﷽
﴿ واعتصموا بحبلِ الله جميعًا ولا تفرّقوا ﴾
﴿ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ﴾
﴿ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ﴾
صدق الله العظيم ،،
ما أحوج الأوطان اليوم في ظل ما تمر به من أزمات وتحولات واضطرابات إلى استعادة روح الأخوة والتقارب،
وتغليب الحكمة والعقل على الفرقة والانقسامات والصراعات البينية والفوضى ..
فالوحدة كمشروع وطني، وأخطاء التجربة وتعثراتها، أمران مختلفان عن أصل الفكرة الوطنية نفسها .
وهذا يجب ان يكون واضح لكل النخب السياسية
فالوحدة بإيجابياتها وسلبياتها ليست مجرد ذكرى وطنية او حالة مؤقتة او شعارات وخطاب عاطفي ..
بل يجب أن تكون قوة تحفظ الأوطان، وتصون المجتمعات، وتمنح الشعوب القدرة على الثبات وتجاوز المحن ، إذا قُدر لها أن تكون مشروع وطني حقيقي
أما التنازع والتشرذم، فلا ينتجان إلا الضعف واستنزاف الطاقات وتعقيد الأزمات.
ويبقى ما يجمع الناس من قيم ومصير ومصالح مشتركة اعظم وأبقى من كل ما يفرقهم .
جمعة مباركة طيبة على الجميع 🌿