Civil defence teams in Gaza have managed to retrieve the bodies of 99 people from the Abu Sharia and Al-Husayna families from under the rubble in the Sabra neighbourhood south of Gaza City after several days of searching.
They were targeted earlier during the genocide, reports @MusabAlShareef0
موقف شجاع من الجماهير الإيرانية في المباراة الافتتاحية لمنتخبهم في كأس العالم، حين رفعوا لافتة تُذكّر العالم بضحايا مدرسة ميناب ..
168 طفلًا وطفلةً ومعلم قُتلوا جراء الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي مع بداية الحرب على إيران لهذه المدرسة.
في وقتٍ يحاول فيه كثيرون طيّ صفحات المآسي، اختارت هذه الجماهير أن تجعل من المدرجات منبرًا للذاكرة والوفاء، مؤكدةً أن دماء الأطفال الأبرياء لا يمكن أن تُمحى من الوجدان مهما تعاقبت الأحداث.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.
اللهم يا غفور يا رحيم، يا واسع المغفرة والكرم
اغفر لنا ذنوبنا كلها، دقّها وجلّها، أولها وآخرها، سرّها وعلانيتها،
وتجاوز عن زلاتنا، واعفُ عن تقصيرنا، ولا تؤاخذنا بما نسينا أو أخطأنا.
اللهم اجعل أعمالنا صالحة، ولوجهك الكريم خالصة، لا رياء فيها ولا سمعة،
وتقبّلها منا بقبولٍ حسن، ووفّقنا لما تحب وترضى.
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك،
وأمدّنا بعونك وتوفيقك وسددنا في القول والعمل.
اللهم بارك لنا في أعمارنا، وبارك لنا في أعمالنا،
وبارك لنا في أزواجنا وذرياتنا، واجعلهم قرة عينٍ لنا في الدنيا والآخرة.
اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا، وارحمهم كما ربّونا صغارًا،
واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، واغسلهم بالماء والثلج والبرد.
اللهم اجمعنا بمن فقدنا في جنات النعيم،
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسُن أولئك رفيقًا.
يا حي يا قيوم، برحمتك نستغيث، أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.
اللهم إني أستغيث بك في يوم عرفة، وأتضرع لك، وأتوسل إليك، بأخلص أعمالي، وأحسن أقوالي، أن تغيث أهل غزة، وتكشف كربهم، وتُطفأ حربهم، وتلطف بهم، وتمدهم بكل ما يحتاجون من الطعام، والشراب، والدواء، والوقود، والكهرباء، والبيوت، والبنيان، والصبر، والرضى، والعون، والثبات، والهدوء، والأمن، والأمان، والمأوى، والراحة، والسلام، وأن تنزل السكينة، والرحمة، والطمأنينة على قلوبهم، وأن تغنيهم بفضلك عمن سواك، وتعجل بالفرج العاجل لهم، اللهم استجب دعاءنا في هذا اليوم المبارك ولا تردنا خائبين !!
من اسرار إجابة الدعاء …. اليقين !
دائمًا إستحضر"ما ألهمك الله الدعاء إلا ليعطيك!
﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم ….﴾ [غافر: ٦٠]
قال ابن تيمية: "إذا أراد الله بعبد خيراً ألهمه دعاءه.. وجعل دعاءه سبباً للخير الذي قضاه له".
وقال ابن القيم: "من ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة.. ومتى أعطى العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له".
وقال الذهبي: "ومن أدمن الدعاء، ولازم قرع الباب فتح له".
دام ربي ألهمك الدعاء، فأبشر بالإجابة!
ولازم تعرف دايم الشيء هذا وتخليه ببالك دايم: حين يُلهمك الله الدعاء تيقن أنّ الله أراد بك خيرًا، والإجابة بقدر ما كان في قلبك من اليقين
لو تتأمل في سورة الطّلاق قوله تعالى: ﴿وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا﴾ [الطلاق: ٣]
هذه الآية علقها دائمًا على جدار قلبك
أنت لا تعلم كيف تُدبّر حالك! لكن اللّٰه يعلم والله ﴿يُدَبِّرُ الأَمرَ…﴾
يحيطك اللّٰه برحمته وهو سبحانه ﴿اللَّهُ لَطيفٌ بِعِبادِهِ….﴾ يبتليك بما تحب ويعوّضك بأجمل، يؤخر عنك ما تُريد لحكمة يعلمها ﴿…إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ…﴾ ما دمت بظنونك مُحِسن فأبشر
وجاء في تفسير هذه الآية: إن اللّٰه منفذ أمره، لا يعجز عن شيء، ولا يفوته شيء، قد جعل اللّٰه لكل شيء قدرًا ينتهي إليه، فللشدة قدر، وللرخاء قدر، فلا يدوم أحدهما على الإنسان.
لذلك دائمًا الإنسان يفكّر أن اللّٰه عز وجل هو من قال عن نفسه: "أنا عند ظن عبدي بي" فأنت ما ظنك بالله؟ أن حالك لن يتعدل ومرضك لن تشفى منه وهمك لن يُفرج ودينك لن يقضى؟ ستبقى هكذا لأن هذا ظنك بالله، ولكن لو كان ظنك بالله العكس! ستعيش أيامك بخير ومُتنفّس
يقول ابن القيم متحدثًا عن اليقين بالله:
"لو أنَّ أحدكم همّ بإزالة جبل وهو واثق بالله لأزاله"
جبل! تخيل الجبل الكبير اللي طوله وعرضه أكثر من ١٠٠ متر إذا أيقنت بالله لأزلته!
وسيأتيك ما أحسنت به الظن، ألا تثق بوعد اللّٰه ألا يكفيك قول اللّٰه "أنا عند ظن عبدي بي"؟ مجرد ما تقف تستشعر هذه الكلمات البسيطة تشعر بالهيبة والعظمة واللطف والرحمة والحنان من اللّٰه في آن واحد
لا يحيطك اليأس ولا تغمض عينيك وقلبك عن الفأل الحسن في بداية كل يوم، تعلّم أن تضع بين عينيك قوله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي" فإذا ظنيت أن هذا اليوم سيكون خفيفًا لطيفًا عليك وفيه ما يُسرك سيأتيك، وإن تشائمت فلا أنت الذي عشت يومك خفيفً
والذي تشائمت به قد يحصل
قال عبد اللّٰه بن مسعود رضى اللّٰه عنه:
"والذي لا إله غيره ما أعطي عبد شيئا خير من حسن الظن بالله، والذي لا إله غيره ما يحسن عبد الظن بالله إلا أعطاه اللّٰه ظنه ذلك، فإن الخير في يده".
«اللهمَّ ذَكِّرْ بنا مَن يدعو لنا من أوليائكَ وأحبّائكَ، وذَكِّرْ بنا مَن تُفتَحُ لأصواتهم أبوابُ السَّماء، وذَكِّرْ بنا مَن لا تُرَدُّ لهم دعوةٌ أبدًا، وذَكِّرْ بنا مُجابِي الدعاءِ عندك، وسخِّرْ لنا دعاءَ الصالحين»
فينزل الله جل جلاله نزول يليق بجلاله ويقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي؛ جاءوني يطلبون رحمتي ومغفرتي، أشهدكم أني قد غفرت لهم
فما مر على الشيطان يوم أشد عليه من يوم عرفه؛ فيقول أغويهم طول العام وتغفر لهم في يوم واحد وكأنهم ما عصوك!
لا تنسوا أنفسكم ولا أبنائكم ولا آبائكم ولا من تحبون من الدعاء لهم ولكم.
اللهم اجعلنا ممن عفوت عنهم وغفرت لهم في عرفة.'))
يوم عرفة… يوم واحد في العام، لكنه قد يكون بداية عمر جديد…
أرسلوا هذا الجدول لمن تحبون👇🏻👇🏻
نَم ليلة عرفة مبكرًا؛ لتتقوى على طاعة الله، فإن النفس إذا أُعينت على العبادة بالنشاط كان ذلك أقرب للخشوع والإقبال. وقد قال ﷺ: «إن لبدنك عليك حقًّا».
قُم قبل الفجر لتتسحر بنية صيام يوم عرفة؛ فإن النبي ﷺ قال عن صيامه: «أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله والسنة التي بعده». رواه مسلم.
ثم صلِّ ركعتين أو أربعًا، وادعُ ربك وأنت ساجد بخيري الدنيا والآخرة؛ فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. واحمد الله أن بلغك يومًا تتنزل فيه الرحمات وتُرجى فيه المغفرة.
قبل الفجر، اقضِ وقتًا في الاستغفار؛ لعل الله أن يكتبك من أهل قوله تعالى: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.
استعد لصلاة الفجر قبل الأذان بدقائق، واستشعر أثناء الوضوء أن الطهارة ليست للماء وحده، بل للقلب أيضًا؛ فقد قال ﷺ: «إذا توضأ العبد المسلم خرجت خطاياه من جسده».
ثم قل دعاء ما بعد الوضوء: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين».
صلِّ الفجر، واجلس في مصلاك حتى الشروق ذاكرًا لله؛ فالجلوس بعد الفجر في ذكر وطاعة من الأعمال المباركة التي درج عليها الصالحون.
ابدأ التكبير من هذا اليوم، وأحيِ هذه الشعيرة العظيمة بقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.
وأنت في مصلاك، اجمع بين القرآن والذكر والتسبيح والتحميد والتهليل، ولا تنس أذكار الصباح؛ فخير الأعمال أدومها وإن قلَّ.
وبعد شروق الشمس وارتفاعها قيد رمح – أي بعد الشروق بنحو ربع ساعة تقريبًا – صلِّ ركعتي الإشراق؛ فقد ورد في الحديث فضل عظيم لمن جلس يذكر الله ثم صلى ركعتين. وإن كان أهل العلم تكلموا في بعض طرق الحديث، إلا أن معناه مشهور عند كثير من أهل العلم.
إن استطعت أن تعمر يومك بالطاعة فافعل، ولا تُضيِّع لحظاته؛ فإن الساعات تمر، وبعض المواسم إذا ذهبت لا تعود إلا بعد عام كامل.
وإن احتجت إلى النوم ساعة أو أكثر، فانوِ بها التقوِّي على طاعة الله؛ فإن النية الصالحة تحوِّل العادات إلى عبادات.
ثم إذا قمت فتوضأ وصلِّ صلاة الضحى، ركعتين أو أربعًا أو أكثر، ونوِّع في الطاعات حتى لا تمل:
تكبير، وذكر، وتلاوة، وأكثر من قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
صلِّ الظهر، ثم أكثر من الذكر وقراءة القرآن؛ فإن يوم عرفة موسم لا ينبغي أن يمر كسائر الأيام.
استمع إلى خطبة عرفة بقلبك وعقلك وجوارحك، واجعل هذا العام مختلفًا في التطبيق والعمل لا في السماع فقط؛ فإن العلم يهتف بالعمل.
صلِّ العصر، وأكثر من التكبير، وقل أذكار المساء.
وإذا اقترب المغرب، فأقبل على الدعاء بخشوع وانكسار، وتذكَّر وقوفك بين يدي الله يوم القيامة.
ولا تنسَ الدعاء لإخوانك المسلمين في كل مكان؛ فإن الملك يقول: ولك بمثل.
وألحَّ على الله أن لا تغرب شمس عرفة إلا وقد غفر لك وأعتق رقبتك من النار؛ فإن من أعظم أيام العتق يوم عرفة.
واذكر قول النبي ﷺ: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة»، فأكثر من الدعاء، وألحَّ على الكريم سبحانه.
فإذا أذَّن المغرب فأفطر، ولا تنس أن للصائم دعوة عند فطره لا تُرد، أو كما ورد في الأثر.
ذكِّر بها من تحب؛ فلعل كلمةً ترسلها تكون سببًا في مغفرة أو هداية أو دمعة صادقة بين يدي الله.
جعلنا الله وإياكم من عتقائه من النار، ومن المقبولين الفائزين. ونسأل الله أن يبلغنا وإياكم يوم عرفة أعوامًا عديدة، ونحن في صحة وعافية وطاعة..
أنتَ الذي أمرتنا بالدُعاء و وعدتنا بالإجابة، أنتَ الذي ما خابَ فيكَ رجاؤنا أبدًا وفي وجهكَ الكريم نأملُ ونُحِسنُ الظنّ.
مساكين علي بابك اقضِ حوائجنا، داعين بصفاتكَ وأسمائك فتفضَّل علينا واجبُرنا..
اليومين دول حياتك ممكن تتغير 180 درجة. دي من أعظم أيام السنة، فعظم الله في قلبك، ونزهه عن كل شيء، وأثنِ عليه، وصلِّ على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وابدأ دعاءك بما تتمنى.
وأعظم الدعاء هو دعاء الأنبياء، لأنه دعاء شامل وعظيم، لكن الإنسان بطبعه بيدور على الحاجة اللي تخصه وتريحه. ولما تعظم ربنا سبحانه وتعالى، وتثني عليه، وتصلي على نبيه، هتلاقي الدعوة طالعة من قلبك بشكل يمكن ما حسيتوش قبل كده. هتلاقي نفسك بتدعي وإنت حاسس بكل كلمة، مش مجرد بتردد كلام.
استشعر عظمة اليوم، وانعزل عن العالم الثلاثة أيام دول على قد ما تقدر، وركز في الاجتهاد. إنت مش متخيل قد إيه ممكن يضيع منك لو فرطت فيهم. إنت أصلًا لا تضمن تعيش دقيقة زيادة، ولا تضمن إنك تلحق الأيام دي مرة تانية.
تعالى على نفسك حتى لو مش متعود. وافتكر إنك بتقدر تيجي على نفسك علشان الشغل، والمذاكرة، وحاجات كتير من الدنيا، فالأيام دي أولى إنك تيجي على نفسك فيها.
من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
وحياتي تغيرت الدعاء دا معجزة.