منَ التَوفيق، أن لا تُوفّق كُل مَرّة، واعلَم أنّ في سيرَتك محطّات،
مَرّة يُكتَب لكِ فيها العَطاء، ومَرّة يُكتَب لَك فيها المَنع.
- والمَنع عَطاء لَو فَطِنت.
والمؤمن إذا ابتلي بالبلاء الجسميّ أو النفسيّ يقول: هذه نعمة من الله يكفّر الله بها عنّي سيّئاتي، فإذا أحسّ هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة، لأنّ الإنسان خطّاء دائما، وهذه الأشياء لاشكّ أنّها والحمد لله تكفير للسيّئات، فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدّرجات.
ابن عثيمين رحمه الله
بِئس العبد أنا..
كثيرُ الشكوى، قليل النظر، كثير التعلُق بالأشياء
نِعم الرب أنتَ..
واسِع العطاء، جميل الستر، تتوالى نعمك حتى لا أكاد أحصي ما ظهر منها."))