العيال دول كانوا بيعاكسوا بنت قاعدة عند سلم مكتبة إسكندرية وأنا معدية بالصدفة روحت مطلعة الموبايل وصورتهم، راحوا شتموني أنا وهي شتايم وىىىخة ومشوا بسرعة لما لقوني لسه بصورهم.
أنا مابنزلش غير كل فين وفين، لأني بقيت عارفة إن الحْرا دا بقى جزأ لا يتجزأ من أي نزولة في أ حتة حرفيا.