الحوثيون القرامطة الجدد يستهدفون مكة والمدينة ويقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ويعيثون في بلادهم الفساد والقتل والدمار وهم فتنة عظيمة على المسلمين ، ونسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم ويعيذنا من شرورهم وشرور مَن وراءهم من أعداء المملكة العربية السعودية
قال إبن تيمية رحمه الله-:
أعلى أنواع ذِكر الله عزَّ وجل هو:
الصلاة
ثم قراءة القرآن الكريم
ثم الذكر المطلق
الإستغفار
والصلاة على الرسول ﷺ
والحوقلة
والباقيات الصالحات "التسبيح التكبير التحميد التهليل
المُطّلِع على حِسابات غير المسلمين في منصّة (X) وفي غيرها، يجد كَمّاً مهولاً من التصوّرات المغلوطة السيّئة جدّاً عن الإسلام والمسلمين.
ولِذا يجب علينا جميعاً أن نُعرّف بديننا، وننشر فضائله، ونُبيّنه للناس.
هذه مُشاركةٌ طيّبة في هذا المجال، أرجو التفضّل بنشرها بكلّ الوسائل.
📍كتاب «تفسير سورة الفاتحة والبقرة» للشيخ الصالِح الثِقَة: سالم مورقن الأمريكي.
وهو كتاب جميل، يُنشر بهذه الصيغة لأوّل مرّة.
▫️رابط الكتاب:
https://t.co/1ilwR0n7Nq
▫️رابط مختصر:
https://t.co/pQrjPSWviJ
من يدافع اليوم عن الحوثيين المجرمين وأشباههم من ذيول إيران وأذنابها المفسدين في الأرض ويعتذر لهم ولو بشق كلمة فقد وقف في خندق أعداء الدين والأمة، ولا يجدي مع هؤلاء المدافعين عن الباطل الصراح كلام ولا إقناع، وجلّهم ممّن لم يمسّ بلدانهم شيء من عدوان أولئك الأشرار، ولو قد أصابهم صاروخ من الحوثيين على بيوتهم لكفروا بالصاروخ الذي يمخرق أولئك الدجاجلة بإرساله على الصهاينة ويستميلون به خفافيش البصائر والعقول.
(من دقيق التفسير)
ما فسَّر به العلامة د.يوسف الغفيص -حفظه الله-قول الله جل وعز: (سيقول السفاء من النَّاس).
فبيّن أن وصف السفه لبعض من يرونهم الناس من (عقلائهم) مقصود من الله.
وسفههم من جهة معارضتهم الشريعة بأوهام عقولهم التي لا تبصر الحقائق الشرعية؛ لإعمالهم إياها في غير محلها.
من جهاد اللِّسان الدعاء للمسلمين، ورُبَّ دعوةٍ فتحت باب النَّصر، جمع المسلمون لعدو، وأميرهم قتيبة بن مسلم، فسأل عن محمد بن واسع -عالم صالح- فذكر له يُبصبِص بأصبعه نحو السماء -أي يُشير بها يدعو- فقال:"تلك الأصبع أحبُّ إلي من مائة ألف سيفٍ شهير، وشابٍّ طريرٍ"، فادعوا الله مستنصرين.
كتب العقاد مرة في مجلة الرسالة مقالة عن نوع من القرّاء عنوانها "طفيليون ومقترحون"، وهم "الذين يقفون على أيدي المؤلفين ليعلموهم ما يكتبون وما لا يكتبون"، وفي تويتر كائنات طفيلية مقترحة تفعل الأمر ذاته، إلا أن العقاد وأهل عصره كانوا محرومين من نعمة "الحظر".
أما قراءةُ الشيخ محمد أيوب رحمه الله لسورة الأعراف في هذه التلاوة المسجلة عام 1420هـ، فهي من القراءات التي تجتمع فيها قوة الأداء مع جمال الصوت، وإحكام التلاوة مع حضور المعنى.
وإني كلما استمعت اليها احسست بصوتٍ مهيبٍ هادى له أثره في النفس، وأداءٍ يعرف كيف يقود السامع من آيةٍ إلى آية دون أن يفقد شيئًا من جلال القرآن.
وقد أجاد الشيخ رحمه الله في هذه التلاوة إجادةً بالغة فأعطى الحروف حقها ومستحقها، وأقام الأحكام على وجهها، وأحسن الوقوف حيث يحسن الوقوف، والابتداء حيث يحسن الابتداء، حتى بدت الآيات في أدائه متماسكةَ المبنى، واضحةَ المعنى قويةَ الأثر.
وإنك لتسمع الشيخ فتجد أن جمال صوته لم يكن يومًا على حساب دقة التلاوة، وأن قوة الأداء لم تطغَ على خشوع القراءة بل اجتمعت له هذه المعاني في نسقٍ عجيب، فكان الصوت خادمًا للقرآن، والأداء كاشفًا عن جلاله، والوقف معينًا على فهم معانيه.
وهذه التلاوة من تلك التلاوات التي كلما أعدتَ سماعها كشفت لك عن وجهٍ جديد من إحكام الشيخ رحمه الله فما بين حرفٍ يُستوفى حقه، ومدٍّ يُؤدّى بميزانه، ووقفٍ يأتي في موضعه، ونبرةٍ تتبدل حيث يقتضي المعنى، تشعر أنك أمام قارئٍ لم يكن يقرأ القرآن بصوته فحسب، بل كان يستحضر عظمة ما يتلو.
فرحم الله الشيخ محمد أيوب رحمةً واسعة فقد خلّف من التلاوات ما بقي أثره في الأسماع والقلوب، وستظل هذه التلاوة من النفائس التي يُعاد إليها لا لجمال الصوت وحده، بل لما اجتمع فيها من رسوخ الأداء وإحكام التلاوة.