مقابلتي في النيويورك تايمز في مقالة تتمحور حول الاستخدامات العامة لـ #الذكاء_الاصطناعي في حياتنا اليومية.
I was interviewed by The New York Times for this article on everyday use cases for #ChatGPT
👇🏽
We Need to Talk (Just as Soon as I Consult ChatGPT) https://t.co/3JhArff5iB
90% of students don’t even know how to open or save a Word document when they come to my class, let alone format text. “Digital native” generation is tech illiterate & Grandma Luddite Heather must teach them the ancient ways
تغريدة تعبر حقيقة عن أزمة سوق نعيشها منذ فترة في مجال #التوطين إلى لهجات شبه الجزيرة العربية. الترجمة للهجات المح��ية تتسم بخصوصية عالية سطا عليها للأسف من يدعون معرفتها كذبا مستغلين جهل كثير من طالبي خدمات التوطين بالفروقات المحلية.
على @SpotifyArabia العودة لتجويد توطين مثل هذه النصوص للعميل السعودي بالذات، لأن "الخافي أعظم"...
@Spotify
محاضرة مهمة في #توطين_الألعاب في السوق السعودي، تقدمها طالبة الدكتوراه تهاني شراحيلي، إحدى طالباتي في برنامج دكتوراه الترجمة 🎮👏🏻
موضوع جميل وقريب من واقعنا الرقمي اليوم.
ولا تدفع قرشًا من أجل نشر كتبك
لدينا كود ضمني يحكمنا:
إذا طلبت الدار منك مالًا تأكد أن تلك بداية الخيبة.
وأنك أمام إدارة ضعيفة لعملية النشر، وغياب للموثوقية من قبل المكتبات والموزعين لهذه الدار.
الدار المحترمة لا تطلب مالًا، فإن لم ت��نحك دفعة تعاقد لكونك كاتب جديد مثلًا فعلى الأقل لا تطلب منك الدفع مقابل النشر.
منذ سنوات انتشرت لدينا في مصر حركة تحت عنوان (ثورة التصحيح الأدبي) قام فيها الكتاب برواية تجاربهم مع دور النشر لبيان الموثوق منها، وتم عمل قائمة سوداء وأخرى بيضاء لدور النشر، وهذا الأمر ساعد الكثير من الكتاب في اختيار الدار المناسبة.
أعتقد أن إخواننا في الخليج يحتاجون البدء في إعداد قوائم مماثلة.
ولكن النصيحة الأولى لأي كاتب:
لا تدفع قرشًا واحدًا، ما عليك سوى الكتابة.
حتى وإن أدى ذلك لتأخر نشرك، وتعطل حلمك قليلًا.
ولا تثق بدار نشر تطلب منك المساهمة في تكاليف النشر، ودعك من لطميات (إنه يكلفني يا كاتبي، ادعمني يا كاتبي، مصاريف النشر ارتفعت يا كاتبي)
فمن لا يقدر على الدخول في هذا العمل من دور النشر فليترك عنه ذلك الاستجداء والبكائيات ولينسحب من العمل بهدو��، ويكف عن استغلال أحلام الشباب.
لا تدفع قرشًا واحدًا عزيزي الكاتب..
وللحديث بقية فيما يخص (العقود، والنسب، والتفاوض، ومراحل نمو الكاتب الواقعية (متى أطلب كذا))
كم مرة بحثت عن ترجمة لفيلم أو مسلسل ولم تجدها، أو وجدتها فقط على نسخة رديئة بجودة كاميرا؟ 🎬
مع تطبيق SubOut انتهت المشكلة!
التطبيق يسحب الترجمة المحروقة داخل الفيديو Hardcoded Subtitle ويحوّلها إلى ملف SRT خلال ثوانٍ، مباشرة على جهازك 🔥
سريع، سهل، وبدون تعقيد.
يدعم العربية، الإنجليزية، ولغات أخرى بكل سلاسة 👌
حوّل أي ترجمة داخل الفيديو إلى ملف قابل للاستخدام بضغطة واحدة.
ومن مميزات التطبيق أيضًا إمكانية إضافة الترجمة يدويًا بسهولة، عبر كتابة النص وتحديد وقت ظهوره، ليكون خيارًا بسيطًا وسريعًا لمن يريد إنشاء ترجمة يدويًا.
ولأول مرة، التطبيق متوفر بنسخة مخصصة للآيفون والآيباد، بالإضافة إلى نسخة مستقلة مخصصة للماك
https://t.co/r7vUUwDhss
جامعة الأميرة نورة تسير في الاتجاه الصحيح وبمثل هذه الأقسام ينهض المجال. لاحظت خلال ��همة عمل في جامعة وسط فلوريدا، وجود مقر شركة EA على بعد عشرات الأمتار من قسم تصميم الألعاب في الجامعة كما أن معظم طلاب القسم يكملون تدريبهم التعاوني في شركة EA ويعملون بعدها في كبرى الشركات
كارولاين ليفيت المتحدّثة باسم البيت الأبيض تقول: "ستكون ليلة كلاسيكية لترامب، فيها متعة وطرافة، وسيُشعل الأجواء، وستكون فيها طلقات نارية".
هل فهمتم لماذا هي مسرحية سيئة الإعداد والإخراج؟
#ترامبيات
ربما آن الأوان لنا معشر الأكاديميين أن نُخفف قليلا من ��رض الترجمة بوصفها جسرًا أو بوصفها درعًا، وغير ذلك من الكليشيهات التي ملأنا بها صفحاتنا، وأن نكثف الحديث عن الترجمة بوصفها لقمة عيش.
لأن #المترجم الكادح اللاهث خلف قوت يومه، ليس لديه وقت ليبني لك جسورًا تتباهى بها من برجك العاجي…
#ترجمة
والسبب صناعة الترجمة والتوطين وحدها تضم بلا مبالغة أكثر من 600 مسمى وظيفي مختلف بإحصائية موثقة من تحليل حسابات LinkedIn لمزودي الخدمات اللغوية حول العالم وفقا ل Slator ؛ ولذا
600 مسمى = 600 طريقة للالتفاف على قرارات التوطين.
ربما حان الوقت لتوطين "طبيعة العمل أو الخدمة" بدلا من التركيز المفرط على المسميات
أيضا، مالذي يمنع أي جهة من الإتيان بشخص تحت مسمى وظيفي خارج نطاق التسميات الموطنة، ووضع مهام الترجمة ضمن أعماله…
وكنَّك يابوزيد ماغزيت…
#ترجمة
#المترجم_في_خدمة_المترجم
ما يجري في #جامعة_الملك_سعود اليوم بإلغاء بعض التخصصات في العلوم الإنسانية ليس مجرد قرار أكاديمي عابر، بل هو قرار يعكس تحوّلاً عميقاً في فلسفة التعليم، ولهذا فهو يستحق التوقف عنده بقدر من الحزم والوضوح.
فأولاً : فكرة الاستعانة بشركة استشارية مثل Boston Consulting Group تثير سؤالاً مشروعاً: كيف ل��امعة عريقة عمرها حوالي 70 عاماً فهي نواة التعليم الجامعي في #السعودية يفترض أنها قلعة بحثية واستشارية يلجأ إليها الراغبون في التطوير والابتكار و تحسين الأداء في كل المجالات و ليس العكس ، و ذلك نظرا لسلاسل الخبرات الطويلة العميقة المنسوبة إليها و نظرا أيضا لتراثها المتراكم الواسع في بناء المعرفة الصلبة ، كيف يحق لها في هذه الحالة أن تُحيل قراراً مصيرياً يمس هويتها المعرفية إلى جهة خارجية مهما كانت تلك الجهة ، فهنا كلفة السمعة التي تمس صورتها ، و هنا أيضا الكلفة المادية للاستشارة الخارجية والتي أظن أنها كبيرة كم عرف عن Bcg .
هذا ليس تقليلاً من قيمة الخبرات العالمية، لكن الأصل أن تُبنى مثل هذه القرارات من داخل المؤسسة و لاسيما إذا كانت جامعة بحجم جامعة الملك سعود و تاريخها الحافل الطويل .
و الأخطر من ذلك هو المنطق الذي يُبرر إلغاء تخصصات إنسانية كـاللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس بحجة عزوف “سوق العمل”. فهذا بكل صراحة اختزال مخلّ لدور الجامعة، فهي ليست مقاول أو مكتب توظيف، بل مؤسسة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. نعم، السوق مهم ، لكن ليس على حساب الذاكرة والهوية والفكر و الجذور . بعبارة أخرى المطلوب من الجامعة هو أن تشرع نوافذها لشموس المعرفة و ليس مطلوبا منها أن تبحث لخريجيها عن وظائف .
و إذا كان و لابد من عمل شيء في هذا السياق فبالإمكان معالجة الفجوة بوسائل أكثر توازناً: مثل تحفيز التخصصات المطلوبة و إحاطتها بمزايا مغرية ، وربط مخرجاتها بالفرص، و في الوقت نفسه ترك مساحة حرّة لمن يختار العلوم الإنسانية بدافع الشغف والمعرفة، مع تحميله مسؤولية خياراته المهنية. أما الإلغاء، فهو قرار جذري يحمل في طياته خطراً ثقافياً قبل أن يكون تعليمياً.
العلوم الإنسانية ليست ترفاً، بل صمام أمان للمجتمعات في مواجهة التطرف ، والانغلاق ، وفقدان المعنى . وأي إصلاح تعليمي يتجاهل هذه الحقيقة ، إنما يُعيد تعريف الجامعة كمنشأة إنتاج وظيفي… لا كحاضنة حضارية .
والسبب صناعة الترجمة والتوطين وحدها تضم بلا مبالغة أكثر من 600 مسمى وظيفي مختلف بإحصائية موثقة من تحليل حسابات LinkedIn لمزودي الخدمات اللغوية حول العالم وفقا ل Slator ؛ ولذا
600 مسمى = 600 طريقة للالتفاف على قرارات التوطين.
ربما حان الوقت لتوطين "طبيعة العمل أو الخدمة" بدلا من التركيز المفرط على المسميات
أيضا، مالذي يمنع أي جهة من الإتيان بشخص تحت مسمى وظيفي خارج نطاق التسميات الموطنة، ووضع مهام الترجمة ضمن أعماله…
وكنَّك يابوزيد ماغزيت…
#ترجمة
#المترجم_في_خدمة_المترجم