ، شركة بأسم شركة السودة للتطوير ؟؟؟
ولكن الفرحة لم تتم ، حيث بدأ ممثلي تلك الشركة ، المتناوبون ( ؟؟؟؟ ) ،
سابقاً وحالياً ، وبحرص شديد على اذية المواطن والسائح والتنكيد عليه ومضايقتهم حتى في شؤنهم واملاكهم ، مستغلين سلطات غيرهم أسوأ استغلال .
ووصل الامر الي الحيلولة ، بين الناس وبين ماخلقه الله لهم ، رغم اننا الان على ابواب عام 2026
ولم يتم البدء في المشروع ؟؟؟
ولم تتوقف افكارهم والتي لم تكن نيرة يوماً عند حد ،
بل وصل الي تحويل الموقع المقترح للمشروع التنموي الضخم والذي وكما سمعنا من بعض المصادر الموثوقة ، لايتجاوز 1٪ من مساحة منطقة جبل تهلل والسودة ؟؟؟
إلي منطقة محرّمة على الكل ؟؟؟
وتسويرها بأسوار ، لاتقارن حتى ببعض الاسوار على حدود بعض الدول ،
ولاتنفذ منها الابرة ؟؟ ( الصورة ادناه )
سيدي ولي العهد وفقكم الله ، لم يتم تسوير مشروع حديقة مولاي خادم الحرمين الشريفين رعاه الله في الرياض ،
أو أي مشروع من المشاريع العملاقة في جميع انحاء المملكة ؟؟؟؟
والسؤال الذي يفرض نفسه سيدي ؟؟
لماذا اطلق صندوق الاستثمارات ، ايدي منسوبي هذه الشركة ، وبدون حسيب او رقيب وبمصروفات مفتوحة ، ،
في هذا الجزء الغالي على سموكم بالذات قبل اهله ؟؟؟
واذا كان ولا بد من التحفظ على السودة كي لاتهرب منهم ، او تختفي او ينهبها احد ، مواطن اوسائح ،
فهناك ،
القوات الخاصة للامن البيئي وهم الاقدر والأولى من مقاولين تسوير بشع ومؤذي حتى للنظر ،
ومقاولي حراسات خاصة .
وتتفرغ تلك الشركة لإختاصاصها المجهول بالنسبة للمواطنين !!!
سيدي ، مواطنيكم ينتظرون توجيه سموكم الكريم العاجل ،
بتقييد تصرفات هذه الشركة وازالة الموانع ،
والتي مضى عليها حتى الان 5 سنوات .
ليستمتع الناس بالطبيعة التي خلقها الله لهم .
واذا هناك اي انشاءات مستقبلية ، فيُكتفى بتسوير الموقع فقط حسب المتبع .
المواطن ، عضو مجلس الشورى سابقاً
عبدالوهاب بن محمد آل مجثّل
الحمدلله على التمام
أكملت أنا و @TheSharpNaif العمل على أحد أكثر المشاريع صعوبة وتحديا
استفرد كل واحد منا بحوالي ٣٥٠ ألف كلمة على مدى ستة أشهر من منتصف ٢٠٢٢ حتى مطلع ٢٠٢٣
هنا بعض التحديات التي واجهتنا في هذا المشروع بالتحديد وفي #تعريب_التطبيقات بشكل عام
#المترجم_في_خدمة_المترجم
⚡️𝗜𝗧'𝗦 𝗧𝗜𝗠𝗘 𝗧𝗢 𝗕𝗥𝗘𝗔𝗞 𝗧𝗛𝗜𝗦 𝗡𝗔𝗥𝗥𝗔𝗧𝗜𝗩𝗘
𝗢𝗡𝗖𝗘 𝗔𝗡𝗗 𝗙𝗢𝗥 𝗔𝗟𝗟 ⚡️𝗡𝗘𝗪 𝗩𝗜𝗗𝗘𝗢 ⚡️
"Before they launch missiles, they launch propaganda campaigns. Before they roll out tanks, they roll out narratives."
- Caitlin Johnstone
مع نهاية الشهر الأخضر، سبتمبر، انتهت أصداء اليوم الوطني الإبداعية
هنا قائمة بأكثر 6 إعلانات جريئة ومختلفة
تنبيه ⚠️⚠️
- هذا المنشور منزوع السلاح، مافيه سيوف ولا خيول تطرد في ثرى نجد العذية
- استبعدت الأغاني وأعمال رائعة أخرى، لأن الحديث هنا فقط عن الجرأة والخروج عن القوالب
كارثة ❌ تسونامي إغلاق المطاعم
اللي بيفتح مشروع يرحم ابوك ركز وافهم وإتعض
واللي يعاند حريقه مع احترامي 🌹
فلوسك و مستقبلك و حياتك ياخي شويت عقل و إفهم الكلام و لاتحسب السجل التجاري الطريق الى الجنه ❌
اقسم بالله ان غصه كل يوم موجعه
الخاص عندي متروس ترس مشاريع خسرانه و ديكورات ما تشوفها بقصر اليزابيث و اجارات المحلات تحس انها برج الساعه امام الساحه
البعض منهم قبل سنه كلمني و مشورتي له كانت صريحه و واضحه ( لا تفتح انت غير جاهز )
و الان يراسلني يقول ابغا اقفل و ما كمل سنه
و يلطم حظه
والله و تالله مئات الرسائل و اغلبها ماعندي وقت افتحها للاسف و مالي خلق سلبيات
الله يسامح اللي يقرضهم $$
الزبده :
المشروع تحدي كبير و اكبر من تصورك
و معرفتك و اذ اهل الخبره اشاروا لك لا تعاند و طاوعهم عشان نفسك واهلك و مالك و وقتك
تقييمنا ومشورتنا غالباً ليس لجودة الفكره
تقييمنا لصاحب المشروع نفسه و المخاطره عليه و حجمها (هل هو جاهز للمعركة)
اي قرار في حياتك تتخذه يجب ان تحسب المخاطره
( راتبي ٣ الاف ماينفع اروح المالديف واضحه ) مايبغالها
لكن الناس مع سهولة التمويل و القروض انعمت في اتخاذ القرار و درعمه مُخيفه
في ابجديات كثير منهم يتغافل عنها🤔
في مقهى اجاره ٤٥٠ الف و مبيعاته ٣٠ الف
شيء مُحزن و يقهر
( بابلو سكوبار راح يبلش و ما يتخارج منه مو عاد انت تبيع لاتيه و زعفران )
كان استأجرت ارض و بنيت عليها محل و اجرته ابركلك
و في ناس والله يوم يكلموني اني ارفع لهم العقال و اشجعهم مثل واحد اسمه عمار و ادعمهم بالوقت والتخطيط لانه جاهز ماديا و خبره و يحترم المنافس و فنان و عارف اساسيات المشروع مثل التدفقات و عدد العملاء المستهدف و متوسط الفاتوره و الجرد و نقطة التعادل و الميزه التنافسيه والتسويق ،،، الخ
مثل هذا نشجعه وندعمه و نفكر معاه
و في بعضهم والله ما امسكه زريبه و يورط نفسه و اهله بقروض تصل مليون ريال و يزعلون اذ قلتله نصيحتي لك تكفى شيل الموضوع من راسك
💡
التوفيق و الارزاق بيد الله لكن الله عز وجل امرنا بالتوكل و الاخذ بالاسباب
💡الخبره و الملائه الماليه و الاستعانه بالخبراء جزء من الاسباب
🛑للمعلوميه لا اقدم استشارات
(لا املك الوقت )
لكي لا يتم تأويل ذلك ،،خذ المُفيد
🙏يرحم امك و ابوك ركز معاي تكفى🙏
ًًً
١-اذ حاس ان المشروع بسيط تأكد ان في شيء غلط
٢-اذ كامل مبلغ المشروع دين ،، المخاطره عاليه و راح تدخل بأقرب جدار
٣-اذ اجارك مرتفع الله يستر عليك
٤-اذ اول تجربه لك و جداً واثق من نفسك ،، اخشى عليك من هذه الثقة
٥-اذ مافكرت ولا جاء على بالك المحاسب
انت غالباً كل شيء عندك غلط (كل شيء)
٦-اذ ماتعرف ان ٥ عمال تكلفتهم عليك فالسنه من ٢٠٠ الى ٢٥٠ الف ( اي ربع مليون اقل شيء )
٧-اذ انت ما تتحمل الخساره لا تفتح مشروع
٨-اذ كل اللي تعرفه عن مشروعك ٥ سطور عباره عن حديث عن المنتج ،، الله يعينك يارب
٩-اذ ماتدري ان التكاليف الثابته اكثر من اي وقت مضى
١٠-اذ ماتدري ان التكاليف المتغيرة اكثر من اي وقت مضى
والله في كلام كثير ودي اقوله لكن راح ينفهم غلط خاصه من الشباب الصغار و النساء
ثقه مفرطه و درعمه ثم ماذا ….
ترى الوظيفه نعمه
و ترى الرضى و القناعه كنز
و ترى التخطيط و الترتيب و الجاهزيه شيء مهم
و ترى المنافسين وحوش
و ترى السوق ما يرحمك
و ترى العميل امامه خيارات كثير و واعي جداً
افتح عيونك و انسى الناس الناجحه
و امشي فالشوارع و شوف الناس اللي تعبانه بمحلاتها و المحل فاضي و شوف المقفل و التقبيل ،، ليش تتوقع قفل !؟
هدفي من التغريدة :
انك تحترم نفسك و تحترم المنافس و تحترم كلمة مشروع و تحترم المجال و ان تعي جيدا ان الموضوع ليس قرض و سجل تجاري و ان تحسب المخاطر و تشمر عن ساعديك اذ كنت جاهز فقط
@MoSalah اهلًا صلاح، يتكرر هذا الإنبطاح كل سنة، وستكرر ردودنا، ليس لأجل أن تتوقف فقد علمنا معدنك، لكن نرد حتى يعلم العالم ومن يقرأ كلامنا بالمستقبل، أن الإسلام لا يأمر بالذل والخنوع كما تفعل، ولا بتمييع الدين وبالتجرد من القيم لارضاء احد.
وتأكد أن العزة بالتمسك بهذا الدين وماسواه مذلة..