عزيزتي سبيس تون..
مضى على فراقك العديد من السنوات، لقد أصبحتُ الآن فرداً من شباب المستقبل الذين كنتِ تحدثينا عنهم في كل فاصل إعلاني، كنتُ حينها نقي، أنهي مهامي الدراسية ، وأنشغل بكِ طوال يومي، أشتقت لأيامك يا سبيس تون ، اشتقت لـ حديقتك السرية ، لكني كبرتُ و أدركتُ أن في قلبي
"مضى وقت طويل منذ إتخاذي قرار أن أنام كل ليلة بصدرٍ سليم، أن أتجاوز وأن أصبح في اليوم التالي بنفسٍ مطمئنة وراضية، كان هذا ما احتاجه، الراحة والرضا، ليست السعادة بل إحساس السلام النفسي والبال الهادئ الموصل لمرحلة الرضا"