أنتم أخي الكريم مصداق قول الحبيب جمعنا الله وإياكم تحت رايته:
(مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ . مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى).
حفظكم الله يا أهل #غزة وكشف ضركم ورفع ذكركم وأعلى قدركم ولا جعل لعدو عليكم سبيلا 🇵🇸
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
فاقرؤوا_ما_تيسر_منه 🤍
أيها الناس دعونا نري الله من أنفسنا خيرا في هذه الأيام المباركات، فلنكن عبادا لله في السراء والضراء، ووالله إن أمر المؤمن كله له خير 😊🤲🏼
أيها الناس إذا لم نحرص على الذِكْر وعلى الوِرد القرآني وعلى التراويح وعلى القيام في هذه الأيام وفي هذه الظروف فمتى؟
أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصِلوا الأرحام وصَلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام 🍃🤍
🇵🇸🇮🇱 A little girl and boy shake with fear after sustaining injuries due to Israeli aggression.
The girl tries to comfort her brother while still shaking herself...
💔
🇵🇸 #Ceasefire_In_Gaza_Now
It’s confirmed that #Samer_AbuDaqa passed away, he was targeted while covering an Israeli attack on a school in #Gaza (Khan Younis). Another #Journalist_Getting_Killed, another voice being silenced, but you don’t care do you?
This is the highest number of journalists getting killed in any armed conflict in this short timeframe. When the Charlie_Hebdo attack happened the world leaders rallied for freedom of expression, but clearly NOT ALL JOURNALISTS ARE BORN EQUAL!
Dear Samer, sorry we could not protect you, sorry we left you alone facing their brutal military arsenal, only with your camera!! They fooled us and told us that words are stronger than guns, it took us your life and the lives of tens of journalists to realize this was just a lie!
May your soul rest in peace.
Today, Qatar 🇶🇦 pledged $50 million at the #GlobalRefugeeForum organized by the UN High Commissioner for Refugees @Refugees 🇺🇳 in response to the increasing humanitarian crisis in the occupied Palestinian territories 🇵🇸.
The pledge is aimed at refugees, displaced people, injured individuals, orphans, and others affected by the aggression on #Gaza .
I also announced, on behalf of @EAA_Foundation , their new initiative to provide 100 University scholarships for students from Gaza to continue their education in Qatar through Al-Fakhoora program.
#CeasefireForGazaNOW
#أوقفوا_العداون_على_غزة 🇵🇸
منذ اليوم الأول و #غانم_المفتاح يتواصل بإلحاح ويوميا لتقديم الدعم لأهلنا في #غزة ، وعندما عرف أننا دخلنا غزة بدونه بكى بكاء الرجال الصادقين الذي قال الله فيهم ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا).
واسى غانم الجرحى والمرضى الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج في العريش بمصر الشقيقة، حتى أن والد أحمد- الأب الذي فقد كل أبنائه وزوجته وإخوته ووالديه دفعة واحدة- قال لأول مرة أرى أحمد يضحك منذ القصف عندما رأى غانم فهو يتابع كل فيديوهاته.
مبادرة غانم ليست مجرد لقطة عابرة يسجل بها موقفا يقف أمامه الآخرون مهللين، ولا تفاعلا لحظيا مع (الترند) كما يقال، لكنها حصيلة قناعة عميقة والتزام حقيقي تجاه القضية الفلسطينية فغانم- واعذرني أنني أكشف هذا الأمر الذي ابتغيته أنت سرّا خالصا لوجه الله وأبى الله إلا أن يظهر حجةً علينا- منذ سنوات يسخّر دخله،من وسائل التواصل والمحاضرات ومن أسرته، لدعم مشروعات كثيرة في فلسطين العزيزة وعلى رأسها كفالة الأيتام في غزّة الغالية.
يصدق في غانم المفتاح قول أبي الطيب المتنبي:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
ويصدق قوله في من دونه ممن أقعدهم العجز عن البذل بالمال والكلمة والموقف والجهد بل وحتى الدعاء:
ولم أرَ في عيوب الناس عيبا
كنقص القادرين على التمام
he can’t even have privacy in his grief because palestinians have to record and broadcast everything for even the opportunity to be believed. these are the worst moments of people’s lives and we force them to share them over and over so that hand-wringing politicians might act
As someone who was heavily involved in the Afghan Evacuation in 2021 after Taliban took over Afghanistan, I must say this. For months, my colleagues & I were receiving tens of calls every single day from officials, parliamentarians, congressional members, athletes, artists, trade unions, from every continent asking us to save lives! I swear that I personally spent days convincing a group in the US that we don’t have to evacuate dogs since Taliban were not into eating dogs!
How do you think we should feel right now as we see your reaction to #Gaza_Geniocide ?
Where did your humanity go? Principles? Women’s rights? Seriously how do you justify this to yourselves?
Hospitals are being targeted and you provide a justification for that? Is there another bottom that you still have not reached.
احتجاج امام سفارتنا في لندن من الصهاينة ،،
والله اني فخور
العود يقول في نهجه يوم تسليم الحكم لسمو الامير الله يطول بعمارهم ..
(وأوصيكم بالثبات على الحق والاستقامة على طريقه مهما تبدلت الأيام والأحوال، وصدق الله العظيم إذ قال "وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا". وصدق رسوله الكريم إذ قال "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك")
على العهد يابومشعل ثابتين
Everytime I come across news of someone being dismissed from a position for speaking out against the genocide unfolding in Gaza, I'll add it to this thread:
The most we can hope for from Ivy Leagues and tenured professors is a conference 20 years from now in Charlottesville titled 'Post-Gaza Genocide Arab Literature: The Decolonial Poetics of Loss and Remembrance.'
A short 🧵:
The Israeli military is taking foreign press on "tours" of sites where Israelis were killed. Israeli media reported that only international outlets have been allowed on these govt-sponsored tours, no local media has even been allowed to approach. /1
Gallant is ordering a massive war crime (ICC 8(2)(b)(xxv)) & very likely a crime against humanity (ICC 7(1)(b), 7(2)(b) [extermination] / 7(1)(k) [inhumane acts]). Presence of combatants w/in a civ. population does not affect its civ. character (AP I 50(3)). ICC has jurisdiction.