من أسوأ الحاجات اللي ممكن يعملها الانسان في حق نفسه إنه يسمح لشخص أو حاجة إنها تخليه مشلول مش عارف يفكر أو يتحرك باعتبار إنه مستني مستني رد، مستني فعل، مستني أي حاجة عشان يعرف يكمل حياته.. فجأة بيلاقي حياته عبارة عن فترات متقطعة من التخمينات والإحباطات والمبرر إنه كان مستني..
عارفين يا جماعة لما الشغل يكون في حوارات ف ترجع البيت ترتاح ساعتين ف تلاقي البيت فيه حوارات ف تقرر تقعد مع نفسك دقيقتين ف تلاقي دماغك فيها حوارات
نعمل shut down لكل ده ازاي بقى ؟
سيدنا يوسف مكنش فاهم حاجة من اللي بتحصل حواليه، لكنه كان واثق إن ربنا بيرتبله حياته. اللهم إني وكلتك أمري، فأنت لي خير وكيل، فدبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.