( واضربوهن )
أولاً - الضرب هُنا معناه مثل معنى الضرب في ق��له تعالى ( و ليضربنّ بخُمرهنّ على جيوبهنّ ) النور ،
فالضرب معناه إحكام العمل ، و المعنى و ليحكِم��ّ الخُمُرّ على الجيوب و ليس المعنى أبداً و ليجلدنّ جيُوبهنّ بخمرهنّ !!!
ثانياً - معنى ( واضربوهنّ ) أي و أحكِموهنّ و أصلِحوهنّ من خلال الوعظ و الهجر في المضاجع
و معنى ( واهجروهن في المضاجع ) أي واتركوهن في أماكنّ خلوتهنّ و سكونهنّ لكي يفكرنّ في الوعظ الذي وعظتموهن به ، فالمضاجع أماكن السكون قال تعالى ( لبرز الذين كُتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ) آل عمران ، أي أماكن سكونهم التامّ
ثالثاً - من خلال سياق كلمة الضرب في كتاب الله نرى أن معناها إحكام الشيء ، فمثلاً يقول الحق سبحانه ( ضرب الله مثلا .. ) النحل ، أي أحكم الله ذكرّ هذا المثل ، و يقول ( ضُربت عليهم الذلة و المسكن�� ) آل عمرآن ، أي أُحكمت عليهم الذلة و المسكنة ، و يقول سبحانه ( و آخرون يضربون في الأرض ) المزمل ، أي يُحكِمون عملهم ، و كذلك يُقال في اللغة " ضرب الأمير السكة " أي أحكم الأمير عمل سكّ النقودّ
رابعاً - الدليل الواضح على أن الضرب في قوله تعالى ( واضربوهنّ ) ليس الم��اد به الجلدّ أن الله تعالى يقول في نفس الأية ( واضربوهنّ فإن [ أطعنكم ] فلا تبغوا عليهنّ سبيلا ) ، و الطاعة لا تأتي بالإكراه لأن الطاعة عكس الإكرآه ، قال تعالى ( قال ائتيا طوعاً أو كرها ) فصلت ،
إذاً الطاعة تأتي بالإقناع من خلال إصلاح المرأة الناشز بإحكامها عن طواعية منها و ليس بإكراهها
خامساً - عندما يُرادّ الجلدّ فإن الله يذكره
قال تعالى ( الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) النور ، و لم يقل سبحانه - مائة ضربة !!
سادساً - كيف تُعاقب المرأة بالجلدّ و هي أصلاً لم يحدث منها خطأ و إنما يُخاف أن يحدث منها الخطأ قال تعالى ( و اللآتي تخافون نشوزهن .. ) النور ، فهل يُعاقب السارق مثلاً قبل السرِقة ؟!!
سابعاً - الله تعالى يقول عن شرط الحياة الزوجية
( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) البقرة
فهل من المعروف جلدّ الزوج لزوجته ؟!
و يقول سبحانه ( و لهنّ مثل الذي عليهن بالمعروف ) البقرة ، فهل للزوجة أيضاً جلدّ زوجها ؟!!
ثامناً - ما صرف كثير من الناس عن الفهم الصحيح لهذة الأية هي عادات و تقاليد المجتمع الذكوري الذي لم يتخلص من براثنّ الجاهلية و ظُلم النسآء
في يوم ترفع فيه الأعلام وتصرف فيه الملايين على الاحتفالات، كانت عائلة كاملة تغمض أعينها للمرة الأخيرة ليس لأنها اختارت الرحيل، بل لأن الحياة ضاقت بها حتى لم تجد كهرباء تنير ليلها !! .. رحم الله هذه الأسرة الطاهرة .. وأسكنهم الفردوس الأعلى ..
#مأساة_عائلة_يونس#شركات_الكهرباء
لا بأس يا صغيري نم قرير العين وارفع شكواك لمن لا تضيع عنده الحقوق
فما اجمل عدالة الله لكم وما أرعبها لمن أضاع حقوقكم وعند الله تجتمع الخصوم
#ماساه_عايله_يونس